|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إيران تعرض المساعدة لتحرير الجولان دمشق - وحيد تاجا اعتبر
السفير الإيراني في العاصمة السورية
حسين شيخ الإسلام أن التعاون الثنائي بين
إيران وسورية يمكن أن يكون مؤثرًا وفاعلا
في تحرير الجولان السوري المحتل كما كان
فاعلاً في تحرير الجنوب اللبناني. وقال
شيخ الإسلام في لقاء نظمته الخميس 31/8/2000
غرفة تجارة دمشق لوزير الصناعة الإيراني
رضا شايفي مع رجال الأعمال السوريين: "إن
الظروف الجديدة تشكل أرضية مناسبة
لتطوير التعاون بين البلدين في المجالات
الاقتصادية والسياسية أكثر". وأشار
شيخ الإسلام بالرئيس الراحل حافظ الأسد
ودوره في تعزيز العلاقات الثنائية بين
سوريا وإيران وقال: كان له دور مشهور في
مقاومة الممارسات العدوانية والتوسعية
لإسرائيل" وأكد أن طهران تقدر عاليًا
وقوفه في وجه التحديات والضغوط التي
مورست على سورية التي كان آخرها قمة جنيف
التي جمعته والرئيس الأمريكي بيل
كلينتون. وشدد
السفير الإيراني على أن طهران ودمشق يمكن
أن تصبحا شريكتين سياسيتين اقتصاديًا
وسياسيًا. وأضاف
مثلما كان التعاون الإيراني – السوري
مؤثرًا وفاعلاً في تحرير جنوب لبنان يمكن
لهذا التعاون أن يكون مؤثرًا وفاعلاً في
تحرير الجولان السوري المحتل أيضًا. وختم
شيخ الإسلام كلمته بقوله: "نأمل أن
نصلي في القريب العاجل داخل المسجد
الأقصى في القدس بعد تحرير فلسطين". وفي
المجال ذاته أكد وزير التخطيط السوري
الدكتور عصام الزعيم أن بلاده" تعطي
أولوية كبيرة للعلاقة مع طهران، وهي
تفخر وتعتز بهذه العلاقة وتسعى لتطويرها
في كل المجالات؛ ليتم الاستفادة من
الموقع الجغرافي لكل من سوريا وإيران". ويضيف
الزعيم: إن مصلحة إيران وسوريا في
تعاونهما الإستراتيجي، وهذا التعاون
الإستراتيجي يحمل الخير لكليهما
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||