|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عرفات:
إقحام القدس في المفاوضات أفشل كامب
ديفيد القدس-(اف
ب) ذكرت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" الخميس
21-9-2000 أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
اعتبر أمام يهود أمريكيين أن رئيس
الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك ارتكب
خطأ كبيرا بإثارته موضوع القدس خلال قمة
كامب ديفيد. وأوضحت
الصحيفة أن عرفات قال خلال لقاء مغلق
الأربعاء في مكتبه في رام الله مع وفد من
الرابطة اليهودية الأمريكية لمكافحة
التشهير: "ارتكب باراك خطأ كبيرا
بإثارته مسألة القدس خلال قمة كامب ديفيد.
فما إن تطرق إلى المشكلة حتى استيقظ
العالم العربي بأسره. فالعالم العربي
يشعر بأن القدس ملكه والمشكلة تتجاوز
باراك وتتجاوزني". وأضاف
عرفات في هذا اللقاء الذي استمر أكثر من
ساعة: "أصر باراك على إدراج هذه
المسألة في جدول أعمال القمة (من 11 إلى 25
يوليو) وحوّل تاليًا مشكلة القدس
السياسية -التي يوجد لها حل- إلى موضوع
ديني يثير كل قادة العالم العربي. لقد
فوجئت بمبادرته. كان يفترض به أن ينتظر
التوصل إلى تسوية كل المشاكل الأخرى وترك
القدس إلى النهاية". وأوضح
أيضا أنه لم يتردد خلال قمة كامب ديفيد في
انتقاد باراك قائلا له: "قد تكون
جنرالا كبيرا لكن موشيه ديان كان جنرالا
أهم منك؛ فقد سيطر على القدس الشرقية (في
حزيران/ يونيو 1967 عندما كان وزيرا للدفاع)،
لكنه تجنب رفع العلم الإسرائيلي فوق
الحرم القدسي". وأضافت
الصحيفة أن عرفات قال لباراك أيضا: "لا
أفهم لماذا تدعم مواقف متطرفة إلى هذا
الحد والتي لا يمكن أن تكون موضع تفاوض". وأفاد
المصدر ذاته أن عرفات قال للوفد اليهودي
الأمريكي: إنه خلال طفولته كان يرى
اليهود يوميا يصلون أمام حائط المبكى -الأثر
الوحيد المتبقي من هيكل سليمان(!!)، وقال:
"أنا مستعد لاحترام حق معتقدكم ولآخذ
ذلك بالاعتبار". من
جانب آخر كشف نائب وزير الخارجية
الإسرائيلي "نواف مصالحة" النقاب عن
أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك
عرض في قمة كامب ديفيد الثانية قبل نحو
شهرين على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
سيادة فلسطينية على نصف البلدة القديمة
في القدس، وعودة 70 ألف لاجئ فلسطيني إلى
ديارهم في إسرائيل، وعودة نصف مليون لاجئ
إلى الضفة الغربية. وقال
مصالحة في تصريحات نشرتها صحيفة "الحياة"
اللندنية في عددها الصادر الخميس 21-9-2000:
إن عرفات أراد أن يكون الحي الأرمني في
البلدة القديمة في القدس تحت السيادة
الفلسطينية، فيما أصر باراك على أن يبقى
هذا الحي وحائط المبكى "حائط البراق"
والحي اليهودي تحت سيادة إسرائيل. وأضاف
أن الاقتراح الإسرائيلي -الذي قُدّم على
أساس أنه أمريكي- عرض أن تكون السيادة على
المسجد الأقصى وقبة الصخرة للفلسطينيين،
إلا أن الخلاف تركز على الساحة الموجودة
بينهما وعلى المنطقة الواقعة تحت الحرم
القدسي، وأشار إلى أن الاقتراح
الإسرائيلي عرض أيضا سيادة فلسطينية
كاملة على الأحياء المحيطة بالبلدة
القديمة والقدس الشرقية، على أن تبقى
المستوطنات اليهودية الكبيرة المحيطة
بالمدينة في جزئها الشرقي وداخلها تحت
السيادة الإسرائيلية. وأوضح أن باراك كان يريد الاحتفاظ
بالمستوطنات اليهودية في القدس ومستوطنة
"أربيل" في نابلس، ومستوطنة "مودعين"
في رام الله، ويمكن لإسرائيل عندها أن
تقبل بإعادة 92 في المائة من أراضي الضفة
الغربية للفلسطينيين، وأن تضاعف عدد من
ستسمح بعودتهم من اللاجئين إلى ديارهم
داخل إسرائيل
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||