|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لحود:
الوجود السوري في لبنان" شرعي ومؤقت" بيروت-وكالات
وقال
لحود: إنه ليس من لغة العقل والمنطق والحق
أن يتم التحامل على سوريا بينما يتم
التعامي عن جرائم إسرائيل، وليس من لغة
العقل والحق أن يرمي اللبنانيون
بمسؤولية حربهم على الآخرين في كل مرة في
الوقت الذي كانت معظم أدوات تلك الحرب
منهم وفيهم، وهذه الأدوات تعود اليوم
لطرح نفسها مجددا متكلة على قصر الذاكرة
لدى بعض الناس، ومتسترة بثياب الحملان
ومغلفة بشعارات الحوار والحرية
والديموقراطية وحقوق الإنسان، وهي
شعارات لم يطبقها أي منهم حتى على أتباعه
يوم كانت لغة القتل هي السائدة. وحذر
لحود من أن يكون التلاعب بالأمن عبر لغة
الشارع وسيلة للتعبير مؤكدا أن اللغة
الوحيدة لتحصيل الحقوق إذا وجدت، تكون
باعتماد المسالك القانونية والمؤسساتية
في الدولة دون سواها. من
جهته ناشد رئيس الحكومة سليم الحص
القيادات الروحية والسياسية
والاجتماعية في البلاد تحمل مسؤولياتها
الوطنية في تبديد الاحتقان الناجم عن
المواقف المتبادلة حول شؤون يجب أن تبقى
موضع حوار بناء ومسؤول ضمن المؤسسات
الدستورية بعيدا عن الإثارة. كما
رأى شيخ عقل الطائفة الدرزية بهجت غيث أن
البلاد لا تتحمل البيانات الشديدة
اللهجة المناقضة لوحدة الشعب اللبناني
وروح التعايش والحوار الإسلامي المسيحي
داعيا الرئيس لحود لأخذ زمام المبادرة
ونزعه من أيدي المستغلين وتحصين
العلاقات اللبنانية السورية. وعلي
الجانب السوري قال تعليق لإذاعة دمشق على
بيان الموارنة: إن الخطر الصهيوني يتربص
بسوريا ولبنان والأرض العربية، والسبيل
الوحيد لمواجهة هذا الخطر هو التنسيق
العربي والعمل الموحد المشترك بعيدا عن
العصبية والمصالح الضيقة الأنانية. في
غضون ذلك ذكرت الصحف اللبنانية أمس
الجمعة أن البطريرك الماروني نصر
الله صفير وافق أمس، على اقتراح قدم له،
بلقاء الرئيس السوري بشار الأسد، في
القصر الجمهوري في بعبدا، في إطار أول
زيارة يقوم بها إلى لبنان. وقد
أبلغ صفير أصحاب العرض بأنه لا يُكن
لسوريا أي عداء، وأنه يريد علاقات ممتازة
بينها وبين لبنان، مؤكدا على ضرورة بدء
حوار صريح لبحث إعادة تموضع القوات
السورية الموجودة داخل الأراضي
اللبنانية، وهو ما تطالب به أيضا شخصيات
لبنانية أخرى، من دون أن يعني ذلك مطالبة
بانسحاب سوري فوري من لبنان. وذكر
البطريرك الماروني أنه هو الذي أخذ
الطائف بصدره دفاعا عنه، معربا عن سروره
إزاء ما يسمعه من أن العماد ميشال عون قرر
الانضواء تحت لواء الدستور والاعتراف،
وإن بصورة غير مباشرة باتفاق الطائف. وكان
عون قد قال أمس: "إننا نريد علاقة
ممتازة ومتكافئة مع سوريا والتعايش
معها، فيحمي أحدنا الآخر ولا يطعنه في
الظهر، غير أن عودتي إلى لبنان إذا حصلت،
فلن تكون انخراطا في الأمر الواقع، بل
أريدها لتغيير الواقع وتكوين ظروف
لولادة قرار لبناني حر بتعاون الجميع" جديرا بالذكر أن مجلس الموارنة اللبنانيون قد أصدر بيانا أول أمس طالب فيه القوات السورية بالانسحاب من لبنان. 131
لبنانيا يعودون لبلادهم من
جانب آخر وفيما لا يتصل بذات الموضوع
تسلمت السلطات الأمنية اللبنانية بعد
ظهر أمس الجمعة 131 مواطنا لبنانيا من
الذين غادروا الجنوب إلى إسرائيل عقب
انسحابها في ال 24 و 25 من شهر مايو الماضي،
ويوجد بينهم حوالي 12 عنصرا من الميليشيات
السابقة الموالين لإسرائيل؛ حيث قامت
قوات الطوارئ الدولية بنقلهم على دفعتين
من بلدة الناقورة الحدودية وتسليمهم
للسلطات اللبنانية. يذكر
أن هناك أكثر من 4500 لبناني في إسرائيل
أعلنوا عن رغبتهم في العودة إلى وطنهم،
ومن المنتظر أن يشهد الأسبوعان القادمان
عودة المزيد منهم خاصة مع بدء العام
الدراسي الجديد؛ حتى يتمكنوا من إلحاق
أبنائهم بالمدارس اللبنانية. من
ناحية أخرى تعرض عدد من الصحفيين
اللبنانيين يرافقهم عنصر من حزب الله
لإطلاق نار من قبل دورية إسرائيلية عند
بوابة كفر شوبا الحدودية، ولم يصب أحد من
الصحفيين بأذى، ولكن أصيب عنصر حزب الله
بإصابات طفيفة، ولم تعرف الأسباب التي
أدت إلى إطلاق النار من الجانب
الإسرائيلي
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||