|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نائب
البشير: الترابي يحرّك المظاهرات لعرقلة
الانتخابات الخرطوم-وكالات اتهم
علي عثمان طه -النائب الأول لرئيس
الجهورية السوداني- المؤتمر الشعبي الذي
يقوده الدكتور حسن الترابي بالتخطيط
للمظاهرات التي شهدها عدد من المدن
السودانية لعرقلة الانتخابات. ونقلت
صحيفة "الصحافة السودانية" الصادرة
الثلاثاء (19-9-2000) عن المسئول السوداني
قوله -أمام فعاليات سياسية بمدينة الأبيض
غربي البلاد-: إن المؤتمر الوطني الشعبي
يهدف من تخطيطه للمظاهرات وأعمال العنف
إلى تعطيل الانتخابات المقرر إجراؤها في
نوفمبر القادم، ويطمع في قيام انتفاضة
شعبية للإطاحة بالحكومة القائمة. وأكد
أنه لا مجاملة بعد اليوم، وأن الحكومة
أصدرت توجيهات صارمة لمواجهة التظاهرات،
وحذر أصحاب المناصب من استغلال مناصبهم
للتأثير على مسيرة الإنقاذ، وأنها ستقع
تحت طائلة القانون مهما كانت مراكزهم
بالدولة. من
جانب آخر.. أفادت المعلومات الواردة من
جنوب دارفور تجدد المظاهرات في مدينة
نيالا؛ احتجاجا على حملة الاعتقالات في
أوساط قيادات وكوادر المؤتمر الشعبي
بالولاية، حيث نقلت صحيفة "الصحفي
الدولي" عن شهود عيان الثلاثاء أن
مسيرة خرجت من جامعة نيالا إلا أن أجهزة
الشرطة تمكنت من تفريقها باستخدام الغاز
المسيل للدموع دون وقوع خسائر في الأرواح
والممتلكات، وقامت الأجهزة المحلية
بإغلاق المحلات التجارية، كما تم إيقاف
السفريات من وإلى مدينة نيالا. ونقل
شهود عيان أن السلطات قامت باعتقال عدد
من كوادر المؤتمر الوطني الشعبي يعتقد
أنهم وراء أحداث الشغب بالمدينة، وقامت
بتفتيش عدد من أحياء المدينة أسفرت عن
ضبط كميات من الأسلحة، غير أن السلطات لم
تدل بأية معلومات عن الأسلحة المضبوطة،
وأن الوضع بالمدينة متوتر وقابل
للانفجار رغم سيطرة أجهزة الأمن على
الموقف بالمدينة. من
ناحية أخرى أصدر المؤتمر الوطني الشعبي
بولاية جنوب دارفور بيانًا حرّض فيه
المواطنين على الخروج والمشاركة في
المظاهرات، وحمّل البيان الحكومة
مسئولية قتل الأبرياء وحملات الاعتقال
التي وصفها بالعشوائية، وانتقد البيان
رئيس الجمهورية ونائبيه وحمّلهم
المسئولية الكاملة.. كما كشف البيان عن
تعرّض وزير الزراعة السابق والقيادي في
المؤتمر الشعبي وبعض قيادات المؤتمر
للضرب من قبل أجهزة الأمن. من
ناحية أخرى.. أحبطت السلطات الأمنية
محاولة تخريبية في إحدى مدن شرق البلاد،
بعد أن تم ضبط بعض الأشخاص ومعهم مستندات
لمخطط تخريبي لأحداث شغب في المدينة، وتم
اعتقال عدد من الطلاب وقيادي بارز
بالمؤتمر الشعبي بالمدينة بعد اتهامهم
بالضلوع في الأمر. من
ناحية أخرى أيضا وجهت شرطة مدينة كوستى
تهم الإخلال بالأمن العام لـ16 شخصا تم
اعتقالهم عقب المظاهرات التي اندلعت
بالمدينة يوم الأحد الماضي وأسفرت عن
مصرع أحد الطلاب وإصابة أربعة مواطنين
بجروح. وقال
الناطق الرسمي باسم الخدمة الوطنية
الإلزامية: إن إدارته لا تتحمل مسئولية
الأحداث التي اشتعلت في عدد من مدن
وولايات السودان، مؤكدا استمرار الحملات
لإخضاع المطلوبين لأداء الخدمة الوطنية. واعترفت
مصادر قيادية في تصريحات صحفية بغياب
الدور الشعبي والسياسي للحزب الحاكم،
وأن الولايات التي شهدت التظاهرات تعاني
من بعض المشاكل الحقيقية التي تستدعي
المعالجة. هذا
وقد دعت اتحادات الطلاب والعمال
والمزارعين بمدينة وادي مدني جنوب
الخرطوم إلى خروج مسيرة جماهيرية
الأربعاء (20-9-2000) لشجب وإدانة أعمال الشغب
التخريبية التي اندلعت في مدن الفاشر
وبورتسوان وكوستى ونيالا خلال الأيام
الماضية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||