|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مخطط
إسرائيلي لتصفية الوجود العربي في "اللد" طولكرم
- قدس برس حذّرت
مصادر عربية في مدينة اللد المحتلة عام
1948 من مخطط جديد يستهدف الشبان العرب في
المدينة. وقالت هذه المصادر لوكالة "قدس
برس": إنّ أكثر من مائة شاب فلسطيني من
مدينتي "اللد" و"الرملة"
المتجاورتين قد قُتلوا في الشهور
الأخيرة بعد إطلاق النار عليهم من قبل
مجهولين لم تعرف هوياتهم، وهو ما يعزز
التكهنات بوجود مخطط جديد يستهدف الوجود
العربي. جاءت
هذه التحذيرات بعد مقتل شابين من سكان
"اللد" قبل أيام بأعيرة نارية أطلقت
عليهم؛ إذ دعا العضو العربي في بلدية
اللد سابقا "يوسف الشرايعة" إلى
تشكيل لجان شعبية في المدينة التي يسكنها
العرب إلى جانب اليهود؛ لمواجهة هذا
المخطط وحماية الشبان العرب من سلسلة
الاعتداءات الغامضة والكشف عن هويات
القتلة. وأضاف
الشرايعة أنه لا يُعقل أن يُقتل أكثر من
مائة شاب فلسطيني حتى الآن بينما "ما
زالت الشرطة الإسرائيلية عاجزة عن معرفة
الجناة". وشكك من جانبه أن تكون أسباب
عمليات القتل جنائية، مشيراً إلى أنّ
الشبان القتلى هم "من خيرة الشبان
العرب في المدينة"، على حد تعبيره. وقال
الشرايعة: إنّ "أحداً لا يعرف الجهة أو
الجهات التي تنفذ أعمال القتل ضد الشبان
العرب، إلا أنّ الشرطة الإسرائيلية لا
تبذل أي جهد لمعرفة الجناة، ولو كان
الشاب المقتول يهودياً لكانت عرفت
الجاني بعد ساعات فقط من وقوع عملية
القتل، أما بالنسبة للعرب فالأمر مختلف"،
كما قال. من
جهة أخرى.. ربطت المصادر العربية جرائم
القتل التي تستهدف الشبان العرب بمخططات
السلطات الإسرائيلية الرامية إلى إجبار
المواطنين الفلسطينيين في "اللد" و"الرملة"
على مغادرتهما، خصوصاً بعد أن نجح آلاف
المواطنين في العودة إليهما في السنوات
الأخيرة، رغم التدابير المشددة التي
تفرضها السلطات للحيلولة دون ذلك. وتعمد
إسرائيل إلى القيام بسياسات لثني
المواطنين العرب على الاستمرار في
الإقامة في مدينة "اللد"، بينما تغض
الطرف عن تحويل الأحياء العربية فيها إلى
مركز رئيسية لتجارة وبيع المخدرات على
مستوى الدولة العبرية، بتشجيع من
الشرطة؛ الأمر الذي يهدف إلى تدمير
الشبان العرب كما تؤكد المصادر
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||