بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

االخميس 20 جمادى الآخرة 1421هـ - 21 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

المرشحون للانتخابات المصرية

يتنافسون على الجمل والهلال

القاهرة- قطب العربي - إسلام أون لاين

تبدأ مديريات الأمن المصرية الخميس 21/9/2000 في تلقي طلبات المرشحين للانتخابات النيابية التي ستجري ابتداء من الثامن عشر من أكتوبر القادم ولمدة ثلاثة أسابيع، ويستمر تقديم طلبات الترشيح حتى يوم الإثنين القادم (25-9-2000) لتبدأ بعد ذلك مرحلة تقديم الطعون والتنازلات.

ورغم أن مراكز تلقي الطلبات تفتح أبوابها بدءًا من التاسعة صباحًا بتوقيت القاهرة، إلا أن المرشحين يتوافدون عليها قبل ذلك الموعد طمعًا في الحصول على رمز الهلال أو الجمل، وهما الرمزان الأولان في قائمة الرموز الطويلة والتي تضم أيضًا رموزًا مضحكة مثل: الكنكة (الغلاية) والجردل (الدلو).

وتستخدم السلطات المصرية هذه الرموز لمواجهة مشكلة الأمية؛ حيث لا يستطيع كثير من الناخبين قراءة أسماء المرشحين، وبالتالي يتعرفون عليهم من خلال رموزهم الانتخابية.

وينظم القانون المصري طريقة توزيع الرموز الانتخابية بحيث تتم وفقًا لأسبقية التقدم بطلبات الترشيح، وهناك جدول ثابت بالرموز الانتخابية المختلفة، ولكن تم تنقيته هذه المرة من الرموز المثيرة للسخرية مثل الكنكة والجردل، وتم وضع رموز جديدة تتواكب مع تطورات العصر مثل جهاز الكومبيوتر والطبق الفضائي.

وكما حدث في الانتخابات الماضية التي جرت في نوفمبر وديسمبر عام 1995 فإن من المتوقع أن تشهد مكاتب طلبات تلقي أوراق الترشيح الخميس تزاحمًا وتسابقًا بين المرشحين للحصول على الرموز المميزة، وتجنب الرموز المثيرة للسخرية.

ويحرص بعض المرشحين المشاركين على الحصول على رمز الجمل أو الهلال بالذات، وهما الرمزان اللذان ظلا مقصورين على مرشحي الحزب الوطني الحاكم في الدورتين الماضيتين، ورغم أنه يفترض وفقًا للقانون (قانون مباشرة الحقوق السياسية رقم 37 لسنة 1956) أن يكون رمز الجمل أو الهلال لأسبق المتقدمين، إلا أن الممارسة العملية تؤكد أن الرمزين محجوزان لمرشحي الحزب الوطني دائمًا حتى لو تأخروا في تقديم الأوراق، وقد حرص بعض المرشحين في الانتخابات الماضية على التوجه إلى مقار الترشيح مبكرًا، كما أن بعضهم -إمعانًا في المبالغة- اصطحب الموظف منذ لحظة خروجه من المنزل حتى يضمن الحصول على رمز الهلال، ولكن خطته فشلت أيضًا؛ إذ زعم له الموظف أن مرشح الحزب الوطني قدم أوراقه من اليوم السابق لفتح باب الترشيح.

وفي الانتخابات الماضية لم يتخل الحزب الوطني عن رمزه إلا لمرشح واحد مستقل في دائرة الجمالية بالقاهرة (منطقة الأزهر والحسين) حيث لم يكن له مرشح وتركها خالية للمرشح المستقل "محمود زينهم" الذي فاز بالفعل في الانتخابات، لكن الحزب الحاكم رشح أمامه هذه الدورة وزير الإسكان د. محمد إبراهيم سليمان؛ مما سيحرمه من رمز الجمل.

ولأن مرشحي الحزب الوطني واثقون أن رمزهم الانتخابي سيكون الجمل (بالنسبة للفئات) والهلال (بالنسبة للعمال أو الفلاحين) فإنهم لم ينتظروا حتى يُفتح باب الترشيح؛ فعلقوا لافتاتهم الدعائية مصحوبة بأحد الرمزين (الجمل أو الهلال) وهو الأمر الذي انتقدته أحزاب المعارضة عبر صحفها.

وتقول أحزاب المعارضة: إن الحكومة إذا كانت حريصة على تخصيص شعاري الهلال والجمل للحزب الوطني فلا أقل من أن تخصص لمرشحي كل حزب آخر شعارين مماثلين، وكانت الحكومة المصرية قد خصصت رمز الهلال للحزب الوطني في الانتخابات التي جرت بالقائمة الحزبية عام 1987، في حين خصصت رمز النخلة لحزب الوفد، والنجمة لحزب العمل، والساعة لحزب التجمع، كما كان ملاحظًا أن السلطات المصرية حرصت على إعطاء رمز المسدس لعدد كبير من المرشحين الإسلاميين في الدورة الماضية (ديسمبر 1995)، وفسر المراقبون ذلك على أنه محاولة لطبع صورة هؤلاء بالعنف وهو ما كان ينفيه أولئك المرشحون.

ومن طرائف الانتخابات التي جرت عام 1987 أن المرشح الفردي في دائرة حلوان الشيخ "يوسف البدري" كان رمزه الانتخابي "الكنكة" وكان مرشحًا ضد وزير الإنتاج الحربي حينذاك الدكتور "جمال السيد" واستطاع البدري -الذي كان يوصف بالشيخ "كنكة"- أن يفوز على منافسه الوزير، وكان أهالي الدائرة يتندرون بأن الشيخ "كنكة" هزم معالي الوزير‍‍

  

"جولو" المحاصرة تعيش مأساة باسم القضاء على "أبو سياف"
الفلسطينيون ينكرون وثيقة "أبو مازن-بيلين"
موارنة لبنان: انسحاب سوريا سيحمي بلادنا من التفكك
صحيفة أمريكية: الإسرائيليون أجبروا فلسطينيين على شرب دمائهم!
إصرار سوداني على الترشيح لمجلس الأمن
وزير الداخلية المصري: الحملة ضد الإخوان لا علاقة لها بالانتخابات
دعم إسلامي لإعادة بناء الاقتصاد الصومالي
بوش يتراجع تحت سخونة مطبخ جور الانتخابي
وزراء الخارجية يرتبون للقمة العربية في القاهرة
الحكومة السورية: 50 مليار ليرة لمواجهة البطالة
جامعة دمشق بدأت استقبال طلاب الجولان
مَجْمَع الفقه الإسلامي يناقش استثمار موارد الأوقاف
الترغيب والترهيب لاستعادة رجال الأعمال المصريين الهاربين
الخليجيات الأفضل حالاً في العالم العربي
أعلى نمو للاقتصاد القطري منذ 15 عاما
جهاز إسرائيلي خاص للتجسس على روسيا وشرق أوروبا
20 ألف طفل فلسطيني يعملون في إسرائيل والمستوطنات
الكويت: "قوات الردع" الأمريكية جاهزة لطوارئ الخليج!
سماوات مفتوحة بين دول الكوميسا
الأمم المتحدة تطلب دعمًا دوليًا لعودة اللاجئين الأفغان
أول موقع عربي لخدمة مقاولي البناء

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع