|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
احتجاز
رهائن روس للإفراج عن المعتقلين الشيشان موسكو
- (ا ف ب) أعلن مسؤول في الشرطة الروسية الخميس 21-9-2000م أن 4 رجال احتجزوا 6 رهائن في سوتشي (جنوب روسيا)، مطالبين بـ30 مليون دولار والإفراج عن كل المعتقلين الشيشان في روسيا، غير أنه لم يكشف عن هوية هؤلاء الخاطفين. وقال متحدث باسم المكتب الإعلامي التابع للشرطة المحلية: "إن 4 أشخاص مسلحين ومقنعين يحتجزون 6 أشخاص رهائن، وأن سابعًا فرَّ من النافذة، وإن مسئولاً في شرطة سوتشي يجري حاليًا مفاوضات مع الخاطفين "غير أنه أشار إلى أنه لا يستطيع تأكيد أن الخاطفين هم من الشيشان". وذكر المتحدث أنه حصل تبادل كثيف لإطلاق النار شنَّت بعده الوحدات الخاصة للشرطة وأجهزة الأمن هجومًا على المبنى ودخل عناصرها الطابق السفلي، ولكن استمر حجز الرهائن في ورشة فندق قيد البناء في مدينة سوتشي الساحلية على البحر الأسود. وكانت إنترفاكس ذكرت نقلاً عن مصادر في وزارة الأحوال الطارئة الروسية أن أربعة أشخاص يعملون في ورشة فندق قيد البناء في منطقة سوتشي احتجزوا سبعة رهائن، ويأتي احتجاز الرهائن قبل أيام من الذكرى السنوية الأولى للتدخل العسكري الروسي في الشيشان في الأول من أكتوبر 1999م. وجاءت هذه العملية التي لم يعلن الشيشان مسئوليتهم عنها في وقت تصاعدت فيه حدة الحديث عن الأوضاع السيئة التي يتعرض لها الشيشان سواء داخل روسيا أو خارجها، وصباح الخميس 21-9-2000م اعتبر أصلان بك أصلاخانوف – النائب عن الشيشان في مجلس الدوما الروسي - أن آلاف اللاجئين الشيشانيين "سيموتون أو يصبحوا مجانين"، وذلك خلال جلسات الاستماع في البرلمان التي جرت بحضور الأمين العام لمجلس أوروبا والتر شفيمر، وحذر النائب أيضًا من أن "النظام لن يستتب" في الشيشان طالما يواصل الجنود الروس ارتكاب فظاعات بحق السكان المدنيين، مؤكدًا أنه "إذا تركنا اللاجئين الذين تبلغ أعدادهم بين 120 و 170 ألفًا في المخيمات فسنصبح شركاء في موتهم". وندد النائب الشيشاني بتصرفات القوات الروسية، وقال: "لن يكون هناك تغيير طالما أن جلادي الشعب الشيشاني مثل شامانوف (الجنرال الروسي الذي يقود العملية في الشيشان) ينتهكون الدستور والقوانين". وأضاف "لن يستتب النظام إذا واصل الرجال المقنعون خطف أشخاص في القرى دون أن يعلم أهاليهم بالتالي مكان وجودهم"، كما ندد أيضًا "بمطاردة الشيشانيين" في روسيا معربًا عن أسفه؛ لأن "العالم بأجمعه بات يصنف الشيشانيين على افتراض أنهم من قطاع الطرق". من جهته ندد حاكم الشيشان الموالي لروسيا أحمد قديروف بغياب المحاكم في جمهوريته، وقال مفتي الشيشان السابق: "إن الأشخاص الذين يتم توقيفهم ينقلون إلى خارج الجمهورية حيث تصعب محاكمتهم بسبب عدم وجود شهود". وفي غضون ذلك فقد طالب وفد برلماني أوروبي بإجراء تحقيق عن المفقودين الشيشانيين، وقال والتر شلوما رئيس الوفد: إن مخاوف أوروبا بشأن الانتهاكات الروسية في الشيشان ما زالت قائمة، مؤكدًا في كلمته أمام مجلس الدوما الروسي اليوم أن أوروبا ما زالت تشعر بقلق كبير بشأن مصير 18 ألف مواطن شيشاني حتى الآن، وينبغي على موسكو اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد مصير هؤلاء المفقودين. ومن
المقرر أن يجتمع الوفد البرلماني
الأوروبي الذي يزور موسكو حاليًا في إطار
جولته في منطقة شمال القوقاز مع إيجور
إيفانوف وزير الخارجية الروسي لبحث
الأوضاع في الشيشان
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||