|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
77
مليون دولار للتخلص من ميلوسوفيتش إسلام
أون لاين-إيمان محمد
وفي
سياق محاولات إسقاطه.. خصصت الولايات
المتحدة الأمريكية دعما ماليا يقدر بـ 77
مليون دولار لمعارضي ميلوسوفيتش، في حين
تعهد الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات
الاقتصادية المفروضة على البلاد في حالة
عدم تصويت الشعب للرئيس اليوغوسلافي في
الانتخابات الرئاسية القادمة. وذكرت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في
عددها الصادر الثلاثاء 19/9/2000 أن الولايات
المتحدة الأمريكية خصصت 77 مليون دولار
كدعم مالي لمعارضي ميلوسوفيتش، واحتوت
هذه المساعدات الأمريكية على مبالغ
مخصصة لتدريب قادة هذه الأحزاب،
بالإضافة إلى تزويد مكاتبهم بأجهزة
الكمبيوتر والفاكس، فضلا عن إمداد
أحزابهم بدراسات ميدانية عن الانتخابات
اليوغسلافية تقوم بها لصالحهم نفس
الشركة الأمريكية التي قامت بإدارة
الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي
كلينتون. أما
الاتحاد الأوروبي فقد تعهد برفع
العقوبات الاقتصادية المفروضة على
البلاد في حالة عدم التصويت للرئيس
ميلوسوفيتش في الانتخابات القادمة
المقررة في 24 سبتمبر الحالي، وكان
الاتحاد الأوروبي قد فرض عقوبات واسعة
المدى على يوغوسلافيا، شملت حظرًا على
النفط وعقوبات مالية وقيودًا على
الطيران من وإلى بلجراد طوال العام
الماضي؛ نتيجة لحملات القمع التي كانت
تقوم بها القوات الصربية ضد ألبان كوسوفا. محاكمة
قائدي الناتو وفي
مقابل المساعي الغربية لإسقاطه يبذل
الرئيس اليوغوسلافي جهودا حثيثة لتثبيت
مركزه للفوز بالانتخابات الرئاسية
القادمة وفي هذا السياق اتهم ميلوسوفيتش
الغرب بمحاولة منع عملية إعادة إعمار
يوغوسلافيا واستعباد الشعب الصربي، كما
أعلن أمس الثلاثاء عن بدء محاكمة قادة
الدول الغربية الذين اشتركوا في حملات
القصف ضد يوغوسلافيا بتهمة ارتكاب جرائم
ضد الإنسانية وانتهاك سيادة الدولة. وحسبما
ذكرت صحيفة جارديان البريطانية الثلاثاء
19/9/2000 فقد بدأت يوغوسلافيا محاكمة قادة
حلف الناتو بتهمة الحرب العدوانية
مستخدمة أسلحة غير شرعية مثل القنابل
العنقودية، بالإضافة إلى انتهاك السيادة
الإقليمية ليوغوسلافيا، ونقلت الصحيفة
عن أحد المحققين اليوغوسلاف قوله في
المحاكمة إن 503 مدنيين و240 جنديا و147 ضابطا
لقوا مصرعهم أثناء عمليات القصف التي قام
به الناتو، ومنها تفجير محطة التليفزيون
المحلية في بلجراد RTS. ولكن
إحدى ساكنات بلجراد وتدعى "زانكا
ستوجانوفيك" -فقدت ابنها في قصف محطة
التليفزيون- ذكرت للصحيفة أن كلاً من
الناتو وميلوسوفيتش يحملان مسئولية
ووصفت المحاكمة بأنها "سيرك" سياسي،
وأن من يؤدون دور القضاة والمحامين هم
مهرّجون؛ لأنهم إذا كانوا يحاكمون
أشخاصا غير متواجدين هنا، فليس من
المستبعد أن يحاكموا الموجودين هنا
بالفعل اقرأ
أيضا: مناورات
أمريكية في كرواتيا لردع ميلوسوفيتش
شبح
حرب جديدة يخيم علي البلقان انتخابات
الخريف تعصف بيوغسلافيا الثالثة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||