|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
المركز
الإسلامي بأستوكهولم مزار للسويديين أستوكهولم-وكالة
الأنباء الإسلامية تحوّل
المركز الإسلامي الجديد الذي تم افتتاحه
الجمعة (22-9-2000) إلى مزار للسويديين الذين
توافد منهم نحو 10 آلاف إلى المركز خلال
اليومين الماضيين، مؤكدين رغبتهم في
التعرف على الإسلام، كما توافد على
المسجد آلاف المسلمين الذين حرصوا على
حضور افتتاح المركز الذي يعد أكبر مجمع
إسلامي في البلدان الإسكندنافية. وحسبما
صرحت مصادر إسلامية في أستوكهولم؛ فقد
لوحظ في حفل الافتتاح إقبال كثيف من
الشباب الذين يمثلون الجيل الثاني من
المسلمين في السويد، حيث أدى ما يزيد عن
عشرة آلاف مسلم ومسلمة الصلاة في مسجد
المركز إيذانًا بافتتاحه. ويتكون
المركز من خمسة طوابق، وبه قاعتان
للصلاة، واحدة للرجال وأخرى للنساء
تتسعان لـ1650 مصلٍّ على الأقل، ويقع في
الطابق الثاني المخصص للنساء قاعة صلاة
مخصصة للنساء، وقاعتان للمحاضرات
والدروس، وروضة رعاية الأطفال. وفي
المركز مكتبة لبيع الكتب وأخرى
للمطالعة، وصالة للرياضة وأقسام للخدمات
الشاملة للمقعدين، ومكاتب إدارية وصالات
للمؤتمرات والمحاضرات ومختبرات للحاسب،
بالإضافة إلى المرافق الأخرى، مثل
المقهى والمطعم ومجزرة عصرية والخدمات
الصحية ومرافق الوضوء. وذكرت
مجلة "الأوروبية" التي تصدرها
المراكز والمنظمات الإسلامية في أوروبا
أن افتتاح هذا المركز وجد اهتماما كبيرا
من الشعب والحكومة السويدية، وكذلك
أجهزة الإعلام؛ حيث شارك فيه وزيرا
الخارجية والثقافة والاندماج، إلى جانب
وفود برلمانية وحزبية وممثلين عن
الكنائس، ووفد من دولة الإمارات العربية
المتحدة، كان على رأسه وزير العدل
والشئون الإسلامية والأوقاف، ويذكر أن
مؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
للأعمال الخيرية والإنسانية هي التي
قامت بتمويل هذا المشروع. ومن
المقرر ألا يقتصر دور المركز والمسجد على
إقامة الصلاة والعبادة، بل سيكونان واحة
للحوار والتفاهم بين المسلمين وأبناء
المجتمع السويدي لتحقيق التعاون
الاجتماعي فيما بينهما
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||