|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
العرب
لم يذوقوا طعم ميداليات سيدني إسلام
أون لاين-أبو
المعاطي زكي يلازم
سوء الحظ رياضيي الدول العربية
المشاركين في دورة سيدني الأوليمبية فلم
يعرف أي بطل عربي طعم ميداليات سيدني، بل
ولم يقترب منها سوى الرامي الكويتي "خالد
المضف" في منافسات الرماية على أطباق
الحفر، حيث خسر الميدالية البرونزية
بفارق نقطة واحدة، وعدا هذا البطل فلم
يقترب أي رياضي عربي فعليا من الفوز
بالميداليات. خرج
الملاكمون العرب تباعا في الأوزان التي
أقيمت منافساتها، وكان أبرز الخارجين هو
البطل الجزائري "مبارك سلطاني" من
منافسات وزن 60 كجم حيث كان مرشحا بقوة
للفوز بميدالية نظرا لتصنيفه المتقدم
بين الأبطال المشاركين ولبطولاته
القارية والدولية السابقة، وخرج معه
التونسي "نوفل بن رياح"، والمصري
"محمد عبد الرحيم رزق"، كما خرج من
وزن 75 كجم المصري "رمضان ياسر عبد
الغفار" بعد الهزيمة من الكوري
الجنوبي "إيم جونج بين"، وخرج في ذات
الوزن "عبد الهادي كينيزي". ولازم
سوء الحظ الدول العربية حينما أصيب
الرباعون القطريون الذين كانوا مرشحين
للفوز بميداليات، ولكن آمال قطر الآن
تنصب على منافسات ألعاب القوى، خاصة
وأنها الدولة الخليجية الوحيدة التي
عرفت طعم الفوز بميدالية أوليمبية، وكان
ذلك في سباق الماراثون لبطلها "صالح
سليمان". ورفض
سوء الحظ أن يغادر الأبطال العرب؛ حيث
عاودت الإصابة بالتواء في القدم العداء
المغربي العالمي "صلاح حسو" بطل
سباق 5 آلاف متر؛ وهو ما أدى إلى إعلانه
الانسحاب من المشاركة في البطولة، وهو ما
يعني ضياع ميدالية مضمونة، خاصة وأن حسو
هو الفائز بالميدالية البرونزية في
منافسات أطلانطا قبل 4 سنوات، وبنفس
الميدالية في بطولة العالم باليونان،
وهو بطل العالم الفائز بالميدالية
الذهبية في بطولة العالم الأخيرة
بأسبانيا، وبعد هذا الانسحاب قرر العداء
الجزائري العالمي "علي سعيد سياف"
عدم المشاركة في سباق 1500 متر والاكتفاء
بسباق 5 آلاف متر الذي يضمن فيه ميدالية
بعد انسحاب "صلاح حسو". وتبخّرت
أحلام المصريين في فوز بطل التجديف "علي
إبراهيم" بميدالية بعد خروجه من الدور
الأول، بل وجاء رابعا في التصفية الأولى،
وكادت أحلام المصريين تتلاشى في الفوز
بميدالية بعدما وجدوا منتخب اليد -صاحب
النتائج المتميزة في السنوات العشر
الأخيرة- يخسر من روسيا -ثاني العالم-
بفارق هدف 21/22، ويترك فوزا كان في متناول
اليد وهو يلعب مع يوجسلافيا ثالث العالم؛
حيث ظل متقدما حتى قبل نهاية المباراة
بخمس دقائق فقط، وكذا خسر المنتخب
التونسي، وإن لم يكن مرشحا لميدالية
كالمصري الذي فاز بالمركز السادس في دورة
أطلانطا الأوليمبية. وودع
المغاربة منافسات كرة القدم مبكرا جدا
بعد الهزيمة في أول مباراة أمام شيلي
بقيادة نجمها المخضرم "زامورانوا"
الذي سجل وحده 3 أهداف (خسرت 4/1)، وفي ثاني
مبارياتها خسرت من كوريا الجنوبية بهدف،
وكانت الخلافات قد نشبت بين المدرب سعيد
الخدري ونجم الفريق بصير صلاح الدين -نجم
ديبورتيفولا كورونا الأسباني، بطل
الدوري الموسم الماضي-، وطالب بترحيله من
أستراليا؛ وهو ما أدى إلى غياب عنصر
الخبرة عن المنتخب المغربي. سوء
الحظ الذي يلازم العرب من المؤكد أنه سوف
يتلاشى مع بدء منافسات عروس الدورات
الأوليمبية "ألعاب القوى"؛ حيث
سينافس المغاربة والجزائريون والقطريون
والسعوديون، والسورية "غادة شعاع"
بقوة على الميداليات، ومع بدء منافسات
التايكوندو؛ حيث من المرشح أن يحرز أحد
المصريين ميدالية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||