|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مسخادوف:
60 مجاهداً عربيًّا فقط في الشيشان إسلام
أون لاين-محمد إبراهيم–قدس برس -وكالات نفى
الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف بصورة
قاطعة وجود قواعد للمقاتلين الشيشان في
أفغانستان أو اليمن أو أي من الدول
العربية، كما قلل من حجم الوجود العربي
في البلاد مشيرا إلى أن عدد العرب
المشاركين في العمليات لا يتعدى 60
مجاهدا، وذلك في الوقت الذي رفضت فيه
روسيا مجددا عرضًا من مسخادوف للحوار. وقال
مسخادوف في حوار أجرته معه صحيفة
كوميرسانت ديل الروسية الجمعة 22 سبتمبر:
إنه لا يوجد أعداد كبيرة من المجاهدين
العرب في الشيشان كما تروج وسائل الإعلام
الروسية مشيرا إلى أن عددهم لا يتجاوز 60
مجاهدا عربيًّا بقوا في الشيشان منذ
الحرب الشيشانية الأولى التي انتهت 1996،
ودعا مسخادوف إلى أجراء مفاوضات مع
الحكومة الروسية دون شروط مسبقة، وبأسرع
وقت ممكن. كما اتهم مسخادوف العسكرية الروسية بارتكابها نفس الأخطاء القديمة من خلال دعوتها المقاتلين الشيشان إلى الاستسلام وإلقاء السلاح، وقال " إذا سرنا على طريق الحرب فلن نحصل على شيء سوى مزيد من الضحايا؛ لأن النصر لن يكون حليف أي طرف "، وأشار إلى أن الجيش الروسي جيش كبير وعظيم، ومهمته القتال ضد القوى العظمى، ويجب فعل كل شيء من أجل عدم وصمه بالعار مرة أخرى. ودعا
مسخادوف إلى انسحاب الجيش الروسي من
الشيشان قائلا: إن محاولات الرهان على
القوة لحسم الصراع دخلت في مأزق، ولن يتم
الخروج منه ألا بالعودة إلى طاولة
المفاوضات. من
جهتها رفضت روسيا مجددا الحوار مع الرئيس
الشيشاني أصلان مسخادوف، وقال سيرغي
ياستر جيمبسكي -مساعد الرئيس الروسي
القائم على الشأن الشيشاني: إن التفاوض
مع الشيشان يمكن أن يجرى فقط حول
استسلامهم وإلقاء السلاح، وطالب في
تصريحات له باستسلام المقاتلين الشيشان
وحل التشكيلات المسلحة التي وصفها بأنها
غير قانونية وإعادة الشرعية الدستورية
لجمهورية الشيشان كما زعم. وعلى
صعيد آخر ناشدت منظمة حقوقية دولية
المستشار الألماني غيرهارد شرودر الضغط
على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
لإنهاء الحرب التي تخوضها قواته في
جمهورية الشيشان. وفي
بيان وجهته الجمعية الدولية للشعوب
المهددة أرسلت نسخة منه إلى "قدس برس"
طالبت المنظمة الحقوقية شرودر بأن يدفع
بوتين إلى إيجاد حل سياسي للحرب الدائرة
في الشيشان، وأن يسمح بتعيين لجنة مستقلة
لتقصي الحقائق للوقوف على حقيقة
الممارسات التي تخللتها. وقالت
المنظمة التي تتخذ من مدينة غوتنغن
الألمانية مقراً لها: إن من الضروري
إجراء تحقيق في «الانتهاكات الخطيرة
لحقوق الإنسان التي أقدم عليها الجيش
الروسي ضد الشعب الشيشاني»، على حد
تعبيرها. ومن المقرر أن يستضيف بوتين
المستشار الألماني في موسكو الإثنين
المقبل. وأعادت
المنظمة إلى الأذهان تصريحات سبق أن أدلى
بها شرودر نهاية العام الماضي، وأعرب
فيها آنذاك عن ترقبه لنهاية العنف ضد
الشعب الشيشاني، وإلاّ فإنه سيعيد النظر
في تعاون بلاده مع موسكو. وهاجمت المنظمة
الحقوقية بوتين بشدة، وذهبت إلى القول
بأنه تمكن من تقلد منصب الرئاسة في
الجولة الانتخابية الأولى عبر القيام
بعمليات خداع وتزوير مكثفة، على حد وصفها. واتهمت
جمعية الشعوب المهددة الرئيس الروسي
بخرقه لحرية الصحافة ومراقبته لرسائل
البريد الإلكتروني التي تربط بلاده
بالخارج، كما حمّلته المسئولية المباشرة
عن استمرار الحرب في الشيشان التي تسببت
الممارسات الروسية خلالها في مصرع عشرات
الآلاف من المدنيين حتى الآن، كما جاء في
البيان
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||