|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الموارنة
ينقسمون حول الوجود السوري في لبنان بيروت
ـ حسن خالد شلحة ـ إسلام أون لاين فيما
وصف بأنه انقسام داخل الموارنة
اللبنانيين.. اعتبر الزعيم الماروني
الوزير "سليمان فرنجية" أن النداء
الذي وجهه المطارنة الموارنة بالخروج
السوري من لبنان يجر الوطن إلى مهالك،
مشيرا إلى أن المستفيدين من هذا النداء
هم بعض رجال الدين الموارنة الذين تحركهم
مخابرات خارجية، ومستدلا على حالة
الاستقرار التي أحدثها الوجود السوري في
لبنان بالمعاناة التي عاشها المسيحيون
الموارنة في ظل الحرب الطائفية التي
اندلعت بين قادة مسيحيين أمثال "جعجع"
و"عون" في الثمانينيات، حيث لم يبق
مكان آمن لأحد بما في ذلك البطريرك "صفير". ولكن
أقلاما مؤيدة للبطريرك "صفير"
اعترضت على هجوم الوزير فرنجية واتهامه
لرجال الدين الموارنة بالعمالة لمخابرات
أجنبية، ووصفته بأنه إهانة لأكبر رمز
مسيحي ماروني في البلاد. ومن
جهة ثانية جاء رد الفعل السوري على بيان
الموارنة بصورة غير مباشرة، وعبر تعليق
للإذاعة السورية بقولها: "إن إسرائيل
تعمل على تمزيق العلاقات اللبنانية ـ
السورية، وإقرار مخططاتها المعادية
للعرب، وإنها تريد الانتقام لهزيمتها
النكراء في الجنوب اللبناني، هذا
الانتصار الذي جاء نتيجة نضال مقاومته
الوطنية وتضحياته، ودعم سوريا في ترسيخ
أمنه واستقراره ووحدته الوطنية…". يشار
إلى أن الرئيس اللبناني قد انتقد الجمعة
(22-9-2000) بيان الموارنة ووصف الوجود السوري
في لبنان بأنه شرعي لكنه مؤقت، مؤكدا أن
مثل هذه البيانات تشجع النزعات الطائفية
والمذهبية. كما
أدانت الأحزاب الوطنية والإسلامية في
لبنان بيان الموارنة "الذين تغاضوا عن
مساهمات سوريا في إعادة إحياء مؤسسات
الدولة، وإحداث استقرار أمني في ربوع
البلاد"
اقرأ
أيضا: لحود:
الوجود السوري في لبنان" شرعي ومؤقت" بيان
الموارنة.. مخاوف من عودة الطائفية للبنان
لبنان:
هجوم إعلامي للدفاع عن الوجود السوري
القوات السورية باقية في لبنان رغم الانسحاب الإسرائيلي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||