|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
التمويل
مشكلة الصناعة العسكرية الإيرانية الدوحة-إسلام
أون لاين تحاول
الصناعة العسكرية الإيرانية – المعزولة
عن الإمدادات الغربية التي تعاني من
انخفاض الميزانية العسكرية– تلبية
مطالب إيران المحلية من الأسلحة الثقيلة
المتنوعة طيلة السنوات العديدة الماضية،
وذلك في وقت تحاول واشنطن التضخيم في
خطورة الحشد العسكري الإيراني على دول
الخليج كمبرر لإيجاد نظام صواريخ دفاعية. ورغم
انحدار الواردات العسكرية ورغم
الإعلانات التي ترسم هالة كبيرة عن قدرات
الإنتاج الإيرانية الجديدة، فإن مراقبين
يؤكدون أن الصناعة العسكرية الإيرانية
غير قادرة –فيما يبدو-على إنتاج الكثير
مما قامت بتطويره، ويستدل هؤلاء على ذلك
بما حدث في شهر أغسطس الماضي عندما قامت
إيران بتدشين أول غواصة من صنع محلي في
الخليج العربي بكثير من الدعاية، رغم أن
هذه الغواصة الصغيرة لا تستطيع أن تحمل
أكثر من خمسة رجال، وتهدف إلى القيام
بمهمات استطلاعية ووضع ألغام. ويقول
المراقبون: إن من المرجح أن يكون الإنفاق
العسكري الإيراني مسؤولا جزئيًّا عن
المشاكل الصناعية العسكرية في إيران.
فمنذ نهاية الحرب العراقية - الإيرانية
في عام 1988 فإن نفقات إيران العسكرية هبطت
من سبعة مليارات دولار سنويًّا إلى ما
بين 2-4 مليارات دولار، وذلك طبقًا
لتقارير مركز الدراسات الإستراتيجية
والدولية بواشنطن. ويضيف
هؤلاء: إن واردات إيران من الأسلحة هبطت
كثيرا- من نحو ثلاثة مليارات دولار في عام
1988 إلى نحو 700 مليون دولار تقريبا اليوم،
كما فشلت في استبدال المعدات العسكرية
القديمة مكتفية فقط بتحسين بعض الأنظمة
العسكرية على نطاق ضيق وبخاصة بالنسبة
للصواريخ والأسلحة الخفيفة. وفي
مقابل الواقع الإيراني.. ففي داخل
الولايات المتحدة يتم تصوير إيران كدولة
تعيش في غمرة حشد عسكري كبير لدرجة أن
الكثيرين في الكونغرس الأميركي يعتبرون
ذلك مبررا لبناء النظام الصاروخي
الدفاعي الأميركي المثير للجدل.
ويتساءلون ما إذا كانت إيران مستعدة
للكشف عن أسطول من المدمرات والطائرات
المقاتلة، كما يناقشون هل تمثل الغواصة
الإيرانية الصغيرة الجديدة قدرات
الإنتاج العسكري الإيراني. وبالفعل
فإن المشروع الصناعي العسكري الأمريكي
يمكن وصفه بأنه طموح، ولكن تحول دون
تحقيقه المعوقات المالية.. فقد أعلنت
إيران خلال السنوات الثلاث الماضية عن
خطط لصناعة دبابات ميدان رئيسية جديدة
وطائرات مقاتلة نفاثة ومدمرات متعددة
الأغراض وغواصة، وأنتجت على الأقل نوعا
بدائيا من دبابة ميدان رئيسية من الجيل
الثالث يطلق عليها اسم "ذو الفقار"
والتي شوهدت في معارض الأسلحة. وخلال
العام الماضي، أعلنت إيران عن خطط لإنتاج
هذه الدبابة على نطاق واسع. ولكن لا توجد
حتى الآن نتائج ملموسة لذلك. أما
بالنسبة للطائرة المقاتلة النفاثة
متعددة الأغراض "أزاراخش" فقد ذكر
أنها في طور التطوير خلال الأحد عشر عاما
الماضية. ومع ذلك فهي بالأساس صورة عكسية
عن طائرات (إف-5 إف) لشركة نورثروب غرومان
أضيف إليها بعض التكنولوجيا الروسية،
وحتى الآن لم يصنع منها إلا أربع طائرات
كحد أعلى طبقا لما ذكرته مجلة جينز
ديفينس ويكلي. وفي شهر مارس الماضي أخر
الإيرانيون مرة أخرى الإنتاج الكبير
لهذه الطائرة حتى العام المقبل. وفي
شهر نوفمبر الماضي قال قائد البحرية
الإيرانية في بيان خاص ليوم البحرية: إنه
خلال خمس سنوات فإن أول فرقاطة من صنع
إيران وأول مدمرة تم بناؤهما ستنضمان إلى
القوة البحرية، ومنذ ذلك الحين لم تتوفر
تقارير عن وجود هذه السفن، وأخيرا فإن
إيران دشنت غواصتها الصغيرة في الخليج في
أواخر شهر أغسطس، ولكن المراقبين يقولون:
إنه "إذا أثبت سجل إيران أنه على ما هو
عليه فإن هذه الغواصات لن تخرج من
المصانع الإيرانية في موعد قريب، وإذا
كانت إيران تقوم بحشد عسكري رئيسي - كما
يحاول البعض إثباته - فلا بد أنها في
بداية مراحل هذا الحشد، وبسبب عدم توفر
التمويل الكافي والوصول إلى المعدات أو
التكنولوجيا الغربية فإن صناعة إيران
العسكرية محكوم عليها بكفاح صعب نحو
الاكتفاء الذاتي أخذًا في الاعتبار أن
معظم المهندسين في الجيش الإيراني الذين
لديهم خبرة بالأسلحة الغربية لم يعودوا
يعملون فيه، وليس هناك حرب تقوم حاليًا
بتغذية الدعم الوطني لإنتاج الأسلحة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||