|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تخفيف
الأحكام الصادرة بحق اليهود الإيرانيين
المتهمين بالتجسس شيراز
- وكالات
وخففت
المحكمة الحكمين الصادرين بحق "حميد
طفيلين" (29 عاما) وهو بائع أحذية في
شيراز، و"أشير زادمهر" (54 عاما) وهو
حاخام ومدرس لغات، من 13 سنة إلى 9 و7 سنوات
تباعًا. وخفف
الحكم بالسجن من عشر إلى 8 سنوات بحق "رامين
فرزام" (26 عاما) وهو عطار في طهران،
وعلى "ناصر ليفي حاييم" (30 عاما) وهو
موظف في هيئة كهرباء شيراز من 11 إلى سبع
سنوات. وكانت
محكمة شيراز قد أصدرت يوم 1-7-2000
أحكامًا بالسجن والجلد على 10 يهود
إيرانيين و2 من المسلمين أدينوا بالتجسس
لحساب إسرائيل، في حين أصدرت حكما
ببراءة 3 يهود و2 من المسلمين في نفس
القضية. وقد
صاحب قضية اليهود الإيرانيين ردود فعل
عالمية واسعة قادتها إسرائيل والولايات
المتحدة الأمريكية اللتين مارستا أكبر
قدر من الضغوط، سواء على إيران أو
أصدقائها لإطلاق هؤلاء اليهود، أو على
الأقل تخفيف الأحكام الصادرة بحقهم،
ودعا المتحدث باسم الخارجية الأمريكية
إلى الإفراج عن اليهود المتهمين، ملمحا
إلى أن خطوة كهذه يمكن أن تسهم في تحسين
صورة إيران الخارجية. وأصدرت
وزارة الخارجية الإسرائيلية بيانًا يوم
3-5-2000م عبرت فيه عن استيائها من سير
محاكمة هؤلاء اليهود، وحاولت التشكيك في
أسلوب الحصول على الاعترافات منهم، وذلك
في أعقاب اعتراف المتهم الأول في القضية
تفصيليًّا بتورطه بالتجسس لحساب إسرائيل
في تصريحات صورتها وكالات الأنباء. وأكد
بيان الخارجية الإسرائيلية أن الحكومة
الإسرائيلية "تشعر بالاستياء للوسائل
التي تستخدم للحصول على الاعترافات"،
مشيرًا إلى أن المحاكمة "تجري في جلسات
مغلقة خلافًا للوعود التي قطعتها إيران
للأسرة الدولية". كما
عبَّر البيان عن اعتراض إسرائيل على أن
يقوم قاضٍ بمهام المدعي العام، وقال: "إن
عددًا من المتهمين أدلوا باعترافات
مزعومة على الفور، ثم عُرضوا على
التلفزيون مما يذكر بأكثر المحاكمات
بشاعة في التاريخ الحديث
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||