|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مشاهير
العالم يجتمعون في سيدني أبو
المعاطي زكي- إسلام أون لاين
جمعت
دورة الألعاب الأوليمبية بين المشاهير من
نجوم الرياضة والسياسة ورجال المال
والأعمال الذين تلاحقهم الجماهير في كل
مكان يذهبون إليه. يأتي
في مقدمة المشاهير الذين يتواجدون في
سيدني الملاكم العالمي المسلم "محمد
علي كلاي" -بطل العالم للوزن الثقيل في
الستينيات والسبعينيات- الذي يحضر
منافسات الدورة بدعوة من الملياردير
الأسترالي "ريتشارد برات"، وتهتف
جماهير الملاكمة باسم محمد علي كلما ذهبت
إلى صالات الملاكمة لمتابعة منافساتها،
ويذكر أن الملاكم العالمي مصاب بمرض "الشلل
الرعاش" من جراء ممارسة اللعبة العنيفة. ولا
ينافس كلاي في الشهرة سوى "بيل جيتس" -رئيس
شركة مايكروسوفت العملاقة لبرامج
الكومبيوتر- الذي أثار كثيرًا من الاهتمام
لحرصه على حضور منافسات الدورة. ومن
أصغر المشاهير سنًا "تشيلسي" -ابنة
الرئيس الأمريكي "بيل كلينتون"- التي
تحضر منافسات دورة سيدني بحكم عضويتها في
البعثة الأوليمبية الأمريكية، وقد أبدت
"تشيلسي" اهتمامًا غير عادي بالذهاب
إلى الملاعب الرياضية منذ حضرت مع والدها
افتتاح كأس العالم لكرة القدم عام 1994
بأمريكا، ودورة أطلانطا الأوليمبية عام
1996، وكأس العالم للآنسات لكرة القدم،
وتتخلى ابنة الرئيس الأمريكي من الوقار
البروتوكولي وتشارك فريق السلة الأمريكي
للرجال التدريب. وما
دمنا نتحدث عن أبناء الرؤساء فإن ما يثير
اهتمام المتابعين لمنافسات رفع الأثقال
في سيدني هو مشاهدتهم الرئيس البلغاري "بيترستويانوف"
الذي يتواجد في المكان المخصص للجهاز
الفني البلغاري، ويتناقش كثيرًا مع
المدير الفني لفريق بلاده "نوريير
توركيان" في بعض قراراته الفنية ومستوى
بعض اللاعبين المشاركين، وقد استاء
الرئيس البلغاري من تعاطي أحد رباعي
الأثقال البلغار للمنشطات. أما
أشهر المشاهير في سيدني فهو رئيس اتحاد
الهوكي الهندي "ك. أس. جيل"، وقد جاءت
شهرته من الإجراءات الأمنية الضخمة التي
يتم اتخاذها له خوفًا من تعرضه للاغتيال
من قبل السيخ، فالرجل هو رئيس الشرطة
السابق في ولاية البنجاب، وسبق أن اتخذ
إجراءات بوليسية عنيفة ضد السيخ؛ مما أدى
إلى تهديده بالقتل، وقد اتُّخذت نفس
الإجراءات له في دورة أطلانطا الأوليمبية
السابقة. أما
الملك السابق "قسطنطين" -ملك اليونان
السابق- فهو أكثر المشاهير هدوءًا، وإن
كان قد تم مشاهدته مع سيدة الأعمال
اليونانية "جيانا أنجيلوبولوس" -رئيسة
اللجنة المنظمة لدورة أثينا القادمة عام
2004- ويحضر الملك السابق منافسات الدورة
للاستمتاع بالإمكانات البشرية للرياضيين
الأفذاذ في الجمباز والسباحة وألعاب
القوى وغيرها من الألعاب. وكانت
أبرز من لفتت الأضواء في الدورة معجزة
الجمباز على مر التاريخ الرومانية "ناديا
كوماتشي" التي أجبرت الحكام على منحها
الدرجة النهائية في دورة مونتريال عام 1976،
وكانت أول لاعبة في تاريخ الجمباز التي
تحصل على الدرجة النهائية. ومن
الفتيات اللائي يجذبن الاهتمام الأميرة
"هيا بنت الحسين" -أخت ملك الأردن-
التي حملت علم بلادها في حفل الافتتاح
وتشارك في منافسات الفروسية، وتتجول
كثيرًا في القرية الأوليمبية وكونت
صداقات وطيدة مع النجوم العرب والعالميين. ومن
بين المشاهير الذين تضمهم سيدني مغني
الأوبرا الكفيف والشهير "أندريا بوشيلي"،
ومعه الممثل الأمريكي "هاريسون فورد"
الذي يتواجد خارج مدينة سيدني للابتعاد عن
ملاحقة الصحفيين له، ولكنه قال: إنه سيحضر
بعض مباريات فريق الأحلام لكرة السلة
الأمريكي، وبعض منافسات ألعاب القوى، كما
أن من بين الحاضرين أيضًا الأمير ألبرت -ابن
أمير موناكو، وعضو اللجنة الأوليمبية
الدولية، والذي يعد أشهر عازب في العالم
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||