|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
السفير
الأمريكي في إسرائيل لن يعود لمنصبه القدس-
(أف ب) أعلنت
السفارة الأمريكية في إسرائيل السبت 23-9-2000م
أن السفير مارتن أنديك لن يعود إلى مركزه
في تل أبيب قبل انتهاء تحقيق يتعلق
بخروقات ذات طابع أمني. وقال
المتحدث باسم السفارة لاري شفارتز: "إن
السفير سيبقى في واشنطن إلى حين انتهاء
التحقيق الأمني". مشيرًا إلى أن "وزارة
الخارجية الأمريكية وعدت بحل هذه القضية
في وقت سريع"، لكنه رفض تحديد طبيعة هذه
"الخروقات". وكانت
صحيفة "واشنطن بوست" قد ذكرت أن وزارة
الخارجية الأمريكية علَّقت الإذن الممنوح
لانديك بالاطلاع على الوثائق السرية، في
وقت بدأ تحقيق حول احتمال انتهاكه قواعد
الأمن والسلامة. ويقضي
هذا التدبير أيضًا بمرافقة أنديك (49 عامًا)
لدى دخوله مبنى وزارة الخارجية في واشنطن. وقال
موظفون في وزارة الخارجية: إنه لم يتوافر
أي دليل على وجود تجسس وليس هناك أسباب
تحمل على الاعتقاد بأن معلومات سرية قد
كشفت. وتتعلق
الانتهاكات المفترضة بـ "التعاطي غير
المنتظم بمعلومات سرية" خلال فترة
طويلة. وقد
أصدر أنديك –الذي عاد شهر سبتمبر الحالي
إلى الولايات المتحدة، حيث سيبقى فيها
طوال فترة التحقيق- بيانًا مقتضبًا عبر
محاميه وعد فيه بالتعاون. ونقلت
الصحيفة عن أنديك قوله: "إن تعريض مصالح
الأمن القومي للولايات المتحدة للخطر هو
أمر أكرهه ولم أقم أبدًا بما من شأنه أن
يسيء إليه"
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||