|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دعم
إسلامي لإعادة بناء الاقتصاد الصومالي جدة-وكالة
الأنباء الإسلامية أكد
رئيس البنك الإسلامي للتنمية استعداده
لتقديم الدعم الفني لحكومة الصومال
الجديدة، في مجال التخطيط لإعادة إعمار
البلاد، وكذلك الاستعانة بالكفاءات
الصومالية المتواجدة في الخارج في هذا
المجال. وجاء
ذلك في اجتماع الرئيس الصومالي عبد
القاسم صلاة أمس الأربعاء 20-9-2000 بمقر
إقامته بقصر المؤتمرات في مدينة جدة، مع
الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك
الإسلامي للتنمية؛ لبحث سبل دعم عملية
التنمية للاقتصاد الصومالي الذي دمرته
الحرب الأهلية. وأعرب
رئيس البنك أيضًا عن استعداد البنك
للمشاركة في دعم أي مؤتمر للمانحين، يعقد
في الصومال بمشاركة مؤسسات عربية
وإقليمية ودولية. ومن
جهته قال الرئيس "صلاة" عقب
الاجتماع: " إن الصومال يحتاج الآن إلى
الدعم المتكامل في عدة مجالات حيوية بما
يؤكد وحدته ويعينه على إعادة بناء
الدولة، معددًا ستة مجالات، منها: حشد
الطاقات الفنية للاستفادة من الصوماليين
العاملين بالخارج، وإعادة بناء وتأهيل
المرافق العامة وغيرها. يشار
إلى أن تحركات الرئيس الصومالي "صلاة"
لدعم الاقتصاد الصومالي تأتي في إطار
سياسته الرامية لإعادة الاستقرار لربوع
البلاد التي كان آخرها محاولة نزع سلاح
الفصائل الصومالية المشاركة في الحرب
الأهلية التي دامت لعقد من الزمان. ويذكر
أن "صلاة" منذ انتخابه في يوليو
الماضي على يد البرلمان الصومالي الذي تم
تأسيسه في جيبوتي يحظى بدعم عربي وأمريكي
ثبت من دعائم شرعيته في الصومال، غير أن
أهم العقبات التي تواجه "صلاة" هي
فصيل محمد حسين عيديد الذي يرفض حكمه
ويتهمه بالعمالة للدول الغربية يذكر
أيضًا أن البنك الإسلامي للتنمية يعد
إحدى مؤسسات منظمة المؤتمر الإسلامي،
ويهدف لدعم البنى التحتية وتمويل
المشروعات الاقتصادية في بلدان العالم
الإسلامي اقرأ
أيضا: انتخاب
أول رئيس للصومال في عهد الحرب الأهلية رئيس
الصومال الجديد: الحكومة القادمة تضم جميع
الفصائل الفصائل
الصومالية المعارضة: العنف شر لا بد منه! رئيس
الصومال الجديد يشارك في اجتماعات
الجامعة العربية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||