|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الدراجات
تحل أزمة الوقود في أوربا إسلام
أون لاين – رضوه حسن
وشارك
في الاحتفال نحو 800 مدينة أوربية، منها 71
مدينة في فرنسا وحدها، حيث من المقرر
الاتجاه إلى إنشاء طرق جديدة للدراجات،
التي لم تتأثر على الإطلاق بأزمة ارتفاع
سعر البنزين مثلما تأثر سائقو السيارات
والشاحنات، الذين ينتظرون -في أول أكتوبر
المقبل- القرار النهائي من الحكومة
الفرنسية بشأن تخفيض أسعار الوقود. وفي
تقرير لها أشارت صحيفة "ليبراسيون"
الفرنسية في عددها الصادر بتاريخ 21
سبتمبر إلى أن الدراجة أصبحت تحظى بأهمية
بالغة في بعض الدول الأوربية؛ ففي
أمستردام يزيد عدد الدراجات عن 17 مليون
دراجة، وتمتد الطرق المخصصة للدراجات
لنحو 19 ألف كم، في مقابل 2200 كم مخصصة لطرق
السيارات. وتعتبر الدراجات وسيلة
المواصلات الأساسية لكافة فئات الشعب من
طلبة ومحامين وموظفين، بل إنه من الطريف
أن الهيئات قد زادت من دورات المياه لكي
يستطيع الموظفون تبديل ملابسهم المتسخة
من قيادة الدراجات. وقد
قررت الحكومة الهولندية في الخطة
الخمسية القادمة إقامة طرق خاصة
للدراجات ما بين "أمستردام" و"أوترميش"
التي تبعد 35 كم، ونفقًا للدراجات بين "أمستردام"
و "المير" يمتد بطول 25 كم، على أن
تكون هذه الطرق مجهزة لراحة سائقي
الدراجات بحيث تجعلهم يسيرون في اتجاه
الريح وليس عكسها، كما ستعمل المصانع على
إنتاج دراجات كهربائية مجهزة بمراوح
تحمي الموظف من أن يصل إلى عمله متصببا
عرقًا نتيجة لقيادة الدراجة، كما أن هناك
خطة لتصنيع دراجات مجهزة بـ"شمسيات"
ضد المطر لتحمي الموظفين. والجدير
بالذكر أن الحكومة في هولندا تخصص سنويًا
ما يقدر بـ 1.5 مليار فرنك من ميزانية
الدولة لتحسين المواقف الخاصة بالدراجات
"الجراجات"، التي تحيط بمحطات
القطارات، فقد أشارت آخر إحصائية إلى أن
40% من الهولنديين ممن يأخذون القطار
كوسيلة مواصلات يذهبون إلى المحطات
بالدراجات، ومنهم 10% من المواطنين
يمتلكون دراجتين، إحداهما لكي يصلوا بها
إلى محطة القطار والأخرى لكي يستخدموها
عند وصولهم المحطة متجهين إلى عملهم. كما
تم تصنيع دراجات يمكن طيّها لكي يحملها
الموظف معه أثناء ركوبه القطار، ويقول
محافظ مدينة "هوتن" الهولندية التي
يقطنها 35 ألف مواطن: "من الأسهل في
مدينتنا أن ينتقل المواطن عبر الدراجة؛
فالطرق المخصصة للدراجات أكثر اتساعًا،
بل إن الحوادث في هوتن قليلة جدًا، وفي
هوتن يأتي سائق الدراجة في المرتبة
الأولى قبل سائق السيارة الذي ينبغي عليه
أن يتقبل وجوده. ورأى
بعض المراقبين أن ذلك الاحتفال –الثالث-
بالدراجات في أوربا يأتي متواكبًا مع
رغبة أوروبية لمواجهة أزمة ارتفاع أسعار
الوقود؛ مما قد يؤدي إلى زيادة الاعتماد
على هذه الوسيلة بصورة أكبر في المستقبل
| ||||
|
|||||||
|
|||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
|||||||