English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 19 جمادى الآخرة 1421هـ - 20 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

باراك: أي سيادة إسلامية على الأقصى مرفوضة

عمان-وكالات -إسلام أون لاين

أكد إيهود باراك -رئيس الوزراء الإسرائيلي- مجددا أنه لا يمكنه ولا أي رئيس وزراء إسرائيلي التخلي عن السيادة على منطقة الحرم القدسي للفلسطينيين، ولا لأية جهة إسلامية أخرى.

وكرر باراك -في تصريح أذاعه راديو إسرائيل الثلاثاء (19-9-2000)- لاءاته المعروفة بأن القدس الموحدة الموسعة ستظل عاصمة إسرائيل وتحت سيادتها، والحفاظ على المستوطنات ضمن كتل استيطانية كبرى، وعدم العودة لحدود 1967، ورفض عودة اللاجئين لإسرائيل، وإجراء ترتيبات في الحدود الشرقية لإسرائيل.

من جهة أخرى.. أكد تقرير أعده بيت الشرق -المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس- أن إسرائيل تواصل اتخاذ إجراءات تعسفية ضد المدينة المقدسة وسكانها الفلسطينيين.

وذكر التقرير أن هذه الإجراءات تتمثل في مصادرة الأراضي، وتقليص مساحات الأراضي الصالحة للبناء للفلسطينيين، وعدم منح المواطنين العرب تراخيص بناء، وتحديد ارتفاع البناء بحيث لا يتجاوز ارتفاع المباني في الضواحي الفلسطينية في القدس الشرقية عن طابقين، بينما يُسمح بارتفاع المباني في الضواحي اليهودية في القدس الشرقية إلى ثمانية طوابق.

وأضاف أن هذه الإجراءات الإسرائيلية التعسفية -التي تتناقض مع مفهوم السلام الذي تتحدث عنه حكومة باراك- تتضمن كذلك فرض ضرائب خيالية على المواطنين العرب، والاستمرار في سياسة هدم المنازل العربية التي وصل عددها منذ الاحتلال الإسرائيلي للمدينة عام 1967 إلى ما يزيد عن 250 منزلا.

وأوضح التقرير أنه قد نتج عن هذه السياسة الإسرائيلية أن أُجبر حوالي 50 ألفا من سكان القدس منذ عام 1967 على نقل محال سكنهم إلى خارج حدود بلدية القدس، وأن عدد العائلات التي لا تجد مأوى مناسبًا لها في القدس الشرقية يُقدّر بحوالي 21 ألف عائلة؛ بسبب الإجراءات التعسفية التي تسعى حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى فرضها على السكان.

وأضاف تقرير بيت الشرق -الذي يرأسه السيد "فيصل الحسيني" مسئول ملف القدس- أنه منذ عام 1967 وفي إطار البرامج الإستراتيجية والتكتيكية التي وضعتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وحتى الآن صادرت إسرائيل 116 دونمًا في حي المغاربة في البلدة القديمة، وتمت إزالة هذا الحي وإقامة حي جديد بنمط معماري يطلق عليه اسم "الحي اليهودي"، وأنفقت إسرائيل عليه ملايين الدولارات ليحمل الطابع اليهودي، ووصل عدد سكانه إلى 2300 نسمة بعد أن كان لا شيء في عام 67.

وقال التقرير: إنه في عام 1980 جرت مصادرة 440 دونمًا في منطقة بيت حيفا وشنقاط؛ لإقامة حلقة الوصل بين المستوطنات الشمالية الشرقية وإقامة مستوطنة "وبسجات زئبق" و"بسجات عوفر".

ومنذ عام 1980 وضعت سلطات الاحتلال يدها على مساحة 24 كيلومترا مربعا أو ما يعادل 33 في المائة من مساحة القدس الموسعة، البالغة 70.5 كم، وبذلك استطاعت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أن تخلق واقعًا سكانيًا وجغرافيًا مغايرًا في القدس.

وأوضح التقرير أن عدد الإسرائيليين في القدس الشرقية -نتيجة لهذه الإجراءات- وصل إلى 160 ألف إسرائيلي، بينما كان لا شيء عام 1967، وتم بناء 15 مستوطنة وإقامة 70 ألف وحدة سكنية للإسرائيليين في مقابل 555 وحدة سكنية فقط للمواطنين الفلسطينيين  

 

 

نشاط عربي موسع من أجل القدس
الهجوم على "أبو سياف" يثير أزمة فرنسية فليبينية
لأول مرة.. خطاب عربي موحد في اجتماعات صندوق النقد
77 مليون دولار للتخلص من ميلوسوفيتش
كويتي يحرز أول ميدالية للعرب في سيدني
وزير العدل التركي ينفي نية العفو عن أربكان
أذربيجان تحاكم "جيش الله" بتهمة الإرهاب
نائب البشير: الترابي يحرّك المظاهرات لعرقلة الانتخابات
بوتفليقة يفضح رجاله بتقرير للعفو الدولية
اليابان ترفض فتح ملفات الاستعباد الجنسي في الحرب العالمية
نيجيريا تهدد بالتدخل العسكري لوقف سرقات النفط
عدوى احتجاجات الوقود الأوروبية تنتقل لإسرائيل
"الشيكات المرتجعة" أربكت الاقتصاد الأردني
التطبيع العراقي الإيراني ما زال حلمًا
وكالات أنباء الخليج تبحث تحسين أدائها
الانتخابات أجّلت عرض أوبرا عايدة بالقاهرة
العربية لغة رسمية لمنظمة السياحة العالمية
تهريب أدوية إيدز أمريكية لفقراء المكسيك
المد الأحمر سبب انتحار أسماك عُمان
زيت الزيتون يحمي من سرطان القولون

 

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع