|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
جامعة
دمشق بدأت استقبال طلاب الجولان دمشق-
وحيد تاجا - إسلام أون لاين يشهد
المعبر الوحيد بين سوريا والكيان
الصهيوني في مدينة القنيطرة على شريط وقف
إطلاق النار حركة ملحوظة الأربعاء (20-9-2000)
بسبب اجتياز 88 طالبًا من أبناء الجولان
المحتل لمتابعة دراستهم الجامعية في
دمشق، بالإضافة إلى عبور عروسين
باتجاهين متعاكسين: الأولى لتلتحق
بعريسها في الوطن الأم، والثانية باتجاه
عريسها في بلدة "مجدل شمس" المحتلة. وكانت
الدفعة الأولى من الطلاب لهذا العام قد
وصلت إلى دمشق الشهر الماضي، وضمت 138
طالبًا. ويتوقع أن تصل الدفعة الثالثة مع
نهاية الشهر الجاري وستضم حوالي 60
طالبًا، إضافة إلى دفعة رابعة تضم نحو 50
طالبًا جديدًا لم يحدد موعد وصولها بعد. وكان
أبناء الجولان المحتل قد بدءوا بالتوجه
إلى جامعة دمشق بدلاً من الاستمرار في
الدراسة بالجامعات الصهيونية منذ عام 1978
بهدف تواصل الأجيال الجديدة مع وطنهم
الأم، إضافة إلى التخلص من الضغوط
الكبيرة التي تمارسها سلطات الاحتلال
الصهيوني لإغلاق باب التعليم العالي
أمام طلاب الجولان، إضافة إلى فرضها رسوم
تسجيل باهظة تصل إلى ثلاثة آلاف دولار
سنويًا، في حين أنها لا تتجاوز أربعة
دولارات في دمشق. وكانت
أول دفعة من الطلاب المنتمين إلى القرى
الخمس المحتلة في الجولان (مجدل شمس،
بقعاتا، مسعدة، عين قنية، الفجر) قد وصلت
عام 78، والدفعة الثانية اجتازت المعبر
عام 81، ثم توقفت إثر منع سلطات الاحتلال
الطلاب من المجيء إلى سوريا بسبب إعلانهم
-مع ذويهم- الإضراب العام ردًا على قانون
ضم الجولان الذي أقره الكنيست
الإسرائيلي في كانون ثاني/ ديسمبر في
العام ذاته، لتعود مع بداية العام
الدراسي 1989 وتستمر حتى اليوم باستثناء
عام 1990؛ بسبب حرب الخليج الثانية. وقد
بلغ عدد الطلاب الذين استفادوا من فرصة
الدراسة في جامعة دمشق حوالي 800 طالب،
منهم 270 طالبًا ما زالوا يتابعون دراستهم
في مختلف الكليات. ومن
جانب آخر.. كان وجود هؤلاء الطلاب سببًا
في حصول العديد من حالات الزواج تحت
رعاية الصليب الأحمر الدولي، وبموافقة
الجهات المختصة السورية والصهيونية. وكان
أول عرس لأبناء الجولان عبر خط وقف إطلاق
النار عام 1983. وحتى تاريخه فقد تم تنظيم
ما يزيد عن خمسين عرسًا كان آخرهم عرس
الأربعاء (20-9-2000) حيث شهد المعبر الحدودي
حالتي زواج: الأولى بين ابنة السويدان
"ريم ذياب" وذهب إلى "مجدل شمس"
للالتحاق بعريسها. والثانية "ردينة
العقباني" من "مجدل شمس" جاءت إلى
دمشق للزواج مع ابن عمها المقيم في حي "جرمانا"
القريب من دمشق اقرأ
أيضا: أهالي الجولان يبايعون بشار الأسد
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||