|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
جهاز
إسرائيلي خاص للتجسس على روسيا وشرق
أوروبا القدس
المحتلة - قدس برس أفادت
صحيفة "هآرتس" العبرية في تقرير لها
الثلاثاء 19-9-2000 حول النشاطات الاستخبارية
اليهودية في روسيا ودول شرق أوروبا أن
خلافا يدور داخل الحكومة الإسرائيلية
حول المهمات الاستخبارية التجسسية التي
يمارسها أحد الأجهزة اليهودية
الاستخبارية المسمى "نتيف" في دول
الاتحاد السوفيتي السابق ودول أوروبا
الشرقية. وقالت
الصحيفة: إنه في الوقت الذي يميل فيه رئيس
الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك"
إلى فصل "نتيف" عن أجهزة
الاستخبارات الإسرائيلية يرى داني ياتوم
-رئيس الهيئة السياسية والأمنية في مكتب
باراك- ضرورة توسيع أعمال هذا الجهاز
لتشمل الولايات المتحدة وألمانيا حيث
تقيم هناك أعداد كبيرة من اليهود الذين
هاجروا من روسيا. وفي
معرض حديثها عن "نتيف" ذكرت الصحيفة
أن الجهاز أقيم عام 1952 ليعمل كهيئة
استخبارية في روسيا ودول أوروبا الشرقية
من خلال علاقاته مع الجاليات اليهودية في
هذه البلدان. وقد
تلقى أفراد الجهاز رواتب عالية تشبه
رواتب العاملين في جهاز المخابرات
الخارجية (الموساد) بعد الأخذ بعين
الاعتبار أن الجهاز يقوم بأداء مهمات
خاصة.
وتعمل ضمن الجهاز وحدة خاصة للبحث وجمع
المعلومات الاستخبارية، ولم تقتصر أعمال
هذه الوحدة على إقامة علاقات مع الجاليات
اليهودية، ولكنها تعدت ذلك إلى جمع
المعلومات السياسية والاقتصادية
والعسكرية وغير ذلك من النشاطات التي
تندرج تحت النشاطات التجسسية. في
الأعوام الأخيرة تركز عمل جهاز "نتيف"
في ثلاثة مجالات، وهي توزيع تأشيرات
الهجرة، وتشغيل مراكز ثقافية إسرائيلية،
وفتح مدارس يهودية في روسيا وفي
الجمهوريات التي انسلخت عن الاتحاد
السوفيتي السابق. وتابعت
"هآرتس" قولها: إن انهيار الاتحاد
السوفيتي وزوال النظام الشيوعي في دول
أوروبا الشرقية وهجرة أكثر من مليون
يهودي من هذه البلدان أثار الشكوك حول
مدى جدوى استمرار الجهاز في ممارسة
أعماله. وعلى هذا الأساس وجد جهاز "نتيف"
و"يعقوب كدمي" الذي كان يترأس
الجهاز حتى قبل سنة ونصف السنة نفسيهما
في مواجهة مع وزارة الخارجية ومع الموساد
ووزارة الداخلية والوكالة اليهودية
ووزارة التعليم. والآن
أوصت لجنة فحص برئاسة رئيس الموساد
السابق "إسحاق حوفي" وجنرال
الاحتياط "رفائيل فاردي" والجنرال
"يوم توف تامير" أوصت بتقليص
الميزانية المخصصة لجهاز "نتيف"
والحد من نشاطاته على الرغم من أنه منذ
عام 1994 لم تجرؤ حكومة على فعل ذلك؛ نظرا
لأن جهاز "نتيف" اعتبر جهازا سياسيا
لتنظيم العلاقات مع المهاجرين من روسيا
الذين يشكلون "بيضة القبّان" في
السياسة الإسرائيلية. إن
إحدى التوصيات التي أعرب باراك عن
استعداده القيام بتنفيذها، التوصية التي
تدعو إلى فصل "نتيف" عن الأجهزة
الاستخبارية. في الماضي طرح على جهاز
المخابرات الخارجية (الموساد) اقتراحًا
لاستيعاب هيئة الأبحاث وجمع المعلومات
التابعة لنتيف ودمجها في قسم الأبحاث
التابع له لكن رؤساء الموساد رفضوا
القبول بهذه الفكرة. واليوم
لا يشارك رئيس جهاز "نتيف" "تسفي
ماغن" في مداولات الأجهزة الاستخبارية.
وفي مجمل تعقيبه على ذلك أوضح المستشار
الإعلامي لباراك أن رئيس الوزراء قد
تبنّى توصيات لجنة "فاردي" واتخذ
عدة قرارات تتعلق بتنظيم علاقات "نتيف"
مع الجهات الحكومية المختلفة. على
عكس ذلك لم يخف "داني ياتوم" نيته في
دعم جهاز "نتيف" وتوسيع صلاحياته
والاستجابة لطلبه بشأن العمل في
الولايات المتحدة وبعض دول أوروبا حيث
تقيم مجموعات كبيرة من اليهود الذين
هاجروا من روسيا ودول أوروبا الشرقية،
لكن وزارة الخارجية الإسرائيلية أوضحت
أنها تعارض هذه الاقتراحات، وأكدت أنها
لن تسمح لجهاز "نتيف" بتوسيع
نشاطاته اقرأ
أيضا: إسرائيل
تطلق قمرًا جديدًا للتجسس
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||