|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"مايوه"
طفلة البحرين.. وحكاية بنات العرب
الأوليمبية أبو
المعاطي زكي- إسلام أون لاين أثارت
طفلة البحرين المشارِكة في منافسات
السباحة في دورة سيدني الأوليمبية كثيرًا
من الاهتمام في دول الخليج؛ حيث إنها –وزميلتها
"مريم" في ألعاب القوى- هما أول بنات
دول الخليج مشاركة في الدورات الأوليمبية. وحظيت
"فاطمة حميد الجيراشي" ابنة الاثني
عشر ربيعًا باهتمام الرياضيين في القرية
الأوليمبية لصغر سنها، ولوجودها المستمر
في صالة الألعاب الإلكترونية بالقرية
الأوليمبية، لدرجة أنها تنفق مصروف الجيب
اليومي لها على هذه الألعاب، وتصادقت مع
سبّاحة جزر المالديف "فريحة فاتيمات"
التي تكبرها بعام من خلال وجودهما المستمر
في صالة الألعاب الإلكترونية. ورغم
الاهتمام الكبير من الإعلام الخليجي
بقضية ارتداء الفتاة لمايوه السباحة، إلا
أنها في الواقع لم ترتده بالفعل، وذلك بعد
أن نجحت إحدى شركات الملابس الرياضية في
تصميم بذلة و"مايوه" للسباحة يغطيان
الجسم كله، بعد عدة أبحاث وتجارب أثبتت أن
احتكاك الجسم بالماء يقلل سرعة السبّاح،
وكان أول من لجأ للاستغناء عن المايوه هو
السبّاح الأسترالي العالمي "إيان ثورب"
الذي نجح في تحطيم الأرقام القياسية بها. وقد
أثارت هذه المشاركة للسباحة التجريبية
جدلاً في الخليج؛ حيث يعتبرها البعض فتحًا
لباب تغيرات عنيفة في القيم الأخلاقية، في
حين يعتبرها آخرون بداية لمنح المرأة
مزيدًا من الحقوق، يأتي في مقدمتها حقها
في ممارسة العمل السياسي، والحصول على
المناصب القيادية. ولكن
المؤكد هو أن مشاركة بنات العرب في دورات
الألعاب لم يحقق ميداليات وبطولات
تاريخية مثل باقي دول العالم؛ لأن ممارسة
المرأة العربية للرياضة تقف في وجهها
معوقات معتبرة من: التقاليد والعادات
والأعراف وثقافات الشعوب وتراثها. ولم
تحقق العربيات خلال مشاركتهن في الدورات
الأوليمبية خلال القرن العشرين إنجازات
ضخمة تدعو دول الخليج والدول العربية إلى
دفع بنات العرب لممارسة الرياضة على مستوى
المنافسة، ولكن البعض يرى أن تشجيعهن على
ممارسة الرياضة من أجل الممارسة أمر ضروري
للحفاظ على الصحة. وكانت
أول فتاة عربية تفوز بميدالية هي المغربية
"نوال المتوكل" التي فازت بذهبية 400
متر حواجز في دورة لوس أنجلوس الأوليمبية
عام 1984، وكانت الجزائرية "حسيبة
بولمرقة" الفائزة بالذهبية في مسابقات
الجري في دورة برشلونة الأوليمبية عام 1992
هي ثاني بنات العرب الفائزات بميداليات في
دورة أوليمبية، أما ثالث ميدالية عربية في
التاريخ فقد كانت من نصيب السورية "غادة
شعاع" في السباعي في دورة أطلانطا
الأخيرة. ويؤكد
بعض المراقبين أن الحكومات العربية تتخذ
من مشاركة المرأة دليلاً على التحضر
والتحرر، وإثبات مسايرة العالم
اهتماماته، كما ترغب الأنظمة السياسية في
التدليل على انفتاحها على العالم بدفع
المرأة للمشاركة في المنافسات الرياضية اقرأ
أيضا: للمرة
الأولى.. المرأة الخليجية بالمايوه في
سيدني!! انسحاب
الرياضيين العرب أمام اليهود فريضة شرعية
طالع فتاوى رياضية مباشرة مع فضيلة الشيخ فيصل مولوي:
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||