|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الجمعيات
الإسلامية اللبنانية بيان التكفير
والهجرة مدسوس بيروت
- حسن خالد شلحا - إسلام أون لاين: استنكرت
قيادات وهيئات وجمعيات إسلامية في لبنان
ما وصفته بمحاولات تشويه الإسلام
والمسلمين، محذرة من محاولات إثارة
الفتنة التي تقف وراءها جهات مجهولة وزعت
بيانًا في شمال لبنان باسم جماعة "التكفير
والهجرة". وكانت
جماعات مجهولة قد وزعت خلال بوم الجمعة
22/9/2000م والسبت 23/9/2000م على نطاق واسع في
شمال لبنان بياناً باسم جماعة التكفير
والهجرة "يحمل رمز البندقية، وينذر
السلطة اللبنانية بإطلاق الموقوفين من
المسلمين في قضية أحداث الفتنة بين بعض
الجماعات الإسلامية والجيش اللبناني
خلال أسبوعين، وإلا لجأت جماعة "التكفير
والهجرة" إلى قتل ثمانية نواب
لبنانيين أكثرهم ممن النواب المسيحيين..
!! وبعد
ساعات من توزيع البيان أصدر أهالي
الموقوفين في أحداث الفنية بياناً حملوا
فيه بشدة على البيان الذي صدر باسم جماعة
"التكفير والهجرة"، وما تناوله من
أمور "مضرَّة بقضية المعتقلين ومثيرة
للحزازات". واتهم الأهالي في بيانهم "جهات وأيدي
مشبوهة ومغرضة تعبث بأمن ومصير البلد،
هدفها الإساءة إلى قضية أبنائنا
المعتقلين بأحداث "الضنية" وإعطاء
المبررات للإساءة إلى الساحة الإسلامية
التي ترفض ما ورد في البيان جملة
وتفصيلاً، وتعتبره مدسوساً ومشبوهاً هو
ومن وراءه في آن شكلاً ومضموناً"،
وأضاف بيان الأهالي "أن بعض الأطراف
الطائفية والمسعورة قد تضررت من مناخ
الخلخلة الإيجابي تجاه أبنائنا
الموقوفين بأحداث الضنية… وتعتبره لا
يخدم قضية أبنائنا من قريب ولا من بعيد،
وإنما يهدف إلى تسعير الموضوع وإطالة أمد
الأزمة". وأكد
البيان "أن ما يسمى بـ "شباب التفكير
والهجرة" ليس إلا وهماً ومن نسيج خيال
بعض المغرضين والمتربصين بساحتنا
الإسلامية، والغاية منه تضليل الرأي
العام وتعكير الجو وتضخيم القضايا وعدم
وضعها في إطارها الطبيعي"، واستغرب
البيان "صدور مثل هذه البيانات دون أن
تكتشف الأجهزة الأمنية أصحابها، خصوصاً
وأنها وزعت بكثافة في طرابلس وعكار"،
وتساءل البيان: "من يجرؤ على توزيع
منشور مشهور باسم "التكفير والهجرة"
وعليه رسم بندقية عسكرية، إن استخدام اسم
"التكفير والهجرة ليس إلا دليلاً على
شبهة البيان…". كما أكد فضيلة الشيخ فيصل مولوي -أمين عام
الجماعة الإسلامية- في لبنان لـ "إسلام
أون لاين" أن البيان الذي وُزِّع الأحد
24-9-2000م باسم "التكفير والهجرة" يحمل
دسًّا رخيصاً وخبثاً في شكله ومضمونه،
ويهدف إلى الفتنة بين المسيحيين
والمسلمين، حيث المعلن استهداف بعض
النواب الشماليين من الطائفة المسيحية،
ويهدف إلى الفتنة بين السلطة اللبنانية
وأجهزتها وبين الإسلاميين، ونحن في
الجماعة الإسلامية ندين هذا البيان "الفتنة"
ونستنكره بشدة، وهو من جملة الأساليب
الهادفة لتشويه الإسلام والمسلمين
ورسالتهم الداعية إلى الهداية وخير
الناس وسعادتهم وليس إلى قتلهم أو قتل
ممثليهم في مجلس النواب سواء أكانوا
مسيحيين أم مسلمين، فديننا يدعو إلى
الحوار والعقل وليس إلى أسلوب القتل
الجاهلي، ونحذر الجميع في لبنان من أخذ
هكذا بيانات مشبوهة ومدسوسة على مأخذ
الجد، وندعو السلطات إلى كشف هوية من
قاموا بهذا العمل المشبوه، حيث لا يوجد
في لبنان جماعة باسم "شباب التكفير
والهجرة". وأصدر العديد من القيادات الإسلامية في
الشمال مواقف تستنكر البيان ووصفته بـ"الفتنة"،
ودعت السلطة اللبنانية إلى كشف من هم
وراء هكذا أعمال مشبوهة. كما ناشدت وطلبت
من بعض وسائل الإعلام إلى عدم جعل هكذا
بيانات "وهمية" في صدر نشراتها
الإخبارية؛ لأن المستفيد من كل ذلك هو
إسرائيل التي خرجت من لبنان مهزومة. كما ناشد الشيخ نعيم قاسم نائب أمين عام
"حزب الله" الجهات المعنية من قوى
أمن وغيرها كشف من هم وراء البيان وبأقصى
سرعة؛ نظراً لخطورة ما يهدف إليه من فتنة
بين اللبنانيين وتشويه واضح للإسلام
والمسلمين. اقرأ
أيضا: الحركة
الإسلامية عامل استقطاب في الانتخابات
اللبنانية حزب
الله : النصر لكل اللبنانيين والعيش
المشترك ضرورة
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||