|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
العراق
ورقة أمريكا الأخيرة لخفض أسعار النفط
إسلام
اون لاين-خاص
وأشار إيكنز –في تصريحات لصحيفة الأوبزرفر البريطانية الأحد 24-9-2000- إلى وجود علاقة بين سعر البترول وسياسة واشنطن الحالية تجاه العراق، الذي يمتلك ثاني أكبر احتياطي للبترول في العالم. ودلل
إيكنز كذلك على أهمية العراق النفطية بالقول:
إن إنتاجه النفطي اليومي قد زاد في الآونة
الأخيرة ليصل إلى 3.6 ملايين برميل؛ بقبول
الأمم المتحدة في يناير الماضي رفع هذه
الحصة، إضافة إلى شراء شركات أمريكية حوالي
ثلث صادرات العراق النفطية، في حين تحظر
واشنطن شراء النفط من إيران. وينظر
بعض المحللين لتصريحات إيكنز على أنها إشارة
لاحتمال استخدام ورقة رفع الحصار العراقي
للضغط على دول الخليج لزيادة معروضها النفطي
للحد من ارتفاع الأسعار، ويدلل هؤلاء
المحللين على توقعهم ذلك بعدد من الأمور،
أبرزها الليونة التي تعاملت بها الإدارة
الأمريكية مع الرحلات الفرنسية والروسية
التي خرقت الحصار العراقي؛ فرغم التصريحات
الأمريكية التي أبدت استياءها من التصرف
الفرنسي والروسي، إلا أنها لم تقم –على سبيل
المثال- بضرب العراق أثناء وجود الطائرتين
الفرنسية والروسية. إضافة
لذلك فإن وزيرة الخارجية الأمريكية "مادلين
أولبرايت" قد اعترفت مؤخرا -وبشكل ضمني-
بليونة التعامل مع العراق، حين قالت: إن
واشنطن لن تلجأ إلى القوة لإجبار بغداد على
السماح بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين، كما
تركت أمريكا للعراق حرية الحركة في الآونة
الأخيرة؛ حيث دفع ذلك الرئيس العراقي
للمطالبة بنقل حفّار البترول الواقع على
الحدود الكويتية العراقية لزعمه أن الكويت
تستولي على 300 ألف برميل في اليوم من البترول
العراقي. وقد
وجّه صدام نداء لمجلس الأمن بالأمم المتحدة
لتحميل السعودية مسئولية الخسائر التي
عاشتها بغداد عندما أغلقت الرياض خط أنابيب
البترول من جنوبي العراق إلى ميناء "الينبوع"
بالبحر الأحمر عام 1990. ويؤكد
من احتمالات المرونة الأمريكية تجاه العراق،
أن قرار أمريكا بضح 30 مليون برميل نفط من
احتياطها الإستراتيجي قد وُوجه بخلافات
كبيرة داخل الإدارة الأمريكية، علاوة على أنه
لم يسهم في خفض أسعار النفط بشكل كبير؛ فقد
وصلت إلى 32 دولارا، ومن غير الممكن أن تستمر
أمريكا في استخدام مخزونها الإستراتيجي. وبالرغم
من أن البنية التحتية العراقية قد تعرضت
للدمار نتيجة العقوبات التي استمرت لسنوات
طويلة، فإن المحللين يتنبئون أن بإمكانه أن
يعود إلى مستويات الإنتاج لعام 1990، وذلك خلال
ستة أشهر. وهو ما يعني احتمال تغيّر السياسية
الأمريكية تجاه العراق، والضغط من خلاله على
دول الخليج اقرأ
حول الموضوع:
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||