|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اتهامات
للعراق ببيع أدويةالأمم المتحدة في
السوق السوداء إسلام
أون لاين-إيمان محمد اتهمت
صحيفة بريطانية العراق ببيع أدوية
الأطفال، التي ترسلها إحدى شركات
الأدوية البريطانية ضمن برنامج الأمم
المتحد، في السوق السوداء في لبنان. وزعمت
صحيفة "صنداي ديليجراف" في عددها
الصادر الأحد 24/9/2000 أن شركة الأدوية
البريطانية "جلاكسو-ويلكوم" قدمت
العديد من الشكاوي الرسمية لوزارة
الخارجية البريطانية، والأمم المتحدة
التي تشرف على برنامج النفط مقابل الغذاء
بهذا الخصوص. ونقلت
الصحيفة عن المتحدثة باسم الشركة قولها:
إن حوالي 15 ألف عبوة من دواء "فينتولين"
الذي يعالج مرض الربو تم بيعها في السوق
السوداء ببيروت بعد تسربها من العراق. وذكرت
الصحيفة أن هذه الأدوية تم نقلها للبنان
عن طريق عربات تابعة لوزارة النقل
العراقية؛ مما اعتبرته الشركة دليلا على
تورط مسئولين كبار في عمليات التهريب،
وقالت: إن ذلك يقوّض ادعاءات صدام بأن
سكان العراق يموتون نتيجة للحظر التجاري
المفروض منذ غزو الكويت عام 1991. وقالت
الصحيفة: إن شركة "جلاكسو" شنت حملة
لتحذير أصحاب الصيدليات في لبنان والدول
العربية الأخرى من بيع الأدوية المهربة،
مبدية قلقها بشأن صلاحية هذه الأدوية،
كما قامت السلطات اللبنانية بالفعل
بالقبض على عدد من الذين يقومون ببيع هذه
الأدوية. اقرأ
أيضا:
الحصار ساعد على تطوير الأدوية العراقية!
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||