English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 19 جمادى الآخرة 1421هـ - 20 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

التطبيع العراقي الإيراني ما زال حلمًا

بغداد - وكالات -إسلام أون لاين

ما زالت بذور النزاع بين العراق وإيران قائمة بعد مرور 12 عامًا على انتهاء الحرب بينهما (1980-1988)؛ إذ يوجد بعض المعوقات التي تقف أمام تطبيع العلاقات، أبرزها قضية المعارضة التي تؤويها كل منهما وأسرى الحرب.

كما تشهد الحدود الإيرانية العراقية حوادث من حين لآخر وعمليات عسكرية يقف وراءها عناصر موالية للبلدين، بينما تتصاعد من حين لآخر الحملات الكلامية وتبادل الاتهامات.

وكان آخر هذه الحوادث، عملية إطلاق ثلاثة صواريخ على بغداد والتي أسفرت عن إصابة شخص واحد الأحد 17-9-2000م ونسبها العراق إلى إيران.

وفي حديث لسالم الكبيسي - رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في المجلس الوطني العراقي - ندَّد بالسياسة الإيرانية تجاه العراق، قائلاً: "إن طهران تحرص على ممارسة دورها التخريبي مع تصاعد كل أزمة تفتعلها الولايات الأمريكية".

ورأى أن حادث إطلاق الصواريخ الأخير الذي ادعت بغداد أن "عملاء للنظام الإيراني في العاصمة بغداد" قاموا بتنفيذه، يشكل "دليلاً على السياسة العدوانية الإيرانية تجاه العراق وعلى اشتراك إيران في المخطط الأمريكي الصهيوني المعادي للعراق".

وأكد أن العراق من جانبه "كان ولا يزال يعمل على تطبيع علاقاته مع إيران في جميع المجالات"، كما عبَّر الكبيسي عن أسفه لاستمرار التصرفات الإيرانية. وقال: "يبدو أنهم يريدون أن يأخذوا حصتهم في العدوان على العراق، خصوصًا بعد الغزل الأميركي الإيراني المتمثل باجتماع وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت ووزير خارجية إيران كمال خرازي والتصريحات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين".

وأكد الكبيسي أن العراق غير معنيّ بالعلاقة بين طهران وواشنطن "سواء تحسنت أو ساءت"، مشيرًا إلى أن ما تريده بغداد "هو أن تكف إيران عن محاولاتها للتدخل في شؤون الدول الأخرى ومنها العراق".

من ناحية أخرى تتهم إيران بغداد بالسعي لزعزعة استقرارها بإيوائها منظمة "مجاهدي خلق"، وهي كبرى حركات المعارضة للنظام الإيراني. والتي شنَّت سلسلة هجمات داخل إيران في نهاية أغسطس 2000م، وأسفرت عن إصابة 15 شخصًا من بينهم ضابط الحرس الثوري رضا سيف الله، وقد تأسست هذه الحركة عام 1965م، وطردت من إيران إثر الثورة الإسلامية، ومنذ 1986م أنشأت الحركة في العراق جيش التحرير الوطني الإيراني الذي يضم آلاف الرجال.  

وتعلن "مجاهدي خلق" من حين لآخر عن هجمات إيرانية على قواعدها ومكاتبها في بغداد واغتيال أعضائها، وفي فبراير 2000م، طلبت إيران من العراق رسميًّا الكف عن إيواء "مجاهدي خلق"، مؤكدة أن التطبيع بدون تحقيق هذا الشرط لن يتم، وكانت أول مطالب الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي من الدول الغربية عند انتخابه في 1997م طرد هذه الحركة من أراضيها.

وقال الكبيسي: "إن العراق حريص بعد 12 عامًا على انتهاء الحرب على تطبيع علاقاته مع إيران، ويتطلع لأن تتفهم إيران هذه الرغبة على حقيقتها وتكف عن التدخل في الشؤون الداخلية العراقية وتبادر إلى إطلاق سراح الأسرى العراقيين المحتجزين لديها".

وتؤكد بغداد أن إيران ما زالت تحتجز حوالي عشرة آلاف أسير، بينما تقدر عدد المفقودين بستين ألفًا. كما تؤكد أنها لم تَعُد تحتجز أسرى إيرانيين، وأن 400 من بينهم فضلوا البقاء في العراق بعدما أبلغوا اللجنة الدولية للصليب الأحمر رفضهم العودة إلى بلادهم.

وتنفي طهران باستمرار تأكيدات العراق بشأن الأسرى. وقد أفرجت في بداية أغسطس 2000م عن 728 أسيرًا عراقيًّا مؤكدة أنهم الدفعة الأخيرة من الأسرى العراقيين لديها.

وتحيي بغداد ذكرى اندلاع الحرب في الرابع من سبتمبر، مؤكدة أن السلطات الإيرانية شرعت في العمليات العسكرية ضد العراق بما فيها شن غارات جوية وإغلاق المضائق المائية بوجه الملاحة البحرية العراقية في هذا اليوم من 1980م، بينما تحيي إيران ذكرى اندلاع الحرب في الثاني والعشرين من سبتمبر، وهو اليوم الذي شنت فيه القوات العراقية حملة واسعة النطاق على إيران.

وإلى جانب هاتين المسألتين الأساسيتين، تشكل الطائرات التي أرسلها العراق إلى إيران خلال حرب الخليج الثانية في 1991م، مصدر خلاف بين البلدين؛ إذ كان العراق قد أرسل إلى إيران 115 طائرة عسكرية و33 طائرة مدنية قبيل اندلاع حرب الخليج لحمايتها من عمليات القصف، بينما تؤكد طهران أن لديها 22 طائرة فقط، وأنها مستعدة لإعادتها إلى العراق إذا وافقت الأمم المتحدة على ذلك.

وأدت الحرب التي استمرت ثماني سنوات بين البلدين إلى سقوط حوالي مليون قتيل، وإلى أضرار مادية جسيمة قدرتها مؤسسات غربية فور انتهاء الحرب بحوالي 414 مليار دولار.

 كما يُعَدُّ حادث إطلاق الصواريخ الذي أعلنت عنه بغداد كان الأخير في سلسلة من العمليات التي نسبتها بغداد إلى إيران، من بينها سقوط عدة صواريخ على منطقة سكنية في بغداد في 13 مايو 2000م أدى إلى مقتل طفلة صغيرة وجرح عدد من الأشخاص

 

 

باراك: أي سيادة إسلاميةعلى الأقصى مرفوضة
نشاط عربي موسع من أجل القدس
الهجوم على "أبو سياف" يثير أزمة فرنسية فليبينية
لأول مرة.. خطاب عربي موحد في اجتماعات صندوق النقد
77 مليون دولار للتخلص من ميلوسوفيتش
كويتي يحرز أول ميدالية للعرب في سيدني
وزير العدل التركي ينفي نية العفو عن أربكان
أذربيجان تحاكم "جيش الله" بتهمة الإرهاب
نائب البشير: الترابي يحرّك المظاهرات لعرقلة الانتخابات
بوتفليقة يفضح رجاله بتقرير للعفو الدولية
اليابان ترفض فتح ملفات الاستعباد الجنسي في الحرب العالمية
نيجيريا تهدد بالتدخل العسكري لوقف سرقات النفط
عدوى احتجاجات الوقود الأوروبية تنتقل لإسرائيل
"الشيكات المرتجعة" أربكت الاقتصاد الأردني
وكالات أنباء الخليج تبحث تحسين أدائها
الانتخابات أجّلت عرض أوبرا عايدة بالقاهرة
العربية لغة رسمية لمنظمة السياحة العالمية
تهريب أدوية إيدز أمريكية لفقراء المكسيك
المد الأحمر سبب انتحار أسماك عُمان
زيت الزيتون يحمي من سرطان القولون

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع