|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
صحيفة
أمريكية: جنود إسرائيليون أجبروا
فلسطينيين على شرب دمائهم! إسلام
أون لاين – موسى علي- إيمان محمد
وقالت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في
عددها الصادر الثلاثاء(19/9/2000): "إن
الجنود انهالوا على الفلسطينيين الثلاثة
بالضرب مستخدمين العصي وأعقاب البنادق،
وأجبروهم على شرب دمائهم التي تدفقت
بغزارة من أجسادهم بسبب الضرب المبرِّح
الذي تعرضوا له". ويروي
فيصل درباية (23 عاما) قصة التعذيب التي
تعرض لها هو وصديقيه بالقول: "إن رجال
الشرطة الإسرائيليين استوقفوني أنا
وزميلي: أحمد درويش وعيسى عامر، وطلبوا
منا النزول من سيارتنا عند حاجز عسكري
بالقرب من بلدة أبو دبيس". وأضاف
الشاب الفلسطيني بقوله: "إن الجنود
أجبرونا على رفع أيدينا والوقوف بمحاذاة
الحائط، وبعدها انهالوا علينا ضربا لمدة
40 دقيقة؛ مما نجم عنه حدوث كسور، وعمليات
نزف"، مشيرا إلى أن "جنود الاحتلال
أرغموهم على شرب دمائهم تحت تهديد السلاح". ونقلت
الصحيفة حادثة أخرى عن مواطنيْن
فلسطينيين تعرضا أثناء عبورهما للمنفذ
الحدودي بين السلطة والأرض المحتلة
لتوصيل أحد الطلبات لاعتداء فريد من
نوعه؛ حيث قام ضابطان إسرائيليان
بضربهما بالأحذية الثقيلة والأيدي دون
أدنى سبب، وإمعانًا في الإذلال
والاستهزاء قاما بالتقاط صورة تذكارية
مع الضحايا الذين ينزفون الدماء، بينما
يبتسم الضباط. وكتبت
الصحيفة -نقلا عن منظمة حقوق العمال
الإسرائيلية- أن العمالة الفلسطينية في
إسرائيل تلاقي معاملة شديدة الشراسة في
كثير من الأوقات، وأنهم تلقوا العديد من
الشكاوى تفيد أن رجال الشرطة
الإسرائيلية الموجودين على الحدود
الفلسطينية، وبالتحديد في نقاط التفتيش
يقومون بمعاملة الفلسطينيين بوحشية دون
أدنى سبب، وقد أكد أحد المحققين أن نسبة
تحرش الشرطة الإسرائيلية بالفلسطينيين
زادت، حتى أصبحت هناك حادثة اعتداء وحشي
مرة على الأقل كل شهر. وأوضح
متحدث باسم المنظمة أن هذه الحوادث
المذكورة لا يدخل من بينها الحوادث
اليومية البسيطة، مثل الصفع أو الإهانة،
ولكنها تركز فقط على القضايا
والانتهاكات الخطيرة وحدها، التي قد
ينتهي الأمر فيها بذهاب الضحية إلى
المستشفى
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||