|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
وثيقة
التفاهم الأمريكية حول قضايا الحل
النهائي واشنطن
-وكالات نشرت
صحيفة يديعوت أحرونوت أمس الجمعة 22-9-2000
ورقة أميركية تتضمن ما سمته الصحيفة "نقاط
التفاهم" التي تم التوصل إليها بين
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بشأن
قضايا الحل النهائي، وقالت الصحيفة: إن
الوثيقة التي تنشرها للمرة الأولى والتي
قامت بإعدادها وزيرة الخارجية الأمريكية
مادلين أولبرايت تشكل الأساس لورقة
العمل التي يعكف الرئيس الأمريكي بيل
كلينتون في هذه الأيام على بلورتها لجسر
الهوة بين الطرفين في القضايا العالقة. وعرضت
الصحيفة بنود الوثيقة الأمريكية على
النحو التالي: -
دولة فلسطينية مع تواصل إقليمي: "الإسرائيليون
والفلسطينيون أجروا مفاوضات جادة حول
موضوع الحدود بقصد التوصل إلى حلول تتيح
للفلسطينيين بناء دولة تتمتع بتواصل "جغرافي"
وحدود معترف بها من ناحية دولية.. وفي
إطار هذا الجهد بحث الطرفان تفاصيل
تتناول كافة المسائل المتعلقة بالأمن
والبعد الديمغرافي لإقامة الدولة". -
اللاجئون: "الإسرائيليون
والفلسطينيون على حد سواء أقروا أنه بدون
إيجاد حل لمشكلة اللاجئين "الفلسطينيين"
لن يكون هناك سلام شامل أو نهاية للنزاع.
لقد أقر الطرفان بالظروف والأبعاد
المأساوية والإنسانية لمشكلة اللاجئين
التي نجمت عن حرب 1948. "في
كامب ديفيد تفحصت الأطراف اتجاهات
مختلفة لحل مشكلة اللاجئين.. أحد هذه
الاتجاهات: إقامة آلية عملية تهدف إلى
إيجاد مأوى للاجئين، وإلى تقديم تعويض
تأهيل إعادة توطين وعودة لأماكن سكنهم
الأصلية. وكجزء من هذا المسعى وافق
الطرفان على قيام هيئة دولية تلعب في
نطاقها الولايات المتحدة ودول أخرى في
الأسرة الدولية دورا مركزيا. كذلك تمحورت
المحادثات حول دور ونصيب" إسرائيل في
كل ما يتعلق بتقديم تعويض للاجئين كجزء
من الجهد الدولي"، أما الاتجاه الثاني
فهو "كيفية التعبير في الاتفاق عن
المسؤولية عن موضوع اللاجئين وحق العودة". القدس:
"شكلت
قضية القدس بشكل واضح الموضوع الأكثر
تعقيدا بالنسبة للطرفين، وذلك بسبب
حساسية المدينة وصلتها بالفلسطينيين
والإسرائيليين، الطرفان وافقا على
خصوصية المدينة وركزا على مسألة كيفية
التوفيق بين احتياجات كل طرف. الأطراف
بحثت مصير الأحياء المأهولة في القدس
الشرقية وبلدة القدس القديمة والأماكن
المقدسة، وطرحت اقتراحات مختلفة ومتعددة
بشأن كيفية جسر الهوة في هذه المسائل. وقد
ركزت الأطراف جهدها من أجل إيجاد حل
لقضية القدس الشرقية والمناطق المحيطة
بها التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية منذ
عام 1967". الأمن:
"بحثت الأطراف بصورة مفصلة تسويات
أمنية مختلفة والارتباط بين الأرض
والحدود.. المشكلة الأساسية التي تم
تداولها تمثلت في كيفية الاستجابة
لمتطلبات الأمن الإسرائيلية في مقابل
المطلب الفلسطيني بالسيادة الكاملة على
الأراضي التي ستنقل إليها". -حلول
وسط في كل المسائل: "أُحرز تقدم في
جميع المواضيع التي تم بحثها، موقف كل
طرف أصبح اليوم واضحا أكثر مما كان عليه
الأمر قبل القمة "قمة كامب ديفيد"..
تنظر الأطراف إلى استمرار المحادثات
باعتبار ذلك ينطوي على أهمية ذات قيمة لن
يكون بالإمكان من دونها التوصل إلى اتفاق
شامل. إسرائيل والفلسطينيون وافقوا على إبداء مرونة والقبول بحلول وسط في جميع القضايا التي بحثت.. رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك قدم مقترحات خلاقة في مسعى للتوصل إلى اتفاق.. وقد بدا مستعدا أكثر ليأخذ على عاتقه القرارات الحاسمة المطلوبة، بينما بدا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أقل استعدادا ليفعل الشيء ذاته.. مع ذلك يجب القول: إن الطرفين كانا مهيأين للقبول بحلول وسط في كافة القضايا.. الإسرائيليون تحركوا قدما أكثر من الفلسطينيين.."وكل ذلك حسب الصحيفة الإسرائيلية. منطقة
اقتصادية حرة من
جانب آخر فقد كشف رئيس الوفد الإسرائيلي
لمفوضات المرحلة الانتقالية مع السلطة
الفلسطينية (عوديد عيران) أنه تم خلال قمة
"كامب ديفيد2" التوصل إلى اتفاق بين
الجانبين على إقامة منطقة اقتصادية حرة
في إطار الحل النهائي. وقال
(عيران) في تصريحات أدلى بها أمس للإذاعة
الإسرائيلية: إن "الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي اتفقا على إقامة منطقة
تجارة حرة في إطار الحل النهائي في الشأن
الاقتصادي، وأوضح أن "المفاوضات التي
جرت في "كامب ديفيد" حول المجال
الاقتصادي اتفق خلالها الجانبان على
مبدأ إقامة منطقة تجارة حرة بين الجانبين. وأشار
المسؤول الإسرائيلي إلى أن "التوقيع
على هذه المسألة سيتم لدى التوقيع على
الاتفاق النهائي؛ حيث إن الجانبين
سيجريان بعد ذلك مفاوضات حول كيفية
تطبيق هذا الاتفاق اقرأ
أيضا: مليونا
توقيع للمطالبة بحق العودة القدس
بين 3 خيارات: سيادة دينية أو سياسية أو
تدويل منطقة
صناعية كندية على الحدود الفلسطينية
الإسرائيلية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||