|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قيادات
سورية جديدة في النقابات والجامعات دمشق-وحيد
تاجا-إسلام أون لاين بنفس
الأسلوب الذي تمت به انتخابات اتحاد
الكتاب العرب بدمشق الشهر الماضي، أسفرت
انتخابات نقابة الفنون الجميلة التي جرت
الخميس 21/9/2000 عن قدوم بعض المستقلين إلى
مجلس إدارتها، بل ووصل الأمر إلى اختراق
قائمة البعثيين وسقوط المرشحة رويدة
كناني. وشارك
في افتتاح المؤتمر العام العاشر لنقابة
الفنون الجميلة الذي أقيم تحت رعاية
الرئيس بشار الأسد، وتم خلاله انتخاب
مجلسه المؤلف من 10 أعضاء، إضافة إلى:
نقيبه الأمين القطري المساعد لحزب البعث
العربي الاشتراكي الحاكم سليمان قداح،
وعدد من أعضاء القيادة القطرية، وأمناء
بعض أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية،
ووزراء ومسئولين حزبيين وحكوميين. وكشفت
مصادر حضرت المؤتمر الذي عقد على مدار
يومين أنه تمت مناقشة التقارير أولا
وانتخابات مجلس النقابة ثانيا بغياب
قائمة مرشحين الجبهة الوطنية،
والاستعاضة عن ذلك بتقديم كل حزب إضافة
إلى المستقلين بمرشحيهم كل على حدة. وقالت
المصادر: إن الأعضاء البعثيين في النقابة
عقدوا اجتماعًا خاصا بهم الخميس الماضي،
تم خلاله انتخاب مرشحيهم الستة إلى مجلس
النقابة، حيث أسفرت انتخاباتها التي
شارك فيها 476 عضوا من أصل ثلاثة آلاف
باحتفاظ أربعة أعضاء من المجلس القديم
بمواقعهم فيما تم تغيير سبعة أعضاء
آخرين، وانتخب العضو السابق في مجلس
إدارة النقابة حيدر يازحي بعثي نقيبا
للفنون الجميلة، فيما احتفظ أمين سر
النقابة أنور الرحبي بعثي بموقعه، وبقي
في عداد المجلس الفنانان المستقلان سعد
القاسم رئيس تحرير مجلة فنون الصادرة عن
الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون
وأسعد فرزات. وذكرت
المصادر أنه من الأسماء الجديدة التي
دخلت المجلس صفوان داحول بعثي وغازي عانا
بعثي مدير تحرير مجلة الفنون وعلى سليم
الخالد بعثي وفاز ثلاثة فنانين عن الحزب
الشيوعي السوري هم شلبي سليم ونعليم
شلش وعدان الساحر، وتم خرق قائمة البعث
باسم واحد هو المرشحة رويدة كناني لم
تستطع الفوز في الانتخابات. وأضافت:
إنه في حين نجح عبد الله السيد الذي ينتمي
إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي فقد
كان هناك مرشح آخر هو جورج عشي الذي انسحب
من الانتخابات تعزيزا لموقف السيد. وذكرت
المصادر أنه تم ترشيح فنانين اثنين
لمنصب النقيب الأول هو البعثي يازحي،
والثاني هو السوري القومي الاجتماعي عبد
الله السيد، إلا أن السيد تراجع عن ترشيح
نفسه لصالح اليازحي الذي فاز بالتزكية. وأكدت
المصادر أنه لم تطبع أية لوائح تحدد
قائمة البعث أو أي جهة أخرى، كما كان يحدث
في الدورات السابقة، وإنما تم توزيع
أوراق بيضاء مهر عليها خاتم خاص، ويقوم
كل عضو بكتابة الأسماء التي يختارها
كممثلين عنه إلى المجلس. وقالت:
إن عدم تحميل أسماء مرشحي أحزاب الجبهة
على قائمة البعث أمر يتم للمرة الثانية
بعد انتخابات اتحاد الكتاب، وما يتم هو
تجربة تراقب جيدا من قبل السلطات الرسمية
ربما بهدف التوسع بها وصولا إلى انتخابات
مجلس الشعب في دورته القادمة بعد عامين. وأشارت
المصادر إلى أن اعتقادها بأن الهدف من
التغيير هو دماء جديدة في المؤسسات
السورية تواكب التغييرات التي يهدف
إليها الرئيس بشار الأسد. وفي
إطار التغييرات المرتقبة حاليا في
سورية، وبالترافق مع تغييرات قيادات
وفروع حزب البعث في المحافظات، أصدرت
وزير الثقافة السورية الدكتورة مها قنوت
أمرا عينت بموجبه الناقد السينمائي محمد
الأحمد مديرًا عاما للمؤسسة العامة
للسينما خلفا للمخرج مروان حداد الذي بلغ
سن التقاعد في مارس الماضي. وفي
مجال التعليم العالي أصبح الدكتور محمد
حمادة الأستاذ في قسم الجغرافيا بجامعة
دمشق عميدا لكلية الآداب خلفا للدكتورة
حنان المالكي، وأصبح الدكتور عبد الرحمن
بوادقجي عميدا لكلية الاقتصاد مكان
الدكتور علي خضر، والدكتور بشير المنجد (عضو
مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية
للمعلوماتية التي كان يرأسها الرئيس
بشار الأسد) عميدا لكلية الهندسة المدنية
بدلا من قاسم كيال، ومن المنتظر أن
تشهد كلية المعلوماتية التي أصدر الرئيس
الأسد مرسوم إنشائها مؤخرا تعيين عميد
لها، ومن الأسماء المرشحة لهذا الموقع
الدكتور سعد الله أغا القلعة وسامي
الخيمي وهما من أعضاء الجمعية السورية
للمعلوماتية. ومن
المنتظر أن تجري تغييرات أخرى لا سيما أن
قيادة فرع جامعة دمشق لحزب البعث قد تم
إنهاء مهامها أخيرا، وتم تعيين قيادة
جديدة برئاسة عميد كلية الزراعة الدكتور
عادل سفر
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||