|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الإيرانيات
يزددن إقبالا على جراحات التجميل لندن
– إسلام أون لاين
وقالت
صحيفة "القدس العربي" اليومية
الصادرة في لندن في تقرير لها السبت
الماضي: إن الإيرانيات يركزن بصورة
أساسية على جراحات تجميل الأنف والحواجب
وبقية معالم الوجه؛ باعتبار أنه الجزء
الوحيد من الجسم الذي يمكن إظهاره عندما
يرتدين الشادور. ونقلت
الصحيفة عن نيويورك تايمز الأمريكية أنه
على عكس النساء في بقية العالم، فإن
الإيرانيات لا يحرصن على إخفاء ندبات
الجراحة وضماداتها بعد انتهاء الجراحة،
بل يبقينها بارزة باعتبارها "دليلاً
على الثراء والسعي إلى الجمال" وهذا
يمثل "عامل جذب" في حد ذاته للرجال،
ونقلت الصحيفة عن الدكتور "علي أكبر
جلالي" الذي تلقى تدريبات على الجراحة
بأشعة الليزر في جامعة كليفلاند
بالولايات المتحدة، قوله: "إن هذه
الظاهرة تناسب النساء في إيران بظروفهن
الخاصة، حيث لا توجد شواطئ عامة أو
حمامات سباحة يمكن أن يُرى فيها جسم
المرأة، وبالتالي فإن الوجه والأنف خاصة
يبقيان الجزء الوحيد الذي يعتبر تجميله
مفيدًا خاصة بالنسبة لغير المتزوجات(!)". وذكرت
الصحيفة أن جمال المرأة يمثل أهمية خاصة
في الثقافة الإيرانية حيث يقول أحد
الأمثال المأثورة: "اقتلني ولكن
اجعلني جميلة". ويقول آخر: "الوجه
الجميل يريح القلب المرهق ويفتح الأبواب
المغلقة". وعن
هذه القضية تقول ليلى موغيمي (30 عامًا):
إنها قامت بتجميل أنفها مرتين ليصبح أصغر
وأكثر استقامة، كما خضع حاجباها كذلك
للتجميل ليصبحا أكثر سوادًا وجمالاً،
وتؤكد ليلى أن المرأة الإيرانية اهتمت
بالجمال كجزء أساسي من ثقافتها، وهي عادة
لم تنقطع عبر التاريخ، وتضيف أنها تهتم
بجمالها كذلك لأنها ربة بيت، وكل وظيفتها
هي الطبخ والعناية بطفليها وبذلك تجد
الوقت للتجمل. وحول
نفس السياق خصصت مجلة "زانان"
النسائية الإيرانية عددها الأخير وصورة
غلافها لموضوع جراحة التجميل الذي انتشر
لدرجة اقتربت من مستوى "الثورة
الجمالية" ضد قوانين الجمهورية
الإيرانية. وأجرت
المجلة لقاءات مع فتيات صغيرات لم
يتجاوزن السبعة عشر ربيعًا مثل "هالة"
التي استبدلت أنفها الضخم الذي "تعاني"
منه عائلتها بأكملها، بآخر أصغر وأكثر
"أناقة"، وقالت هالة: إن انتشار
جراحة تجميل الأنف يرجع إلى "أثرها
السحري" على وجه الفتيات، حيث يجعلهن
"أكثر جمالاً وجاذبية فجأة"، ويضاعف
عروض الزواج أمام عائلاتهن. كما
ساعد "حماس" أطباء التجميل خريجي
الجامعات الأمريكية على انتشار الظاهرة،
ويروي الدكتور جلالي، أنه يقترح عمليات
إضافية على زائراته بعد الانتهاء من
تقويم الأنف، مثل تصغير الهامة (الرأس)
وإزالة خطوطها الرأسية والأفقية. ولا
يتردد في إزاحة الغطاء عن رؤوسهن ليشرح
لهن أسلوب إجراء العملية (مخالفًا
القوانين الإيرانية)، ويعترف بأن بعض
الفتيات ممن يزرنه في عيادته يشجعنه على
تقديم تلك الاقتراحات مؤكدًا: بعضهن جميل
إلى درجة ترديك قتيلاً!. ومن
جانبها لم تعد الشرطة الإيرانية توقف
الفتيات في الشوارع لتأنيبهن على وضع "مكياج"
ثقيل؛ وهو ما شجع بدوره على انتشار كافة
أنواع التقاليع في الوجه، بما في ذلك "ألوان
شديدة الإغراء" من طلاء الشفاه "المبلل"
وغير ذلك. ولم
تقتصر "الثورة الجمالية" بين
الإيرانيات على الأنوف والشفاه، بل تمتد
إلى العيون حيث تلقى العدسات اللاصقة
بألوانها المثيرة والجذابة رواجًا
شديدًا بين الفتيات، خاصة أن ثمن الواحدة
منها لا يزيد عن 15 دولارًا. ورغم
ما تنشره الصحف حول "الأزمة
الاقتصادية" فإن المبالغ التي تنفقها
الإيرانيات على "التجمل" تثير
الدهشة؛ حيث تتكلف عملية تجميل الأنف ألف
دولار، وشد الوجه التقليدي ثلاثة آلاف
دولار، وتصغير الثديين 1200 دولار (فقط)!. وحتى
الشعر الذي يجب أن يختفي معظمه تحت غطاء
الشادور يلقى عناية فائقة من
الإيرانيات؛ إذ عادة ما يصبغن شعورهن
بألوان "متمردة وموحية" مثل الأصفر
أو اللون الذي اشتهرت به ملكة الإغراء
مارلين مونرو! اقرأ أيضا: التجميل..
صنع الله وتعديل البشر!
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||