|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
باراك
يسعى لجعل السيادة على الأقصى لمجلس
الأمن القدس
المحتلة - قدس برس أفادت
صحيفة إسرائيلية أمس الجمعة 22-9-2000 أن
رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك
يسعى حاليا من أجل حشد تأييد دولي لفكرة
وضع الحرم القدسي الشريف الذي يضم المسجد
الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة تحت
"سيادة دولية"، بعدما أظهر
الفلسطينيون تراجعا تمثل في قبولهم
سيادة إسلامية بدلا من السيادة
الفلسطينية. وذكرت
صحيفة "هآرتس" التي أوردت ذلك في
تقرير رئيسي كتبه مراسلها العسكري "ألوف
بن" أن إسرائيل تعمل الآن من أجل دفع
فكرة بسط سيادة دولية على الحرم القدسي
توضع في يد الدول دائمة العضوية في مجلس
الأمن التابع للأمم المتحدة، وذلك كأساس
للتوصل إلى اتفاق دائم مع الفلسطينيين. وقالت
الصحيفة: إن حكومات الولايات المتحدة
الأميركية ومصر اللتين طرحتا الاقتراح
الأصلي في هذا الخصوص، إضافة إلى تدخل
الرئيس الفرنسي جاك شيراك والأمين العام
للأمم المتحدة كوفي عنان. وأضافت:
إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك
طلب تجنيد الرئيس شيراك للمشاركة فيما
أسمته الصحيفة "مبادرة السيادة
الدولية" على الحرم القدسي، وذلك بحكم
مكانة فرنسا كعضوة دائمة في مجلس الأمن
الدولي، وكرئيسة دورية للاتحاد
الأوروبية، وكذلك لكون الفرنسيين "غير
مشبوهين" بالانحياز إلى جانب إسرائيل
كحال الولايات المتحدة التي تتهم صراحة
من جانب الفلسطينيين والعرب بالانحياز
لجانب الإسرائيليين في مفاوضات السلام
بالشرق الأوسط. واستطردت
الصحيفة مشيرة إلى أن باراك تحادث مطولا
بواسطة الهاتف مع الرئيس الفرنسي شيراك
قبل عدة أيام موضحا له أن "المشكلة
الأصعب التي تواجهها إسرائيل في
المحادثات المتعلقة بوضع الحرم القدسي
تتمثل في إنكار الفلسطينيين والعالمين
العربي والإسلامي للصلة الخاصة التي
تربط الشعب اليهودي بالمكان .." (الحرم)
الذي يدعي اليهود أنه قام فيه في الماضي
هيكلهم المزعوم، وكذلك "اشتكى"
باراك أمام الرئيس شيراك إزاء"عدم
استعداد الفلسطينيين للاعتراف بحقوق
اليهود في الحرم القدسي ـ الذي يضم أولى
القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
للمسلمين في القدس ـ باستثناء اعتراض
الفلسطينيين بحق اليهود في الصلاة في
حائط المبكى" (ساحة البراق). ولذلك
تابعت الصحيفة رفض باراك كليا اقتراح
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بنقل الحرم
القدسي إلى سيادة فلسطينية أو إسلامية.
وأضافت: إن باراك قال للرئيس شيراك: إنه
سيتم في نطاق أي تسوية مستقبلية الحفاظ
على "الوضع القائم في الحرم" الذي
تتولى هيئة الأوقاف الإسلامية بموجبه
إدارة شؤون الحرم ومساجد المسلمين فيه.
وتمضي الصحيفة في تقريرها إلى القول: إن
"إسرائيل تعتقد الآن أن فكرة السيادة
الدولية (على الحرم القدسي) ستكون مظلة
مريحة وملائمة أكثر للحفاظ على حقوق
الديانتين (الإسلامية، واليهودية) في
الحرم القدسي لكونها تضمن بقاء الوضع في
المكان على حاله". وأضافت:
إن الرئيس شيراك أعرب عن استعداده
للإسهام في رفع مبادرة (فكرة) وضع الحرم
القدسي تحت سيادة دولية، وذلك خلال
الحديث الذي دار بينه وبين وزير الخارجية
الإسرائيلي بالوكالة شلومو بن عامي الذي
زار باريس في وقت سابق من هذا الأسبوع. وأشارت
الصحيفة إلى أن شيراك تحادث هاتفيا غداة
لقائه مع "بن عامي" مع الرئيس
الفلسطيني عرفات ومع السكرتير العام
للأمم المتحدة كوفي عنان. وبحسب
الصحيفة فإن فكرة بسط سيادة دولية برعاية
الأمم المتحدة على الحرم القدسي أثيرت
للمرة الأولى على يد الرئيس الأميركي بيل
كلينتون من ضمن عدة أفكار وبدائل للحل في
القدس، وذلك في الأيام الأخيرة من قمة
كامب ديفيد التي انتهت إلى الفشل في 25
تموز (يوليو) الماضي بسبب الخلاف بين
الإسرائيليين والفلسطينيين حول موضع
القدس القديمة ومقدسات المسلمين في
الحرم القدسي في مرحلة التسوية النهائية
للنزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي. وبحسب
الصحيفة فقد اقترحت مصر بعد ذلك صيغة
معدلة للفكرة بوضع السيادة على الحرم في
أيدي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس
الأمن (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا
وبريطانيا والصين). ولكن
مصادر مطلعة في مكتب رئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود باراك قللت من أهمية
وجدية المعلومات التي تضمنها تقرير
صحيفة "هآرتس" بقول هذه المصادر في
تعقيب مقتضب "هذا الحديث مجرد تكهنات ..
باراك غير مستعد للبحث في الاقتراح طالما
لم يوافق عرفات على البحث فيه". وكانت
الشبكة الثانية للتليفزيون العبري ذكرت
الأربعاء الفائت نقلا عن "مسؤولين
إسرائيليين كبار" أن الإدارة
الأميركية تعكف على إعداد وثيقة تسوية
مكتوبة تستعيد الأفكار والمقترحات التي
طرحت في قمة "كامب ديفيد"، وأن
واشنطن تستعد لأن تقترح في هذه الوثيقة
التي تتضمن مقترحات توفيقية للتسوية
الدائمة، وكان الفلسطينيون
والإسرائيليون ينتظرون تسلمها قبل نهاية
الأسبوع المنصرم لدراستها أن ينتقل
الحرم القدسي إلى "السيادة الدولية"
اقرأ
أيضا: القدس
بين 3 خيارات: سيادة دينية أو سياسية أو
تدويل
باراك:
استبعاد القدس من التسوية النهائية عرفات:
إقحام القدس في المفاوضات أفشل كامب ديفيد
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||