|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
يوغسلافيا..انتخابات ومخاوف تزوير
بلجراد
- وكالات
ويتنافس
على الرئاسة خمسة مرشحين، أبرزهم الرئيس
سلوبودان ميلوسوفيتش الذي عدّل الدستور
لكي يتمكن من التقدم لولاية ثانية،
وفويسلاف كوستينيتشا -زعيم المعارضة
الديموقراطية في صربيا- التي تضم 18 حزبا
سياسيًا. وللمرة
الأولى في تاريخ يوغوسلافيا -التي تأسست
عام 1992 من صربيا ومونتينيغرو- تعطي
الاستطلاعات حظوظا أفضل للمعارضة في
الفوز بهذه الانتخابات. وسيكون
على حوالي 8،7 مليون ناخب في صربيا
ومونتينيغرو وكوسوفو الاختيار في
الانتخابات الرئاسية بين الرئيس المنتهية
ولايته ومنافسه الرئيسي، وانتخاب أعضاء
مجلسي البرلمان (138 لمجلس النواب و40 لمجلس
الجمهوريات) إضافة إلى ممثلي المجالس
البلدية. وعلي
جانب آخر نفت وزارة الخارجية الأمريكية
السبت (23-9-2000) وجود أي مؤامرة خارجية تهدف
إلى تعطيل الانتخابات التشريعية
والرئاسية التي تجري في جمهورية
يوغوسلافيا الاتحادية، وقال المتحدث باسم
الخارجية الأمريكية "ريتشارد باوتشر"
في بيان: "إن اتهامات الحكومة
اليوغوسلافية حول وجود مخطط خارجي (لتعطيل
الانتخابات) لا معنى لها". وأضاف
المتحدث قائلا: "إن النظام اليوغوسلافي
يثبت للعالم وللشعب اليوغوسلافي أنه ضعيف
وخائف بإطلاقه اتهامات لا أساس لها من
الصحة، وبنشر جنود في محيط الأماكن
الانتخابية". وأشار
المتحدث الأمريكي إلى أن الرئيس
اليوغوسلافي "سلوبودان ميلوسويفيتش"
كان قد رفض وجود مراقبين يوغوسلافيين،
وأضاف أن العالم يراقب الأحداث في
يوغوسلافيا، وأن النظام اليوغوسلافي لا
يمكن أن يعلن فوزه في الانتخابات إذا جرت
"بالترهيب والتزوير والعنف. يذكر
أن اللجنة الانتخابية اليوغوسلافية نددت
في بيان نشرته السبت بوجود "مخطط خارجي
لتخريب" الانتخابات اليوغسلافية،
وقررت فرض رقابة خاصة على صناديق الاقتراع
المخصصة للانتخابات الرئاسية. وجاء
في البيان أيضا أنه "وبهدف إفشال هذا
المخطط؛ قررت اللجنة الانتخابية تطبيق
إجراء خاص يسمح للقائمين على صناديق
الاقتراع بمراقبة أوراق التصويت"
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||