|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مليون
لاجئ يعيشون أوضاعاً سيئة في أذربيجان إسلام
أون لاين – علي عليوة حذر
الدكتور عبد القادر حجازي -الأمين العام
للجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء
المصرية- من خطورة الأوضاع التي يعيش في
ظلها ما يقرب من مليون لاجئ أذربيجاني،
ممن تركوا مدنهم وقراهم نتيجة استيلاء
أرمينيا على إقليم ناجورنو كاراباخ
التابع لجمهورية أذربيجان ذات الأغلبية
المسلمة. ونبه
إلى أن هؤلاء اللاجئين يعيشون في معسكرات
متقاربة بطول ثلاثين كيلومترا على بعد 250
كيلومترا من العاصمة الإدارية باكو،
وتفتقد تلك المعسكرات لأبسط مقومات
الحياة الكريمة؛ حيث لا توجد المرافق
الأساسية من صحة ومياه وتعليم ومواد
للتدفئة، بالرغم من الطقس الذي يصل لدرجة
التجمد. وذكر
-في مقابلة مع الحدث- أنه قد لمس بنفسه هذه
الأوضاع المتردية للاجئين خلال زيارته
لأذربيجان التي تمت في إطار مشاركته
لفعاليات مؤتمر: "وسائل التنمية
للمهاجرين" الذي عقد في باكو العاصمة
تحت رعاية كل من رئيس الجمهورية
الأذربيجانية، وهيئة الأمم المتحدة؛
بهدف تدبير وسائل إغاثة ورعاية للاجئين،
بعد انتهاء عمل هيئات الإغاثة التابعة
للأمم المتحدة في أذربيجان، وما يترتب
على ذلك من عجز متزايد في الاحتياجات
الضرورية اللازمة للمهجّرين. وقد
قدّم وفد اللجنة المشارك في المؤتمر كمية
من الأدوية، استفاد منها ما يقرب من 400
أسرة من أسر اللاجئين بمعدل 12 دولارا لكل
أسرة، إلى جانب عدد كبير من البطانيات،
وتبين أن تجمعات اللاجئين تعاني من نقص
كبير في عدد الأطباء؛ حيث لا يوجد سوى
طبيب واحد لكل عدة آلاف من اللاجئين، بلا
وسائل للتشخيص أو أدوية، وأقرب صيدلية
توجد على بعد ثلاثين كيلومترا. وداخل
المعسكرات يعاني الأطفال من أعراض سوء
التغذية: من نقص للوزن، وشحوب الوجه، أما
كبار السن فيعانون من الضعف العام نتيجة
قلة الغذاء. وفي
إطار سعي حكومة أذربيجان لإيجاد حل
لمشكلة هؤلاء اللاجئين؛ تبنت مشروعا
يهدف إلى توفير قطعة أرض لكل لاجئ وأسرته
لاستزراعها والاستفادة من ريعها في
توفير نفقاته المعيشية هو وأسرته، ولكن
الحكومة لا تملك الموارد اللازمة لتنفيذ
المشروع، وهي في حاجة لمساندة هيئات
الإغاثة الإسلامية لتدبير الآلات
والمعدات والبذور اللازمة للبدء في
تنفيذ المشروع. ويتطلب
حل هذه المشكلة عقد اجتماع عاجل في
أذربيجان بين المسئولين الحكوميين
ومندوبي هيئات الإغاثة الإسلامية لبحث
أوضاع اللاجئين، والسعي من أجل تدبير
المواد اللازمة للبدء في تنفيذ مشروعات
رعاية اللاجئين، ومنها مشروع تشغيلهم،
من خلال توزيع الأراضي الزراعية عليهم،
وكذلك قيام البلاد الإسلامية بالضغط علي
جمهورية أرمينيا لتنفيذ القرارات
الدولية الخاصة بإعادة اللاجئين إلى
إقليم كاراباخ الأذربيجاني الذي استولت
عليه أرمينيا اقرأ
أيضا: البلياردو..
غزو غربي لشباب أذربيجان مساعي
أوروبية لحل أزمة ناجورني قره باخ جدل حول دور المرأة في أذربيجان
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||