|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اليابان
ترفض فتح ملفات الاستعباد الجنسي في
الحرب العالمية طوكيو-(اف
ب) رفضت
اليابان الثلاثاء 19-9-2000 إعادة فتح ملفات
الاستعباد الجنسي خلال الحرب العالمية
الثانية، بناء على شكوى قدمتها 15 ضحية
لهذه العمليات يوم الإثنين الماضي في
الولايات المتحدة ضد وزير الخارجية
الياباني، قلن فيها: إنه تم احتجازهن في
معسكرات الرقيق الجنسي اليابانية إبان
الحرب العالمية الثانية، وطالبن
بالتعويض على أساس ذلك. وتطالب
المدعيات وهن: 6 كوريات جنوبيات، و4
صينيات، و4 فليبينيات، وتايوانية،
بتعويضات واعتذارات رسمية من الحكومة
اليابانية، وذلك فيما يعد أول شكوى
جماعية تقدمها نساء أمام القضاء
الأمريكي يتهمن فيها الجيش الياباني
بتحويلهن خلال الحرب إلى رقيق أبيض لمتعة
الجنود. وردا
على الدعوى المقامة في واشنطن؛ قال متحدث
باسم الخارجية اليابانية: "تم إبلاغنا
بالشكاوى التي قُدّمت إلى محكمة فدرالية
في واشنطن"، لكن الحكومة اليابانية
تعتبر أن كل القضايا المرتبطة بطلبات
التعويض سُوّيت بموجب المعاهدات التي
أبرمت بعد نهاية الحرب، ولا سيما معاهدة
سان فرانسيسكو مع الحلفاء في 1951. وقال
المتحدث: "إن اليابان أبرمت اتفاقات
ثنائية مع دول آسيوية أخرى مثل الصين
التزمت بموجبها هذه الدول بعدم المطالبة
بتعويضات عن أفعال مرتبطة بالحرب
العالمية الثانية. يذكر
أنه بين عامي 1932 و1945، أخضع الجيش
الياباني حوالي 200 ألف امرأة للاستعباد
الجنسي في تلك المعسكرات التي قامت
لإمتاع الجنود اليابانيين جنسيًا، وهي
القضية التي يسعى لإثارتها ما يسمى بـ
"ائتلاف واشنطن لقضايا النساء
المستعبدات جنسيا" اقرأ
أيضا: اليابان
متهمة بأعمال سخرة خلال الحرب العالمية . الفلبين:
منع مظاهرة لـ "نساء الترفيه"!
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||