بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

االخميس 20 جمادى الآخرة 1421هـ - 21 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

المفاوضات متعثرة.. والفلسطينيون ينكرون وثيقة "أبو مازن-بيلين"

فلسطين-مها عبد الهادي - إسلام أون لاين

توقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بصورة مفاجئة مساء الثلاثاء 19-9-2000 بناء على قرار من رئيس الحكومة الإسرائيلية "إيهود باراك" قبل أن يعود في وقت لاحق ليعلن استئنافها اعتبارا من الأربعاء (20-9-2000)، في تعبير واضح عن حالة التعثر التي تعيشها هذه الجولة من المفاوضات، وذلك في الوقت الذي أعلن فيه الفلسطينيون حرصهم على استمرار المفاوضات رغم صعوبتها، وإن أنكر محمود عباس (أبو مازن) -أمين سر اللجنة التنفيذية- وجود ما يسمى بوثيقة "أبو مازن-بيلين".

وجاء في بيان لمكتب باراك يوم الثلاثاء قوله: "الاتصالات التي تهدف إلى معرفة إن كان هناك أساس لاستئناف المفاوضات ستستمر الأربعاء"، وأضاف أن ذلك "الاجتماع هو استمرار للاجتماعات التي عُقدت في بداية هذا الأسبوع.

وكان الدكتور صائب عريقات -كبير المفاوضين الفلسطينيين- قد اعتبر القرار الإسرائيلي بوقف المفاوضات مؤسفًا، وخطوة في الطريق للتخلي عن مفاوضات السلام. كما أن الإدارة الأمريكية أبدت تحفظا تجاه القرار الإسرائيلي وأعربت عن أملها في أن يكون "وقفا مؤقتا" للمناقشات والاتصالات.

قرار مؤسف

وقال عريقات: إن هذا القرار يدعو للأسف؛ لأنه جاء في الوقت الذي كانت تدعو فيه الحكومة الإسرائيلية لإجراء محادثات مكثفة على أساس ضيق الوقت، وهاهي الآن تتخذ هذه الخطوة التي إن دلت على شيء فإنما تدل على إستراتيجية إسرائيلية للخروج من عملية السلام.

وأضاف أنه أبلغ الرئيس عرفات بالقرار الإسرائيلي المؤسف، وأن الحكومة الإسرائيلية تحاول تحميلنا المسؤولية، ولكنهم من الجهة الثانية يغلقون الأبواب المؤدية للتقدم.

وأكد عريقات أن اللقاءات التفاوضية المباشرة بين الجانبين توقفت، ولم يُتفق على موعد جديد لاستئنافها؛ لأن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.

وقال عريقات لراديو إسرائيل: إن قضية السيادة على القدس الشرقية والأماكن المقدسة فيها ليست العقبة الوحيدة أمام التوصل إلى اتفاق.

وأشار إلى أن الهوة بين مواقف الطرفين ما زالت شاسعة حول جميع قضايا الوضع الدائم.

وفي وقت لاحق أوضح ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي مساء الأربعاء أن اتصالات تجري بين الأطراف الثلاثة الإسرائيلي والفلسطيني والأمريكي لدراسة إمكانية استئناف المفاوضات.

مناورة تكتيكية

ويرى المراقبون أن قرار وقف المفاوضات قد يكون مناورة تكتيكية إسرائيلية أكثر من كونه دليلا على وجود أزمة حقيقة، وادعى باراك أنه بذل كل جهد مستطاع من أجل التوصل إلى السلام مع الفلسطينيين، وأضاف أنه يؤمن بسلام الشجعان ولا يؤمن بالسلام المبني على مبدأ دفن الرأس في الرمال مثل النعامة، وسنهتم بمصالح إسرائيل الحيوية، وأي رئيس وزراء في إسرائيل لن ينقل  السيادة على الحرم ليس للفلسطينيين فقط بل لأي جهة إسلامية أخرى.

        وقد أدلى بهذه التصريحات خلال لقائه بطلاب المدارس الثانوية خلال زيارته لمدينة "كفار سابا".

وقفة قصيرة

وقال داني ياتوم -المستشار البارز لباراك- لراديو إسرائيل: "قررنا وقفة قصيرة لتلخيص المواقف حتى الآن ووضع تقويمنا.. لسنا غاضبين من الفلسطينيين وهم ليسوا غاضبين منا".

ودعا ياتوم الفلسطينيين إلى طرح "مواقف أكثر إيجابية واعتدالا؛ حتى يمكن للمحادثات أو الاتصالات أن تستمر ويمكن عبور القائمة".

باراك يتمسك بالقدس

وكان باراك قد صرح في وقت سابق الأربعاء بأنه يتعين أن يتضمن أي اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين تسوية لمشكلة القدس، وقال في حديث للإذاعة الإسرائيلية: "لا أؤمن بسلام النعام، أي سلام دون مناقشة القدس". وجاءت تصريحاته في رده على الانتقادات التي تقول: إنه كان من الممكن أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق سلام لو أنه تم رفع قضية القدس الشائكة من جدول الأعمال.

وكان عدد من المسئولين الإسرائيليين قد اقترحوا ترك قضية القدس جانبا أثناء محاولة الجانبين التوصل إلى اتفاق سلام، إلا أن الفلسطينيين قالوا: إنه يجب بحث مستقبل المدينة المتنازع عليها في أية مفاوضات.

وثيقة أفكار أمريكية

وجاء القرار الإسرائيلي بتعليق المحادثات وسط تقارير عن أن الولايات المتحدة تعكف على إعداد وثيقة تتضمن الأفكار التي أثارها الجانبان خلال قمة كامب ديفيد، وأفكارا جديدة لتجسير الهوة بين مواقف الطرفين.

ونقل راديو إسرائيل -عن مصادر إسرائيلية وفلسطينية قريبة من المفاوضات- أن الوثيقة تستهدف تقديم ملخص لكل الجهود التي بذلتها إدارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون من أجل التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين.

وتفيد الأنباء بأن الولايات المتحدة ستنتهي من صياغة الوثيقة قبل نهاية الأسبوع الحالي، وعند ذلك سيتقرر ما إذا كان سيتم إرسال الوثيقة للطرفين عبر مبعوث أمريكي، أم سيجري دعوة مفاوضين إسرائيليين وفلسطينيين إلى واشنطن للاطلاع عليها وتقديم الردود بشأن مضمونها.

أبو ردينة: حكومة إسرائيل تتخبط في مواقفها

وعلى صعيد آخر قال نبيل أبو ردينة -مستشار الرئيس عرفات-: إن إعلان إسرائيل تعليق المفاوضات، والتراجع عنه بعد ساعات فقط من نشره في وسائل الإعلام يدل على استمرار سياسية التخبط وإضاعة الوقت التي تتبعها منذ فترة طويلة حكومة إيهود باراك.

وأضاف: إذا كان هدف إسرائيل من إعلان تعليق المفاوضات ابتزاز الطرف الفلسطيني فإن هذه السياسة سبق أن فشلت فشلاً ذريعًا، وستمنى بالفشل في المستقبل إذا أصرت إسرائيل على الاستمرار فيها.

وذكر أبو ردينة أن هناك ثوابت فلسطينية، وأن المناورات الإسرائيلية لن تجعلنا نتراجع عن هذه الثوابت، وعن تمسكنا بقرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف.

لا وجود لوثيقة أبو مازن بيلين

ومن جانبه أعلن محمود عباس (أبو مازن) أن القيادة الفلسطينية جاهزة ومستعدة لمفاوضات الأسابيع القادمة، سواء في المنطقة أو في واشنطن أو في نيويورك، ليس من أجل سد الذرائع وإنما من أجل الوصول إلى اتفاق.

وقال أبو مازن في حديث خاص لـ"الفضائية" الفلسطينية –بثته مساء الثلاثاء بالاشتراك مع وكالة الأنباء الفلسطينية "وفـــا"-:  "إننا لن نقبل اتفاق إطار أو مرحلة الاتفاق النهائي، فإما اتفاق على كل شيء أو لا اتفاق"، وأضاف: إننا سوف نستمر بعد الأسابيع الخمسة في بناء وطننا والتشاور مع أشقائنا وتجسيد دولتنا ومؤسساتنا.

وحول ما يسمى وثيقة "أبو مازن-بيلين" التي عاد الحديث عنها مجدداً.. قال أبو مازن: "إنه لم يأت في كامب ديفيد ذكر لهذه الوثيقة التي لا توجد أصلاً، وقد قلت أكثر من مرة: إنني اطلعت على أفكار لكن لم نتفق ولا يوجد اتفاق أو وثيقة، هذه الوثيقة لا وجود لها على الإطلاق ولم تطرح بالتالي، لا قبل ولا أثناء ولا بعد قمة كامب ديفيد، والنقاش مع بيلين تناول كل القضايا لكن لم يحصل اتفاق على وثيقة من بند أو نقطة أو قضية".

ورغم استبعاده الوصول إلى اتفاق خلال الفترة القادمة، مستنداً إلى المعطيات والمعلومات.. تمنى الوصول إلى اتفاق، وقال: علينا أن نستغل ربع الساعة الأخيرة، وإذا جئنا باتفاق مشرّف فسنوقع عليه وإلا فلا

 

اقرأ أيضًا:

باراك: أي سيادة إسلامية على الأقصى مرفوضة

"جولو" المحاصرة تعيش مأساة باسم القضاء على "أبو سياف"
موارنة لبنان: انسحاب سوريا سيحمي بلادنا من التفكك
صحيفة أمريكية: الإسرائيليون أجبروا فلسطينيين على شرب دمائهم!
إصرار سوداني على الترشيح لمجلس الأمن
المرشحون للانتخابات المصرية يتنافسون على الجمل !
وزير الداخلية المصري: الحملة ضد الإخوان لا علاقة لها بالانتخابات
دعم إسلامي لإعادة بناء الاقتصاد الصومالي
بوش يتراجع تحت سخونة مطبخ جور الانتخابي
وزراء الخارجية يرتبون للقمة العربية في القاهرة
الحكومة السورية: 50 مليار ليرة لمواجهة البطالة
جامعة دمشق بدأت استقبال طلاب الجولان
مَجْمَع الفقه الإسلامي يناقش استثمار موارد الأوقاف
الترغيب والترهيب لاستعادة رجال الأعمال المصريين الهاربين
الخليجيات الأفضل حالاً في العالم العربي
أعلى نمو للاقتصاد القطري منذ 15 عاما
جهاز إسرائيلي خاص للتجسس على روسيا وشرق أوروبا
20 ألف طفل فلسطيني يعملون في إسرائيل والمستوطنات
الكويت: "قوات الردع" الأمريكية جاهزة لطوارئ الخليج!
سماوات مفتوحة بين دول الكوميسا
الأمم المتحدة تطلب دعمًا دوليًا لعودة اللاجئين الأفغان
أول موقع عربي لخدمة مقاولي البناء

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع