طلبت
جماعة أبو سياف التي تحتجز رهينة أمريكية
في جنوب الفليبين فدية تبلغ 10 ملايين
دولار مقابل إطلاق سراحها. وذكرت شبكة
"سي إن إن"
الإخبارية الأمريكية أن الخاطفين
كانوا قد هددوا في وقت سابق بقطع رأس جيفرى
شيللنج إذا لم تفرج الحكومة الأمريكية عن
ثلاثة إسلاميين محتجزين لتورطهم في حادث
تفجير المركز التجاري العالمي في نيويورك
عام 1993 .
وقالت
الشبكة: إن متحدثا باسم جماعة أبو سياف
أجرى مباحثات مع مفاوض حكومي حددته باسم
رولاند سارمينتو في موقع اتصالات لمحطة
إذاعة زامبوانجا وأعرب عن استعداده
للتفاوض ووعد بعدم إلحاق أي أذى بالرهينة
شيللنج، وقال: إن باب التفاوض لا يزال
مفتوحا وهم في انتظار سارمينتو.
وأشارت
الشبكة إلى أن
جماعة أبو سياف وافقت على السماح
للصليب الأحمر بنقل أغذية وأدوية إلى
شيللنج الذي اختطفته الجماعة يوم الإثنين
الماضي في مدينة زامبوانجا بجنوب
الفليبين ونقلته إلى جزيرة جولو.
ومن
جانبها أعلنت الصين أمس الجمعة 1-9-2000 أنها
لا تعتزم التدخل في أزمة الرهائن
بالفليبين بعد أن احتجزت
جماعة أبو سياف أمريكيا وهددوا بقطع
رأسه وطالبوا بحضور ممثل للصين المحادثات
المتعلقة بتحديد مصيره.
ورفضت
الحكومة الفليبينية طلبا للثوار بأن
يشارك ممثلون من الصين والعراق وليبيا
وكوريا الشمالية في المحادثات بشان إطلاق
سراح شيلينج.
وكانت
الولايات المتحدة قد استبعدت التفاوض مع
الجماعة إلا أن المسئولين الفليبينيين
أعلنوا أنهم لا يدرسون كافة الخيارات ومن
بينها استخدام القوة لضمان إطلاق سراح
الرهينة الأمريكية