|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"أبو
سياف" تطالب بوقف إطلاق النار إسلام
أون لاين-رضوة حسن-(اف ب) أعلن
مسئول فليبيني الخميس 21-9-2000 أن أحد زعماء
جماعة "أبو سياف" طلب الخميس للمرة
الثانية وقفا لإطلاق النار والدخول في
مفاوضات بعد 5 أيام من بدء عملية عسكرية
عنيفة، تقول السلطات الفليبينية: إن
الهدف من ورائها هو الإفراج عن الرهائن
وتدمير الجماعة. وقال
المسؤول الفليبيني رفيع المستوى الذي
رفض الكشف عن اسمه: إن غالب أندانغ -أحد
زعماء مجموعة "أبو سياف" الملقب بـ
"القائد روبوت"- وجّه نداء جديدا
لوقف إطلاق النار، وهو يبحث عن شخص يتحدث
إليه"، وقال المسؤول: إن غالب استخدم
هاتفا يعمل عبر الأقمار الاصطناعية
وتحدث إلى مسؤول وطلب منه نقل طلبه. ويشار
إلى أن "القائد روبوت" ومجموعته هم
الذين كانوا يحتجزون الفرنسيين اللذين
أفلتا من الأسْر مساء الثلاثاء الماضي،
وكان هذا القائد قد وجه نداء سابقا لوقف
إطلاق النار عند بدء الهجوم العسكري
السبت الماضي. ورغم
التعتيم الإعلامي على العمليات الجارية
في جزيرة جولو الجنوبية التي تسكنها
أغلبية مسلمة، إلا أن أجواء من الشك في
المجتمع الدولي ما زالت تحيط بأهداف
الحكومة الفليبينية من ورائها، حيث
يعتقد كثيرون أن العمليات تهدف إلى
استئصال الوجود الإسلامي المزعج في جنوب
البلاد ذات الأغلبية المسيحية. وصباح
الأربعاء 19-9-2000 نشرت صحيفة "ليبراسيون"
الفرنسية حوارا مع أحد الرهائن السابقين
لدى جماعة "أبو سياف" أكد فيه أنه لا
يعتقد أن الإفراج عن الرهائن يعد أحد
أهداف الحملة التي يشنها الجيش
الفليبيني، وقال الرهينة السابق -واسمه
ستيفان لويس، الذي احتجز طيلة 139 يوما-:
"عشت ساعات مظلمة وصعبة في السابق
عندما شن الجيش الفليبيني غارتين على
مجموعة "أبو سياف" في نهاية أبريل
وأول مايو الماضي، فقد قّربنا الجيش
الفليبيني من الموت دون أن يضع في
اعتباره الرهائن المحتجزين؛ مما ولد
لدينا انطباعا بأنها حرب لتصفية حسابات
خاصة ليس لنا مكان فيها". وأضاف:
"نجينا من هاتين الغارتين بأعجوبة لأن
جماعة "أبو سياف" كانت –لحسن الحظ-
تعرف مخابئ الجزيرة جيدا، واستطاعوا
الفرار بنا في ظلام الليل مثل القطط،
بينما كان الجيش يحكم حصاره حول المكان". ووصف
الرهينة السابق الجزيرة بأنها مكتظة
بالسكان، ولا يمكن أن تمر عمليات الجيش
دون أن يصاب هؤلاء السكان المحاصرون
بأضرار كبيرة، مشيرا إلى اعتقاده إلى أن
الجماعة ستستطيع الإفلات؛ لأن لها
جواسيس داخل الجيش، وعبر عن اعتقاده أن
الجماعة أكثر حرصا على الرهائن من الجيش. في
غضون ذلك وفيما يتعلق بمأساة المدنيين
الذين بدءوا في الفرار من الجزيرة.. صرح
محاضير محمد -رئيس الوزراء الماليزي-
الخميس بأن من وصل منهم إلى ماليزيا هربا
من القتال في جنوب الفليبين ستجري
معاملتهم كلاجئي حرب، وسيتم احتجازهم في
منطقة خاصة. وأضاف
قوله: إنهم إذا جاءوا فسوف نعاملهم على
غرار المعاملة التي لقيها اللاجئون
الفيتناميون سابقا. ونقلت
عنه مصادر صحفية رسمية ماليزية: "لم
يعد بمقدورنا تقبلهم كمهاجرين غير
قانونيين، ولكن كلاجئين يتم وضعهم في
مكان خاص لن يُسمح لهم بمغادرته إلا إذا
رغبوا في العودة إلى وطنهم". وكانت
ماليزيا قد أعطت في منتصف السبعينيات
والثمانينيات حق اللجوء لآلاف من لاجئي
شعب القوارب الفيتناميين، غير أنها خصصت
لهم سكنا في معسكرات تديرها الأمم
المتحدة في جزيرة بيدونج في بحر الصين
الجنوبي حتى تمت إعادتهم إلى دول ثالثة. وعلى
صعيد متصل طلب جيفري شيلينج الأمريكي -الرهينة
البالغ من العمر 24 عاما والذي تحتجزه
جماعة "أبو سياف" في جنوب الفليبين
مع رهائن آخرين- من المفاوضين
الفليبينيين التحدث مع الولايات المتحدة
بشأن وقف العمليات العسكرية الحكومية ضد
الجماعة فورا ومواصلة المفاوضات، وأشار
جيفري في حديث مع شبكة راديو مينداناو
الخميس إلى أن العديد من المدنيين يعانون
من الهجوم العسكري على جزيرة جولو، وأكد
أنه في حالة طيبة، مشيرا إلى أن الحكومة
الفليبينية تعتقد على ما يبدو أنه يمكن
القضاء على متمردي "أبو سياف"
بالتضحية بحياته، ولكن الجماعة ستهرب
بمجرد موته. وفي
مواجهة ذلك لا يزال الرئيس الفليبيني "جوزيف
إسترادا" مصرًّا على قراره بعدم إعلان
وقف إطلاق النار، وأنه يطلب أولا أن يطلق
المتمردون سراح الرهائن الـ17 الباقين
قبل أن يوافق على استئناف المفاوضات
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||