|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
باراك:
أي سيادة إسلامية على الأقصى مرفوضة عمان-وكالات
وكرر
باراك -في تصريح أذاعه راديو إسرائيل
الثلاثاء (19-9-2000)- لاءاته المعروفة بأن
القدس الموحدة الموسعة ستظل عاصمة
إسرائيل وتحت سيادتها، والحفاظ على
المستوطنات ضمن كتل استيطانية كبرى،
وعدم العودة لحدود 1967، ورفض عودة
اللاجئين لإسرائيل، وإجراء ترتيبات في
الحدود الشرقية لإسرائيل. من
جهة أخرى.. أكد تقرير أعده بيت الشرق -المقر
شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية
في القدس- أن إسرائيل تواصل اتخاذ
إجراءات تعسفية ضد المدينة المقدسة
وسكانها الفلسطينيين. وذكر
التقرير أن هذه الإجراءات تتمثل في
مصادرة الأراضي، وتقليص مساحات الأراضي
الصالحة للبناء للفلسطينيين، وعدم منح
المواطنين العرب تراخيص بناء، وتحديد
ارتفاع البناء بحيث لا يتجاوز ارتفاع
المباني في الضواحي الفلسطينية في القدس
الشرقية عن طابقين، بينما يُسمح بارتفاع
المباني في الضواحي اليهودية في القدس
الشرقية إلى ثمانية طوابق. وأضاف
أن هذه الإجراءات الإسرائيلية التعسفية -التي
تتناقض مع مفهوم السلام الذي تتحدث عنه
حكومة باراك- تتضمن كذلك فرض ضرائب
خيالية على المواطنين العرب، والاستمرار
في سياسة هدم المنازل العربية التي وصل
عددها منذ الاحتلال الإسرائيلي للمدينة
عام 1967 إلى ما يزيد عن 250 منزلا. وأوضح
التقرير أنه قد نتج عن هذه السياسة
الإسرائيلية أن أُجبر حوالي 50 ألفا من
سكان القدس منذ عام 1967 على نقل محال سكنهم
إلى خارج حدود بلدية القدس، وأن عدد
العائلات التي لا تجد مأوى مناسبًا لها
في القدس الشرقية يُقدّر بحوالي 21 ألف
عائلة؛ بسبب الإجراءات التعسفية التي
تسعى حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى
فرضها على السكان. وأضاف
تقرير بيت الشرق -الذي يرأسه السيد "فيصل
الحسيني" مسئول ملف القدس- أنه منذ عام
1967 وفي إطار البرامج الإستراتيجية
والتكتيكية التي وضعتها الحكومات
الإسرائيلية المتعاقبة وحتى الآن صادرت
إسرائيل 116 دونمًا في حي المغاربة في
البلدة القديمة، وتمت إزالة هذا الحي
وإقامة حي جديد بنمط معماري يطلق عليه
اسم "الحي اليهودي"، وأنفقت إسرائيل
عليه ملايين الدولارات ليحمل الطابع
اليهودي، ووصل عدد سكانه إلى 2300 نسمة بعد
أن كان لا شيء في عام 67. وقال
التقرير: إنه في عام 1980 جرت مصادرة 440
دونمًا في منطقة بيت حيفا وشنقاط؛ لإقامة
حلقة الوصل بين المستوطنات الشمالية
الشرقية وإقامة مستوطنة "وبسجات زئبق"
و"بسجات عوفر". ومنذ
عام 1980 وضعت سلطات الاحتلال يدها على
مساحة 24 كيلومترا مربعا أو ما يعادل 33 في
المائة من مساحة القدس الموسعة، البالغة
70.5 كم، وبذلك استطاعت الحكومات
الإسرائيلية المتعاقبة أن تخلق واقعًا
سكانيًا وجغرافيًا مغايرًا في القدس. وأوضح
التقرير أن عدد الإسرائيليين في القدس
الشرقية -نتيجة لهذه الإجراءات- وصل إلى
160 ألف إسرائيلي، بينما كان لا شيء عام 1967،
وتم بناء 15 مستوطنة وإقامة 70 ألف وحدة
سكنية للإسرائيليين في مقابل 555 وحدة
سكنية فقط للمواطنين الفلسطينيين
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||