|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
جواسيس
روسيا يتحوّلون إلى شعراء! الحدث
– موسى علي
وقالت
صحيفة "تايمز" البريطانية في عددها
الصادر السبت (23/9/2000): "إن هواية تأليف
الشعر قد لا تكون مرغوبة لدى الجواسيس أو
الجنود أو حتى قادة سقطوا من السلطة،
ولكن بعض رجالات روسيا ذوي المناصب
العليا يلجئون لكتابة الشعر للتعبير
عما يجول في خواطرهم وأحاسيسهم. ومن
كتابات يلتسين الذي خضع لجراحة
لاستبدال الشرايين التاجية في القلب: "أنين
العاصفة الثلجية"، "البخار على
الحساء"، "أبحث عن زهرة قرمزية في
هذا الوادي". وأضافت
الصحيفة "أن الأمر لا يقتصر على يلتسين
فقط، فهناك مجنّدون في وكالة
الاستخبارات الروسية (KGB) وموظفون من
وزارة الدفاع يعكفون أيضا على كتابة
الشعر". ويؤكد
فاسيلي ستافسكي -وهو برتبة عقيد في وكالة
الاستخبارات الروسية- في تصريح لصحيفة
"موسكو تايمز" أنه نشر عشر مجموعات
من قصائده، والتي غالبا ما تحكي عن "الحب"،
ومن قصائده: "لا يمكن أن أقاوم الإغراء"،
"مِن هذا الجمال الحسن"، ويشير إلى
"أنه يستيقظ في وسط الليل ولديه رغبة
جامحة في كتابة الشعر". أما
العقيد ليونيد إيفاشوف -رئيس قسم
العلاقات الخارجية في وزارة الدفاع
الروسية- فقد كتب عن الجيش الروسي وقصائد
أخرى عن "الحب"، في حين نشر العقيد
إيجور يادكين مجموعة من أشعاره في صحيفة
"كرانسايا زيزدا" التي تصدرها وزارة
الدفاع، وهي: "يمكن أن أسمع الأنين
والألم"، "على عظام ياقتي الروسية". يذكر
أن الطلبة في المدارس الروسية يتعلمون
ويحفظون "الشعر" منذ صغرهم، لتحسين
اللغة والمهارات الأدبية لديهم. وتروي
الصحيفة البريطانية قصة جندي روسي قُتل
في الحرب الشيشانية حيث عثر بحوزته على
"مذكرة " تحوي عددا من قصائد الشاعر
الروسي الشهير "أندريه فوسينسكي"،
وعناوين هذه القصائد: "من فضلك أيها
الثلج.. طهّر بلدنا من الأشياء القذرة" اقرأ
أيضا: روسيا..
الأولى في عالم الجواسيس
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||