English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 4 جمادى الأخرة 1421هـ -2 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

مفاعل تشيكي جديد يشعل حرب تصريحات مع النمسا

فيينا - قدس برس

دخلت العلاقات النمساوية التشيكية واحداً من أكثر فصولها سخونة خلال الأيام الماضية مع اندلاع حرب التصريحات بين فيينا وبراغ.. إذ تسبب مفاعل "تيميلين" النووي التشيكي، الواقع بالقرب من الحدود النمساوية، في وضع العلاقات بين الجارتين الواقعتين في قلب أوروبا على المحك.

وتستعد "تشيكيا" لإدخال المفاعل النووي المذكور حيز الخدمة في غضون أيام، مما يعني أن جهود الدبلوماسية النمساوية الرامية منذ سنوات متواصلة لثني تشيكيا عن هذه الخطوة أو لدفعها إلى تقديم المزيد من الضمانات المرتبطة بها قد وصلت إلى طريق مسدود.

وقد أثار الامتعاض الشديد إعلان النمسا خلال الأيام الماضية عن عزمها إعاقة مفاوضات انضمام جارتها تشيكيا إلى الاتحاد الأوروبي، ما لم تمتثل براغ لمطلبها بمراعاة الكثير من الضمانات الأمنية والبيئية قبل تشغيلها للمفاعل؛ إذ أعلن المستشار النمساوي فولفغانغ شوسل أنّ حكومته ستوظف كافة علاقاتها مع التشيك للحيلولة دون تشغيل "تيميلين" بمواصفات دون المستوى المُرضي حيث لا يبعد ذلك المفاعل النووي –في حقيقة الأمر- أكثر من 70 كيلومتراً عن الحدود النمساوية، الأمر الذي يجعل النمساويين يشعرون بأنهم واقعين في قلب دائرة الخطر.

من النادي النووي إلى غابة المفاعلات المجاورة

وكانت النمسا خرجت من النادي النووي منذ الثمانينيات، لتودع إلى غير رجعة مشروعات سابقة لتوليد الطاقة النووية، لكنّ ذلك ترافق مع انتعاش المشروعات النووية للدول المجاورة في شرق أوروبا، وبشكل خاص كل من تشيكيا وسلوفاكيا والمجر.

وتثور المخاوف من النماذج السوفييتية المعدلة لتلك المفاعلات الشرقية، وهو ما يعيد إلى الأذهان شبح كارثة انفجار مفاعل تشرنوبيل الأوكراني أواسط الثمانينيات، بينما تقول الجهات المختصة في تلك الدول إنها أجرت تعديلات فنية جوهرية عليها، ومزجت النماذج السوفييتية المعدلة بالتقنيات الغربية، من خلال الاستعانة بالشركات الفرنسية والألمانية والأمريكية، مما جعلها في نهاية المطاف تتحدث عن "ضمانات أمنية مطلقة"، وهو ما يراه المسؤولون النمساويون شعوراً مفرطاً بالثقة وعرضاً دعائياً محضاً.

وتنوي تشيكيا في النصف الأول من سبتمبر 2000 تشغيل الوحدة الأولى من المفاعل الذي جرى تشييده وفق نموذج سوفييتي، وتم تحديثه بالتقنية الأمنية الأمريكية، وفي المقابل فإنّ المستشار شوسل يطالب بأن يخضع المفاعل النووي المحاذي لبلاده لاختبارات شاملة قبل الشروع في تشغيله التجريبي، بما في ذلك التأكد من مطابقته للمعايير الأوروبية، لكن المختصين على الجانب الآخر ينفون وجود "معايير أوروبية" من النوع الذي يتحدث عنه رئيس الحكومة النمساوي.

ويبقى التدخل المحتمل لوزير البيئة الألماني يورغن تريتين هو العامل المرجح لأحد طرفي الأزمة المتفاقمة على ما يبدو، لا سيما وأنّ تريتين، الذي يخوض معركته المحلية مع المفاعلات النووية التي تنتشر في ربوع بلاده، قد عبّر مراراً عن قلقه من المفاعل الواقع في إقليم بوهيميا في الجمهورية التشيكية.

اليمين النمساوي يؤجج الأزمة

ويميل الكثيرون إلى اتهام حزب "الحرية" اليميني النمساوي بتأجيج أوار الأزمة بين البلدين؛ إذ شدّد الحزب المشارك في الائتلاف الحاكم على الربط بين درجة المرونة التي سيبديها التشيك على صعيد قضية المفاعل، والدور النمساوي المرجح في القبول بعضوية براغ في الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يعتبر هدفاً استراتيجياً كبيراً استرعته السياسة التشيكية منذ الانفتاح الديمقراطي قبل عقد من الزمان.

وقد كانت مواقف من هذا النوع كفيلة بإثارة حفيظة المسؤولين في تشيكيا، بعد أن رأوا جيرانهم النمساويين يزجون بخيارهم الإستراتيجي الكبير في أتون الأزمة المضطرمة.. إذ حذّر الرئيس التشيكي فاتسلاف هافيل، الذي يعد في الأصل من خصوم "تيميلين" على الصعيد المحلي، من مغبة الربط بين قضية المفاعل ومسألة عضوية بلاده في الأسرة الأوروبية الموحدة.

كما تدخل فاتسلاف كلاوس، السياسي التشيكي المرموق ورئيس البرلمان حالياً، ليجدد من حمى الانتقادات التي وجهها إلى النمسا عندما أيد بصراحة تامة خلال الشهور الماضية العقوبات التي اتخذتها دول الاتحاد الأوروبي ضد جمهورية الألب.

وفي تصريحات جديدة وصف كلاوس موقف النمسا إزاء بلاده بأنه "فضائحي تماماً"، وعمد إلى القول: «إذا كانت النمسا قد شعرت بالحنق من الطريقة التي يعاملها به الاتحاد الأوروبي، فإنني سأبدأ في هذه اللحظة بالشعور بالحنق إزاء النمسا»، على حد تعبيره.

أما الأوساط التشيكية المختصة بالطاقة النووية، والتي تشعر بالتهديد المباشر من شدة الحملة النمساوية ضد المشروع الواعد لتوليد الطاقة، فقد بادرت إلى اتهام النمسا بإثارة «حملة هستيرية ديماجوجية، تعتمد على أنصاف الحقائق والأكاذيب».

تداعيات الماضي تطل برأسها   وتبدو العلاقات المتداخلة بين البلدين مثقلة بأوزار الماضي الثقيل، فالمواطنون التشيك ينظرون إلى النمساويين بوصفهم محتلين سابقين لبلادهم، وأما الشعب النمساوي فيستعيد اليوم ذاكرة حملات التهجير الجماعي للأقليات الألمانية من شرق أوروبا ومن ألمان السوديت في تشيكيا تحديداً إثر الحرب العالمية الثانية، لا سيما وأنّ الآلاف من أولئك اللاجئين قد تدفقوا إلى النمسا آنذاك.

ويأتي الخريف العاصف بين فيينا وبراغ بعيد الأثر، وحاسماً إلى حد كبير، لجملة من الملفات العالقة مع دول أخرى مجاورة، مثل سلوفاكيا التي شهدت عواصف شبيهة؛ إذ لم يجر بعد إغلاق ملف الأزمة التي أثارها مفاعل "موخوفتسه" السلوفاكي الذي لا يبعد أكثر من 190 كيلومتراً عن العاصمة النمساوية، رغم أنه قد دخل في طور التشغيل التجريبي دون أن تتمكن فيينا من أن تحرك ساكناً، الأمر الذي يبدو وثيق الارتباط بالتراشق القائم حالياً على الجبهة التشيكية

   

غدا مناقشة آلية القمة في اجتماع الجامعة العربية
مبارك: الفلسطينيون وافقوا على ترك الحي اليهودي والمبكى لإسرائيل
القدس بين 3 خيارات: سيادة دينية أو سياسية أو تدويل
حرب الحص والحريري على رئاسة الحكومة اللبنانية
أمريكا اللاتينية تتكتل اقتصاديا ضد الدول الغنية
إيران تعرض المساعدة لتحرير الجولان
تيمور الشرقية تهدد بغزو إندونيسيا
شاهد لوكيربي لم ير شيئًا
أقدم حزب مصري يجتاز أزمته بهدوء
محكمة فلسطينية تحكم بسجن "أبو هنود" 12 عامًا
معركة الفلسطينيات للزواج بأبي هنود!
طوفان الرقيق الأبيض يجتاح العالم الغني
جريدة أرمنية في مصر مخصصة لمهاجمة تركيا!
نمساويون: طب الأسنان بدأ في عهد الرسول محمد!
روسيا تصنع أول طائرة مائية نفاثة!
الألعاب الآسيوية في خطر .. بسبب كوريا
سفينة تنقيب غربية ضخمة لاستخراج نفط أذربيجان
النمو الاقتصادي زاد طول الصينيين!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع