|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
انتخابات
يوغسلافيا: لم ينجح أحد..!! بلجراد
–وكالات
وأكد
يوفانوفيتش في مؤتمر صحافي عقد في بلجراد
أن يوغوسلافيا ستنتظر أسبوعين قبل أن يكون
لها رئيس، وأنها ستختار بين كوستونيتشا
وسلوبودان ميلوسوفيتش". وقد
بنى مسئول المعارضة تحليله على نسبة
المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي
بلغت 64 في المائة بحسب تقديراته. ويشتمل
هذا الرقم الناخبين في كوسوفا والجبل
الأسود، حيث بلغت نسبة المشاركة 15%. وأوضح
يوفانوفيتش أن فوجيسلاف كوستونيتشا -مرشح
المعارضة الصربية- كان في الطليعة بعد فرز
الأصوات في 45% من مكاتب الاقتراع، مؤكدا أن
"كوستونيتشا حصل على 57% من الأصوات
وسلوبودان ميلوسوفيتش على 33%" بحسب
نتائج جزئية غير رسمية. غير
أن ما أعلنته المعارضة نفته الحكومة
الصربية، حيث أكد مسئول من الحزب
الاشتراكي الحاكم أن الرئيس اليوغوسلافي
سلوبودان ميلوسوفيتش حصل على 44% من
الأصوات متقدما بذلك على فوجيسلاف
كوستونيتشا الذي حصل – وفقا
للمصادرالحكومية - على41 % بعد فرز نحو
ثلث الأصوات. من
جهته.. أكد رئيس الوزراء اليوغوسلافي "مومير
بولاتوفيتش" من جديد آراءه بأن على
ميلوسوفيتش إنهاء فترة رئاسته الحالية،
والتي تستمر حتى عام 2001 بصرف النظر عن
نتيجة الانتخابات. اتهامات
لميلوسوفيتش بتزوير الانتخابات وعلى
صعيد آخر.. تجددت الاتهامات الموجهة
للحكومة الصربية بتزوير الانتخابات؛ فقد
قال مصدر حكومي: إن أفرادا من أوساط مقربة
من ميلوسوفيتش نقلوا إلى الحكومة
البريطانية مؤخراً أدلة على عملية تزوير
واسعة للانتخابات، موضحاً: إن لدينا
مؤشرات على أن ميلوسوفيتش خطط لعملية
تزوير انتخابية كبيرة، إلى حد يسمح له
بإطلاق صرخة الفوز منذ الدورة الأولى،
وأضاف أن هذه الاتهامات لا تأتي من أحزاب
المعارضة أو غيرها من المنظمات في صربيا
فحسب، لكنها صادرة أيضا عن أشخاص من داخل
النظام يشعرون بالاستياء ويريدون للحقيقة
أن تنكشف. ورصدت
منظمة محلية لمراقبة الانتخابات
اليوغوسلافية مخالفات عديدة في عملية
التصويت، وقال ماركو بلاجيوفيتش -من مركز
الانتخابات الحرة والديموقراطية- وهو
منظمة غير حكومية: إن الانتخابات كانت
فوضى مطلقة. ومن
جهتها أعربت الولايات المتحدة عن قلقها
بشأن قدرة ميلوسوفيتش على الغش، وقال
المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي
"بي. جيه. كرولي": إن القلق الأميركي
يعود إلى عدم وجود مراقبين دوليين في
الانتخابات، بالإضافة للقيود المفروضة
على تغطيات وسائل الإعلام ، مشيراً إلى
احتمال عقد اجتماع لموظفي مجلس الأمن
القومي للنظر في الرد الأميركي على نتيجة
الانتخابات، مؤكدا أن الرد سيعتمد على رد
فعل الاتحاد الأوروبي والمعارضة الصربية
حول النتيجة. وأعلن
رئيس وزراء إيطاليا أن العقوبات
الأوروبية ستبقى مفروضة على يوغوسلافيا
في حال فوز ميلوسوفيتش بطريقة غير شرعية
وغير عادلة. وكان وزراء خارجية دول
الاتحاد الأوروبي قد تشاوروا هاتفياً في
وقت سابق حول مجريات العملية الانتخابية
في يوغوسلافيا، وأعربوا عن قلقهم من
إمكانية حصول تزوير. ألبان
كوسوفا رفضوا المشاركة في انتخابات الصرب وعلى
صعيد ألبان كوسوفا فقد تجاهلوا بصورة
كبيرة المشاركة في الانتخابات
اليوغسلافية الفيدرالية، وذلك رغم الضغوط
الكبيرة التي مارسها الصرب والمجتمع
الدولي عليهم للمشاركة في هذه الانتخابات. وبعد
نحو 5 ساعات من فتح مكاتب الاقتراع في
الإقليم أكد رئيس الإدارة المدنية للأمم
المتحدة في كوسوفا "برنار كوشنير" أن
إقبال السكان على المشاركة في الانتخابات
كان "ضعيفا" حيث لم يشارك سوى نحو 21
ألفا و873 ناخبا من بين سكان الإقليم الذي
يضم مليوني نسمة، معظمهم مسلمون، وبينهم
نحو 100 ألف صربي تتركز مكاتب التصويت في
مناطق سكنهم، في حين لم تفتح إلا نحو 3
مكاتب "لفترة قصيرة" في المناطق ذات
الغالبية الألبانية، ودخلها 8 أشخاص فقط. وحسبما
أوردت وكالات الأنباء؛ فقد تجاهل ألبان
كوسوفا الانتخابات، معتبرين أنها مسألة
تخص الصرب، ولا شأن لها بالإقليم الذي
يرون أنه سيصبح –قريبا- دولة مستقلة. وكان
برنار كوشنير قد حظر الأحد (24-9-2000) جميع
الأنشطة السياسية للألبان للحد من احتمال
وقوع مصادمات مع أبناء الأقلية الصربية في
كوسوفا الذين يدلون بأصواتهم في مناطق
تركزهم بشمال ووسط كوسوفا. ويقدر
عدد الناخبين المؤهلين من صرب كوسوفا بنحو
60 ألف ناخب في أقصى تقدير، وهو عدد ضئيل
مقارنة بعدد الناخبين في يوغوسلافيا الذي
يبلغ 7.4 ملايين ناخب.
جدير
بالذكر أن المتنافسين على الرئاسة
اليوغسلافية خمسة مرشحين، أبرزهم الرئيس
سلوبودان ميلوسوفيتش الذي عدّل الدستور
لكي يتمكن من التقدم لولاية ثانية،
وفويسلاف كوستينيتشا -زعيم المعارضة
الديموقراطية في صربيا- التي تضم 18 حزبا
سياسيًا. وللمرة
الأولى في تاريخ يوغوسلافيا -التي تأسست
عام 1992 من صربيا ومونتينيغرو- أعطت
الاستطلاعات حظوظا أفضل للمعارضة في
الفوز بهذه الانتخابات التي يشارك فيها
نحو 7.8 مليون ناخب في صربيا ومونتينيغرو
وكوسوفا ![]()
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||