|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بيان الموارنة.. مخاوف من عودة الطائفية
للبنان بيروت
–حسن مرة- إسلام أون لاين فيما
فسره المراقبون ببوادر عودة الطائفية
للمجتمع اللبناني.. أثار النداء الذي
وجهه مجلس المطارنة الموارنة
اللبنانيين، بضرورة انسحاب الجيش السوري
من لبنان؛ لأنه المتسبب فيما تعانيه
البلاد من أزمات اقتصادية وسياسية- ردود
فعل كبيرة في لبنان. وفي
هذا الإطار.. شدد بيان لمجلس الوزراء
اللبناني على أهمية العلاقة مع سوريا،
وقال: إنها من الثوابت التي تقوم على
تأكيد مصلحة لبنان، كما أعرب مفتي
الجمهورية اللبنانية الشيخ "محمد رشيد
قباني"، والمفتي الجعفري الشيخ "عبد
الأمير قبلان" عن دهشتهما لبيان مجلس
المطارنة الموارنة، وأشادا بدور سوريا
التي أسهمت -ولا تزال- في استقرار لبنان
ودعم مقاومته، كما أشارا إلى أنه من غير
الجائز أبدًا أن ننسى أن سوريا قدمت
تضحيات من أجل وحدة لبنان وصيانة أمنه،
وأن المسيحيين اللبنانيين تربطهم علاقات
روحية وعائلية ومصالح مشتركة، وأن سوريا
أدت دورا حاسما في دعم المقاومة منذ
الاحتلال وحتى التحرير. ورأى
المفتيان أن الوجود السوري في لبنان وجود
شرعي ومؤقت، وأي موقف لبناني منه تقرره
السلطات الرسمية اللبنانية العليا في
إطار مسئولياتها الدستورية، ومن الحكمة
أن يُترك هذا الخلاف للسلطات اللبنانية
السورية، واعتبرا أنه من الحكمة عدم
اتخاذ قرارات متشنجة تضر بمصالح لبنان،
في وقت ما زالت إسرائيل تتربص فيه
بلبنان؛ ومن ثم فالتنسيق مع سوريا أحد
أهم الضمانات لضرب المخططات الإسرائيلية
التي تستهدفنا جميعا. وفي
ذات الوقت أشار عدد من المراقبين إلى أن
بيان المطارنة الموارنة يهدف للضغط على
الحكومة اللبنانية لعمل حكومة وفاق
وطني، تضم كل الطوائف، مفسرين ذلك بأن
البيان جاء في وقت تميزت فيه الساحة
السياسية اللبنانية بصدور مواقف عن
قيادات مسيحية تدعو إلى إنصاف المسيحيين
بعد القهر الذي يعيشونه، والدعوة إلى
العفو عن قائد القوات اللبنانية "سمير
جعجع" والسماح بعودة قائد الجيش
السابق العماد "ميشال عون". كما
لاحظوا أيضًا أن بيان المطارنة صدر بعد
تأجيل اجتماع مؤتمر الدول المانحة
المخصص لإنماء المناطق التي انسحب منها
الإسرائيليون، واعتبر هذا الإلغاء في
إطار الضغط الذي يُمارس على لبنان حتى
يبادر إلى طي ملف الجنوب اللبناني ونشر
الجيش هناك. ويؤكد
المراقبون أن هذه الظروف تدفع إلى القول
بأن هناك قوى سياسية راغبة في تصدير أزمة
للواقع السياسي اللبناني، مشيرين إلى أن
مصدّري البيان كانوا يتوقعون أن يسفر عن
صدور مواقف لبنانية مؤيدة ومعارضة لموقف
المطارنة؛ مما يزيد من الأزمة الداخلية
ويساعد على توتير الأوضاع وإجراء
اتصالات بالبطريرك الماروني كي يعيد
تلطيف الأجواء حفاظًا على السلام
الداخلي، وأن تساهم هذه المواقف في الضغط
على السلطة كي تسرع في تشكيل حكومة
وفاقية داخلية، وأن تطيح هذه المواقف
بالتحرك الانفتاحي الذي يقوده "وليد
جنبلاط" تجاه الشارع المسيحي. يذكر
أن النداء الذي وجهه مجلس المطارنة
الأربعاء 20-9-2000 برئاسة البطريرك
الكاردينال "نصر الله بطرس صفير"،
قد اتهم الأجهزة السورية بالتدخل في
الانتخابات اللبنانية الأخيرة، عن طريق
استدعاء رؤساء البلديات في بعض المناطق
والطلب إليهم -تارة بالوعود وتارة
بالتهديد- إجبار الناخبين على الاقتراع
لمصلحة هذه اللوائح أو تلك. وأكد
النداء أن الإنتاج السوري يزاحم الإنتاج
اللبناني في الأسواق، مشيرا إلى أن
الإنتاج اللبناني -سواء كان زراعيًا أم
صناعيًا- لا يجد أسواقًا للتصدير، ولا
حماية من الدولة أمام الإنتاج الخارجي،
وبخاصة الإنتاج السوري الذي يزاحمه على
كل صعيد، وفي كل الفصول؛ لما بين
النظامين من فرق كبير من حيث الدعم
الرسمي الذي يساعد على خفض الأسعار،
وتسهيل انتقال البضائع في اتجاه واحد. وأشار
النداء إلى أن العمالة السورية تحتل
الوظائف في لبنان، فيما يوجد آلاف
اللبنانيين من العاطلين، مضيفا أن
العمالة السورية -التي تحظى بالرعاية في
لبنان وترضى بأجر متدن؛ نظرا لفرق قيمة
العملة بين البلدين، ولارتضائها بما
يتيسّر من سبل العيش- تقطع سبيل العمل على
اليد العاملة اللبنانية التي ترغب في
العمل بشروط مقبولة. اقرأ
أيضا: القوات
السورية باقية في لبنان رغم الانسحاب
الإسرائيلي
سوريا
ولبنان.. شكل جديد لعلاقات متميزة
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||