|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أزمة
النفط تدخل سباق الانتخابات الأمريكية واشنطن
-وكالات
وقال:
"إن الفشل في إقناع دول الأوبك التي
شارك إحدى عشرة دولة منها في عملية عاصفة
الصحراء إلى جانب الولايات المتحدة في ضخ
المزيد من النفط الخام في الأسواق يمثل
قصورا في الدبلوماسية الأمريكية التي
يقودها كلينتون وآل جور. أما عن المرشح الديمقراطي آل جور00 فأزمة النفط تمثل بالنسبة له خيارا محيرا حيث يأمل في الاستفادة من الإنجازات التي تحققت في ظل رئاسة كلينتون خلال السنوات الماضية00غير أنه يخشى أن تشار إليه أصابع الاتهام حيال السلبيات التي تسببت فيها بعض السياسات خلال السنوات الماضية، ومن بينها إستراتيجية الطاقة المثيرة للجدل. وقد اتهم مساعدو آل جور المرشح الجمهوري بوش ونائب الرئيس المرشح ديك تشيني بالدفاع عن مصالح شركات النفط الغنية على حساب مصالح الشعب الأمريكي00 وتستند تلك الاتهامات إلى أن بوش أسس شركة نفط في تكساس، بينما أدار تشيني واحدة من كبرى شركات النفط قبل الانضمام إلى بوش. وقال رون كلين أحد كبار مستشاري آل جور: إن اختيار تشيني لمنصب نائب الرئيس يشكك في مصداقية مطالبة بوش لدول أوبك بضخ المزيد من النفط الخام، بينما ساند تشيني في إبريل الماضي قرار المنظمة بتقليل إنتاج البترول عندما كان يرأس شركة هاليبرتون للخدمات البترولية، وركزت حملة آل جور على تناقض المواقف التي يتبناها المعسكر الجمهوري بوش 00 تشيني. ويرى مستشارو آل جور أن الجدل الدائر حول أزمة النفط يصب في مصلحة نائب الرئيس الذي يكرر دائما أنه يعمل على مواجهة جماعات المصالح الخاصة التي يتهم بوش بمساندتها على حساب الطبقة العاملة التي تحتل المقام الأول في حملة الديمقراطيين. وكانت شركات النفط قد قدمت تحويلا يقدر بأكثر من مليون دولار للمساهمة في حملة بوش /تشيني00 يذكر أن آل جور قد اتهم شركات البترول الغنية بالابتزاز، وانتهاج سياسات أسفرت عن أزمة النفط الحالية00 وهي اتهامات تقوم لجنة التجارة الفيدرالية بالتحقيق فيها حاليا. يذكر
أيضا أن قضية ارتفاع أسعار البترول قد
تراجعت في قائمة أولويات بوش وآل جور
خلال الأسابيع الماضية00 غير أن الأزمة
قفزت إلى السطح مؤخرًا مع اقتراب فصل
الشتاء الذي ستتحول أسعار النفط
المرتفعة فيه إلى مشكلة حقيقية. ويشار
إلى أن منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك
قد أقرت زيادة في معدلات إنتاج البترول
في اجتماعها الذي عقد في وقت سابق الشهر
الحالي في العاصمة النمساوية فيينا. غير
أن تلك الزيادة لم تساهم في إنهاء الأزمة
النفطية المتصاعدة
اقرأ
أيضا: آل
جور وبوش متقاربان في شعبيتهما بوش
وآل-جور.. اتفاق في الثوابت واختلاف في
السياسات
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||