بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 4 جمادى الأخرة 1421هـ -2 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

تيمور الشرقية تهدد بغزو إندونيسيا

كوالالمبور - صهيب جاسم

 بعد عام من إشراف الأمم المتحدة على الاستفتاء الشعبي في تيمور الشرقية في 30 أغسطس 1999 أعلنت الحكومة الإندونيسية أمس الجمعة  أسماء المتهمين بانتهاكات حقوق الإنسان من الإندونيسيين وسط هواجس بتجدد الحرب الأهلية بين الميليشيات التيمورية المؤيدة للاستقلال الذي أصبح حقيقة واضحة وبين معارضي الاستقلال منهم، ووسط تهديدات أيضا من قبل التيموريين بغزو الأراضي الإندونيسية ما لم تتراجع إندونيسيا عن دعم الميليشيات المعارضة للاستقلال.

فقد أعلنت إندونيسيا أمس الجمعة قائمة بأسماء 19 شخصا، ممن تتهمهم مبدئيا بانتهاكات حقوق الإنسان في تيمور الشرقية على لسان عبد الرحمن رئيس الفريق المشترك للتحقيقات في انتهاكات حقوق الإنسان في تيمور الشرقية، لكن المثير هو أن رئيس أركان الجيش ووزير الدفاع السابق لم يكن من الذين تم ذكرهم في القائمة التي قد يضم إليها آخرون تباعا، في حين ضمت القائمة 3 جنرالات وآخرين متهمين بمقتل صحفي هولندي والهجوم على بيت القس بيلو في تيمور ومبنى كنيسة ليكويسا وكنيسة مريم، وتهم أخرى تتعلق بإشعال الإضطرابات في فترة ما بعد إعلان نتائج استفتاء العام الماضي التي كانت لصالح الانفصال عن إندونيسيا والتهمة الأخيرة موجهة للجنرالات الثلاثة، وقال عبد الرحمن بأن هؤلاء المتهمين التسعة عشر ليسوا هم وحدهم، وقد يبرأ بعضهم في المحاكم تطبيقا لقانون صادر بشأن اتهامات حقوق الإنسان عن مجلس النواب في العام الماضي، ومن بين المتهمين رئيس شرطة عاصمة تيمور ديلي، والقائد المحلي السابق في المدينة نفسها، وقواد عسكريون برتب مختلفة جميعهم من الجيش الإندونيسي ما عدا اثنين من الميليشيات التي كانت موالية لقادة الجيش.

ويأتي الإعلان عن أسماء من سيقدمون للمحاكمة في وقت تصاعدت فيه المواجهات بين الميليشيات التيمورية بصورة تنذر بحرب أهلية، وفي هذا السياق فقد أغلقت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مكاتبها في مخيمات اللاجئين التيموريين في تيمور الغربية بعد أن هاجمتهم الميليشيات على حدود تيمور الشرقية والتي تضم ما يقارب 120 ألفا منهم ممن هربوا من تيمور الشرقية في العام الماضي.

وأشار مراقبون إلى أن المخاوف من تأزم الموقف الأمني بين المليشيات التيمورية من جديد، عادت بقوة بعد أن اتهمت قوات الجبهة الثورية المؤيدة للاستقلال ـ والتي ستُدرب لتكون الجيش الوطني للدولة المولدة ـ الأمم المتحدة بفشلها في ضمان الأمن والاستقرار في تيمور الشرقية؛ حيث استمرت المناوشات وتبادل إطلاق النار بين الميليشيات وقوات حفظ السلام منذ مقتل جنديين في الشهرين الأخيرين على الحدود بين شقي الجزيرة الغربية والشرقية، وقد زادت قوات الأمم المتحدة من حشود جنودها على الحدود في الأيام الأخيرة بعد أن تأكد تسلل 150 من رجال الميليشيات عبر الحدود المسؤولة عنها وحدات أسترالية ونيوزلندية والتي تمتد على طول 172 كم في الجبال .

ويتهم الزعيم التيموري جوس هورتا أطرافا من قادة الجيش الإندونيسي القدماء بدعم الميليشيات حتى الآن، في الوقت الذي قال فيه زنانا غوسمار زعيم الجبهة الثورية التيمورية والمرشح ليكون أول رئيس لتيمور في العام القادم بأن قواته قد تندفع إلى داخل الحدود الإندونيسية لضرب الميليشيات، وحذر غوسمار من استمرار الأمم المتحدة في اتباع أسلوبها السلبي في حفظ الأمن مشيرا إلى أنها فشلت في دعم استقرار العديد من البلدان التي تدخلت فيها، وهو ما يعتبره قادة الميليشيات نقطة ضعف يعولون عليها عودة نشاطهم العسكري من جديد.

ورغم أن جوس هورتا حاول التخفيف من حدة تصريحات غوسماو الأخيرة فإنه لم ينكر أن ميليشيات الوحدة التي تقف إلى جانب التدخل الدولي لصالح الاستقلال "سينفد صبرها على انتهاكات الميليشيات" لأنهم يعتقدون أن القوات الدولية أصبحت عاجزة أو غير راغبة في قمع الميليشيات، كما أكد غوسمار على ضرورة أن يسمح لرجال جبهته بأن "يقوموا بقتل الميليشيات واحدا واحدا ‍‍‍".

وفي غضون ذلك حذر مفوض الأمم المتحدة في تيمور سيرغيو فييرا ميليشيات الجبهة من القيام بمثل ما تقوم به الميليشيات المناوئة لهم، وطالب بترك الأمر للقوات الدولية التي يبلغ عدد جنودها 8 آلاف، فهو الحل الوحيد تفاديا لاشتعال العنف بين التيموريين من جديد، وذلك في حين أرسلت إندونيسيا من جانبها المزيد من حشود القوات الإستراتيجية ردا على تهديد غوسمار بالتدخل في الأراضي الإندونيسية لملاحقة الميليشيات، وهدد جنرال إندونيسي التيموريين بأن أي اختراق لحدود البلاد سيعتبر غزوا حسبما روته عنه وكالة الأنباء الإندونيسية.

أما أستراليا ونيوزلندا اللتان تقومان بحفظ السلام في الإقليم فإنهما رغم استعدادهما الأولى لإبقاء قواتها لمدة أطول.. فإنهما تسعيان للخروج من تيمور الشرقية بشكل ما خاصة مع استنزاف ميزانيتهما العسكرية ومخاوف الحكومتين من اشتعال موجة انتقادات لبقاء قواتهما لفترة غير محددة مما يمنعهما من المساهمة في عمليات دولية أخرى لانشغالهما بتيمور

 

 

غدا مناقشة آلية القمة في اجتماع الجامعة العربية
مبارك: الفلسطينيون وافقوا على ترك الحي اليهودي والمبكى لإسرائيل
القدس بين 3 خيارات: سيادة دينية أو سياسية أو تدويل
حرب الحص والحريري على رئاسة الحكومة اللبنانية
أمريكا اللاتينية تتكتل اقتصاديا ضد الدول الغنية
إيران تعرض المساعدة لتحرير الجولان
شاهد لوكيربي لم ير شيئًا
أقدم حزب مصري يجتاز أزمته بهدوء
محكمة فلسطينية تحكم بسجن "أبو هنود" 12 عامًا
معركة الفلسطينيات للزواج بأبي هنود!
مفاعل تشيكي جديد يشعل حرب تصريحات مع النمسا
طوفان الرقيق الأبيض يجتاح العالم الغني
جريدة أرمنية في مصر مخصصة لمهاجمة تركيا!
نمساويون: طب الأسنان بدأ في عهد الرسول محمد!
روسيا تصنع أول طائرة مائية نفاثة!
الألعاب الآسيوية في خطر .. بسبب كوريا
سفينة تنقيب غربية ضخمة لاستخراج نفط أذربيجان
النمو الاقتصادي زاد طول الصينيين!
    

 

   

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع