|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مبارك:
الفلسطينيون وافقوا على ترك الحي
اليهودي والمبكى لإسرائيل القاهرة
-الحدث أكد
الرئيس المصري حسني مبارك أثناء
لقائه مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك
الجمعة 1-9-2000 أن الفلسطينيين
وافقوا على ترك الحي اليهودي وحائط
المبكى للسيادة الإسرائيلية، في مقابل
السيادة الفلسطينية الكاملة على الأماكن
المقدسة، وعلى القدس الشرقية. ونفى نفيا
قاطعا المعلومات التي تحدثت عن أن مصر
قبلت صيغة أمريكية تقضي بـ (تقسيم القدس
الشرقية إلى أربعة قطاعات). وقال: "هذا
الأمر لا أساس له من الصحة. وذات
الأفكار قالها الرئيس في حديثه لصحيفة
"لوفيجارو" الفرنسية حول القدس فقال:
"من غير المقبول إيجاد تقسيم لما هو
منقسم أصلاً" قاصدا مدينة القدس
معتبرا أن الحل الوحيد يكمن في التعامل
مع القدس كرزمة، فالقسم الشرقي سهل
التعريف، هناك الأماكن المقدسة
الإسلامية أي ساحة المسجد (الحرم القدسي)،
والحي المسيحي والحي الأرمني والحي
اليهودي، وأعتقد أن حائط المبكى الذي
تستند إليه ساحة المسجد يمكن أن يُترك
للإسرائيليين مع الحي اليهودي، ثم يمكن
التفكير في سيادتين: إسرائيلية على الجزء
الغربي، وفلسطينية على الشرقي، على أن
تكون حرية الوصول تامة، وأشار مبارك إلى
أن الفلسطينيين وافقوا على هذه
المقترحات. ولكن
مبارك عاد إلى القول: إن عرفات لن يقبل
بأية تسوية تؤدي إلى السيادة
الإسرائيلية على الأماكن المقدسة. فهل
الأماكن المقدسة وحدها هي المشكلة
الباقية؟ وأشار إلى أنه لو قبل
الفلسطينيون التفاوض سابقا –على غرار ما
حصل في كامب ديفيد بين مناحيم بيجن وأنور
السادات وجيمي كارتر- فكانوا سيتفاوضون
على 17 مستوطنة في الأراضي المحتلة، أما
الآن فإن العدد يفوق مائة مستوطنة. وتابع
مبارك: "أؤكد أن الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات لن يقبل أبدا تسوية تترجم بإبقاء
السيادة الإسرائيلية على الأماكن
الإسلامية المقدسة. إن أي مسلم في العالم
لن يغفر له ذلك، وسينتفض عليه
الفلسطينيون فورًا، وإنني أكرر القول:
إنه ليس بوسعنا رمي عوامة لرئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود باراك وترك عرفات يغرق!". وقال
مبارك: إنني أعتقد أنه إذا أصر
الفلسطينيون والإسرائيليون فعلا على
مواجهة كل العراقيل فلدي أمل كبير في
التوصل إلى (اتفاق ـ إطار) خلال شهر
سبتمبر"، وأوضح أن الأمر العاجل هو
التفاهم على (اتفاق ـ إطار) يعطي الأولوية
لتقاسم القدس، وفي حال تمكن الطرفين من
التفاهم على (اتفاق-إطار) فإن الأمر الذي
سيتطلبه ذلك لن يهم، سواء استغرق عامين
أو ثلاثة أعوام للانتهاء من كل التفاصيل. وشدد
مبارك على أن (القدس هي التي تتحكم بما
يتبقى)، لكنه رفض إعطاء تفاصيل حول
الخيارات المختلفة (للخروج من الطريق
المسدود) والتي قد يقبلها الطرفان. وخلص
مبارك إلى القول: "أعتزم إبلاغ جاك
شيراك بالمشاورات الجارية حاليا
واستكشاف ما يمكن أن تقوم به فرنسا التي
تترأس حاليا الاتحاد الأوروبي؛ للمساعدة
على استئناف المفاوضات. وأعتقد أن للدول
الأعضاء الـ 15 في الاتحاد مصلحة مباشرة
في الحفاظ على الاستقرار في الشرق
الأوسط، وفرنسا تملك إمكانيات ممارسة
نفوذ إيجابي جدا"
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||