|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تركيا: الفساد الاقتصادي أخطر على
البلاد من الأصولية تفليس
- وكالة جيهان
وكان
طنطان قد أدلى -في لقاء مع مندوبي الصحافة
التركية فور عودته من العاصمة الجورجية
"تفليس"- بتصريحات هامة تصدرت قضايا
الساعة في تركيا، تطرق فيها بصراحة إلى
الحملة الشعواء المُعلنة (التي يتزعمها
الجناح العسكري في الدولة) ضد ما يسمى
بالخطر الأصولي في تركيا قائلاً: إنه من
المستحيل الوصول إلى الأهداف المرجوة
بالترويج المستمر لخطر الأصولية، التي
وصفها بأنها لا تعدو أقوالاً سفسطائية. وقال
طنطان في تصريحاته: إن الخطر الحقيقي
يكمن في الفساد المستشري في الاقتصاد
التركي، وأن الادعاءات الخاصة بالخطر
الأصولي لن تتجاوز السفسطائية طالما لا
تطرح المعلومات الحقيقية حول "اقتصاد
الفساد" - الذي يعتبر أكبر خطر يواجه
تركيا - على بساط البحث. وأضاف
طنطان أن الرجعية تنبع من الجهل، وأنه من
العبث التوصل إلى نتائج إيجابية دون
تنوير الإنسان بالحقائق، وأردف يقول: "إن
عملية التنوير لا تتم عن طريق التعليم في
المدارس فقط، بل وأيضاً عن طريق تعزيز
المعتقدات الدينية. ولا يمكن تحقيق أية
نتيجة من وراء الترنم بالخطر الأصولي دون
تنوير المجتمع وفتح الطريق أمام الجيل
الناشئ في هذا المجال، وهذا واجب أساسي
من واجبات الدولة والمنظمات الطوعية
الشعبية ورجال الأعمال وأجهزة الصحافة
والإعلام". تغيير
بنية الاستخبارات القومية وأشار
وزير الداخلية -وهو من مسؤولي الأمن
السابقين- إلى احتمال وقوع الأشخاص الذين
لم يتعلموا الأحكام الدينية في أحضان
أجهزة استخبارات أجنبية ومنظمات لا
قانونية؛ لذا فإن من الضروري جدًّا إجراء
تغيير شامل على أجهزة الاستخبارات
القومية التركية، والمخابرات، والأمن
وتطويرها إلى مستوى تستطيع معه القيام
بمكافحة مثل هذه النشاطات الهدامة،
إضافة إلى عقد اتفاقيات أمنية مع الدول
المعنية، وشدد على أنه بمقدور أجهزة
الأمن والاستخبارات التركية حل ما يدعيه
البعض من وجود خطر أصولي في البلاد. الموظفون
ذوو النشاطات الهدامة وذكر
وزير الداخلية التركي أنه من الممكن وجود
موظفين داخل دوائر الدولة ممن لهم نشاطات
سياسية وانفصالية، واستدرك بعدها قائلاً:
إنه ليس من العسير تصفية مثل هؤلاء
الأشخاص من الدوائر الرسمية، وأضاف
قائلا: "إن هيكل الدولة أصبح مترهلاً
ويجب تحديثه، إلا أن إعلان تواجد موظفين
لهم نشاطات هدامة يضع جميع الموظفين تحت
الشكوك؛ مما يضعف أجهزة الدولة ويعيدها
إلى الوضع الذي كانت عليه قبل عام 1980م. تعديل
المادة 312 وردًّا
على سؤال عن المادة القانونية 312 التي
تثير نقاشاً حادًّا في تركيا لتعلقها
بحرية التعبير عن الآراء وصدور أحكام سجن
عديدة بحق السياسيين والمثقفين بموجبها..
أعاد طنطان إلى الأذهان أن فريقاً من
رجال القانون المختصين ومسؤولي وزارة
العدل يبذلون مساعي كبيرة لإعداد مسودة
تتضمن تعديلاً واسعاً على قانون أصول
المحاكمات الجزائية وقانون العقوبات
التركي وبضمنها تغيير المادة 312، وقال:
"من الضروري تغيير هذه المادة وفق
المعايير الأوربية"، وأعرب بعد ذلك عن
عدم اعتقاده بأن الموضوع سيثير أزمة داخل
الحكومة الائتلافية
اقرأ
أيضا: الرئيس الجديد لتركيا يشدد علي الديمقراطية والعلمانية تركيا: الجيش يستعجل قانون فصل الإسلاميين!
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||