بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 27 جمادى الآخرة 1421هـ - 25 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

الغجر.. وجع في قلب سلوفاكيا

براتسلافا-وكالات

عندما توجهت قوة خاصة من الشرطة إلى شرق سلوفاكيا لحماية حقول البطاطا "البطاطس" لم تكن المهمة بالأمر الهين؛ فقد أشاد بها المزارعون ووسائل الإعلام، بل واستعرض رئيس الوزراء "ميكولاس دزوريندا" القوة قبل ذهابها.

وجاء إرسال القوة عقب أنباء صحفية تفيد أن الغجر في المنطقة يسرقون البطاطا من المزارع التعاونية بأعداد متزايدة، وأبرزت هذه السرقات المزعومة واحدة من أكثر القضايا حساسية في سلوفاكيا وهي العلاقة المتوترة بين مواطنيها -البالغ عددهم 5.4 ملايين نسمة- والأقلية من الغجر التي تمثل نحو 9%، ويطلق عليها السياسيون ووسائل الإعلام "مشكلة الغجر".

وقد تخلى الغجر في سلوكافكيا أو "الروما السلوفاك" كما يفضلون تسميتهم عن نمط الارتحال القديم واستقروا في أحياء منعزلة في المدن أو في مستوطنات غير قانونية، وفي مجتمعاتهم الفقيرة تقل نسبة التعليم وترتفع نسبة البطالة وحوادث العنف، وسط ظروف معيشية شديدة التدني، واستقرت في الأذهان صورة تراهم كأغراب عن المجتمع أو طفيليين أو مجرمين.

ولم يساعد النمو الكبير في عدد الغجر على مدى الأعوام الخمسين الماضية على تحسين تلك الصورة؛ إذ أصبح الغجر أكبر أقلية في البلاد بفضل سياسة المعونات الاجتماعية التي كانت الحكومات الشيوعية والديمقراطية المتعاقبة تقدمها حسب حجم الأسر.

ويقول رودولف هورفات -الزعيم غير الرسمي لمستوطنة للغجر يقطنها ألف نسمة بالقرب من قرية ماركوسوفسي بشرق البلاد-: "ليس لدى أي من السكان تقريبا وظيفة"، مضيفا أن الأطفال الذين لا يتحدثون عادة سوى لغة الغجر يلحقون في أغلب الأحوال بمدارس مخصصة لمن يواجهون مشكلات خاصة بالتعلم؛ نظرا لعدم قدرتهم على التفاهم مع الآخرين.

وأوضح هورفات أن عددا كبيرا من سكان المستوطنة –الذين كانوا يعتمدون على الدعم الاجتماعي- أصبحوا أكثر فقرا الآن بعد أن خفضت الحكومة المعونات الممنوحة، كما يعاني أهل المستوطنة من مشكلة متفاقمة تتمثل في المرابين الذين يقرضون المحتاجين بفائدة باهظة ويرغمونهم فيما بعد على السداد على أقساط لا تنتهي، وغالبا ما يفرضون على "عملائهم" وضعا يقرب من العبودية.

ويشير المدافعون عن حقوق الغجر إلى تعرض هؤلاء لانتهاكات متنوعة تتراوح من الإهانات إلى العنف. وقد أدلت شخصيات سياسية يمينية متطرفة بتصريحات عنصرية سافرة، واقترح فيتازوسلاف موريتش -وهو عضو بارز في الحزب الوطني السلوفاكي القومي- في أغسطس أن يعيش الغجر في محميات مغلقة مثل "الهنود في الولايات المتحدة"، بينما أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "آي.في.أو" في براتسلافا العام الماضي أن 87 في المائة من السلوفاك لا يريدون جيرانا من الغجر.

وفي المقابل سعى مئات من الغجر بلا جدوى للحصول على حق اللجوء السياسي في أوروبا الغربية خلال العامين الماضيين؛ مما دفع بعض الدول لمنع مواطني سلوفاكيا من الدخول دون الحصول مسبقا على تأشيرة.

وقال إيفان هلينكا -من مكتب ممثل الحكومة لشئون الروما-: إن المتابعة المستقلة أظهرت أن وسائل الإعلام السلوفاكية تميل إلى تقديم الأنباء السلبية دون الأنباء الإيجابية عن الغجر، وأضاف: "في التعداد الأخير للسكان في عام 1991 أوضح 80 ألفا فقط أنهم ينتمون إلى أصل غجري، وجزء من ذلك يرجع إلى أنهم لا يدركون مفهوم القومية، والجزء الآخر بسبب خبرتهم السلبية كغجر".

وقال دعاة لحقوق الإنسان: إن هذه الخبرة السلبية تتفاقم مع ما يرون أنه تساهل رسمي تجاه الهجمات على الغجر الذين يشكون أيضا من تحرش الشرطة بهم من وقت لآخر، وقال ألكسندر موسينكا -منسق مشروع تموله الحكومة الكندية لتحسين ظروف المعيشة في مستوطنة للغجر في سفينيا بشرق سلوفاكيا-: "90% من مشاكل الغجر سببها مجتمع الأغلبية".

وتتفق معه في الرأي دانييلا سيلهانوفا -رئيسة تحرير صحيفة للغجر- وتقول: "مشكلة الغجر مشكلة أوروبية، إنها مشكلة مجتمع الأغلبية ضد أقلية"، وأضافت أن جميع الحكومات في التاريخ الحديث لسلوفاكيا لم تبذل سوى محاولات رمزية لمعالجة القضية، وتابعت: "يبدو أنهم يقومون بتلك المحاولات لتحسين صورتهم من أجل الاتحاد الأوروبي وما إلى ذلك".

وقالت سلوفاكيا إنها ستكون مستعدة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في عام2004، غير أن الخبراء يرون أنه من المرجح أن يكون ذلك في عام 2005 أو بعده، وقد هيمنت معاملة سلوفاكيا للأقليات على المحادثات مع الاتحاد الأوروبي.

وتقول سيلهانوفا: إنه ينبغي لسلوفاكيا أن تقوم بعمل إيجابي واسع النطاق تتراوح بين فرض حصص على الشركات لتوظيف الغجر، وبذل مزيد من الجهود للنهوض بثقافة الغجر

 

اقرأ أيضا

قرار حكومي بترحيل الغجر من بغداد

 "الغجر" يطالبون بتعويضات عن الهولوكوست

 

انتخابات يوغسلافيا: لم ينجح أحد..!!
ألبان كوسوفا رفضوا المشاركة في انتخابات الصرب
براغ: جنازة الدول الفقيرة
اتفاق جزئي محتمل بين فلسطين وإسرائيل
الجمعيات الإسلامية اللبنانية:بيان التكفير والهجرة مدسوس
جهود عربية وأوروبية لمحاصرة خطر "حمى النيل"
العمال العرب يستعدون لتنظيم رحلة جوية إلى العراق
.. واتهامات للعراق ببيع أدويةالأمم المتحدة في السوق السوداء
اشتباكات أهلية تفسد أجواء السلام بالصومال
3 جماعات إسلامية تدين مظاهرات السودان
جهود مكثفة لحماية الملكيةالفكرية في مصر وعُمان
تمرد الدولار يربك المصرفيين المصريين
حفل عشاء إسرائيلي في رحاب الأقصى
الكويت تطالب بـ 168 ملياردولار تعويضاً عن الاحتلال
قطر ثالث دولة خليجية تستثمر أموالها في سوريا
مليون لاجئ يعيشون أوضاعاً سيئة في أذربيجان
50 باحثا في إستنبول لمناقشة فكر النورسي
صور وشخصيات الإنجيل..خيالات أوروبية غير واقعية
الإيرانيات يزددن إقبالا على جراحات التجميل
سيدني.. دورة الأرقام القياسية
"مايوه" طفلة البحرين.. وحكاية بنات العرب الأوليمبية
فتوى: جري المرأة في الحدائق العامة.. حلال

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع