English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

االخميس 20 جمادى الآخرة 1421هـ - 21 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

الأمم المتحدة تطلب دعمًا دوليًا لعودة اللاجئين الأفغان

طهران- محمد ناصري- إسلام أون لاين

طلبت "ساداكو أوجاتا" -المندوبة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين- من الجماعة الدولية خلال زيارتها طهران يوم الثلاثاء 19/9/2000 دعم مشروع العودة الطوعية للاجئين الأفغان إلى بلدهم، حيث تعاني المفوضية من نقص حاد في السيولة والإمكانيات اللازمة لتنفيذ المشروع الذي تم الاتفاق عليه مع إيران لعودة اللاجئين الذين فروا إلى إيران بسبب الجفاف والمعارك بين طالبان والمعارضة.

وقالت مندوبة مفوضية الأمم المتحدة: إن المهاجرين لا يبدون رغبة للعودة، وصرحت بعد زيارتها لمخيمات المهاجرين في إيران: "تأثرت جدا خلال زيارتي لمخيمات اللاجئين في مدينتي (تربت جام) و(تايباد)، ولكن رغم الظروف الصعبة فإن "اللاجئين يفضلون البقاء في هذه المخيمات عن العودة إلى بلادهم، ولكن مفوضية الأمم المتحدة ستبذل غاية ما في وسعها لعودة المهاجرين الذين تبلغ أعدادهم في إيران قرابة مليونين".

ولكن مشروع إعادة اللاجئين الأفغان من إيران إلى أفغانستان لا يجد قبولا كبيرا؛ فقد اعتبر "محمد علم" الرئيس العام لشؤون الأجانب في إيران- أن مشروع أوجاتا غير عملي لفقدان إمكانات العيش في أفغانستان لهؤلاء المهاجرين؛ مما يعرقل عودتهم، ولكنه قال مع ذلك: إن ثمة احتمالات ضئيلة أن توافق طهران على تمديد فترة إقامتهم المحددة إلى أجل غير مسمى، مشيرا إلى تحذير أصدرته الحكومة الإيرانية مؤخرا باتخاذ إجراءات قانونية وعقوبات صارمة ضد المتخلفين داخل البلاد من اللاجئين بعد انقضاء المدة المحددة لإقامتهم، وأشار علم إلى إن هذا التهديد لا يتوجه نحو المهاجرين الذين حصلوا على بطاقات الهوية الخاصة التي أصدرتها الحكومة الإيرانية للاجئين الأفغان.

وعلى الجانب المقابل يقول "حسن علي إبراهيمي" -مستشار وزير الدولة، رئيس مكتب اللاجئين الأجانب-: إن إيران مصرّة على عودة المهاجرين الأفغان، وهو أمر لا نختلف عليه ولكن مساعينا تدور حول كيفية العودة الطوعية وفق المتطلبات الدولية".

ويرى الدكتور أحمد خواص أحمدي -مندوب مديرية "تربت جام" في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)-: "إن عودة المهاجرين تتطلب من ناحية استعدادا نفسيا لديهم، وتتطلب من ناحية أخرى توفير ظروف مناسبة للاشتغال والسكن والعيش لهم؛ ولذلك فإنه لتنفيذ مشروع عودة اللاجئين لبلدهم يجب توفير أرضية ملائمة وظروف سياسية واجتماعية مناسبة من قبل الحكام السياسيين؛ الأمر الذي لا يمكن تحققه دفعة واحدة وإنما بمرّ الزمن"، ويضيف: "إن المهاجرين لم يجيئوا إلى هنا بناء على الضوء الأخضر من إيران، وإنما الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة الناتجة من الحرب الأهلية هي التي دفعتهم لترك بلدهم".

وينتظر أن تنتهي في الحادي عشر من شهر نوفمبر المقبل المهلة المتفق عليها بين الحكومة الإيرانية ومفوضية الأمم المتحدة، والتي سيتم بعدها نقل العائدين الأفغان من إيران، بعد 6 شهور من استضافتهم هناك بإشراف دولي.

وكانت الحكومة الإيرانية قد توصلت إلى اتفاق مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين ومع حركة طالبان لتمويل عودة المهاجرين الأفغان من إيران إلى بلادهم، وبناء على هذا الاتفاق تقوم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتقديم دعم مادي لكل عائد أفغاني يرجع من طوع نفسه، قدره 40 دولارا وكيس من الحنطة، بالإضافة إلى توفير تكلفة السفر، وبناء على هذا الاتفاق عاد خلال المدة الماضية نحو 100 ألف لاجئ لأفغانستان

 

 

"جولو" المحاصرة تعيش مأساة باسم القضاء على "أبو سياف"
الفلسطينيون ينكرون وثيقة "أبو مازن-بيلين"
موارنة لبنان: انسحاب سوريا سيحمي بلادنا من التفكك
صحيفة أمريكية: الإسرائيليون أجبروا فلسطينيين على شرب دمائهم!
إصرار سوداني على الترشيح لمجلس الأمن
المرشحون للانتخابات المصرية يتنافسون على الجمل !
وزير الداخلية المصري: الحملة ضد الإخوان لا علاقة لها بالانتخابات
دعم إسلامي لإعادة بناء الاقتصاد الصومالي
بوش يتراجع تحت سخونة مطبخ جور الانتخابي
وزراء الخارجية يرتبون للقمة العربية في القاهرة
الحكومة السورية: 50 مليار ليرة لمواجهة البطالة
جامعة دمشق بدأت استقبال طلاب الجولان
مَجْمَع الفقه الإسلامي يناقش استثمار موارد الأوقاف
الترغيب والترهيب لاستعادة رجال الأعمال المصريين الهاربين
الخليجيات الأفضل حالاً في العالم العربي
أعلى نمو للاقتصاد القطري منذ 15 عاما
جهاز إسرائيلي خاص للتجسس على روسيا وشرق أوروبا
20 ألف طفل فلسطيني يعملون في إسرائيل والمستوطنات
الكويت: "قوات الردع" الأمريكية جاهزة لطوارئ الخليج!
سماوات مفتوحة بين دول الكوميسا
أول موقع عربي لخدمة مقاولي البناء

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع