بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 18 جمادى الآخرة 1421هـ - 19 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

هيئة الإغاثة الإنسانية تحارب الفقر بالأوقاف

الحدث-علي عليوه

أوضح الدكتور هاني البنا -مدير هيئة الإغاثة الإنسانية ببرمنجهام بالمملكة المتحدة- أن الهيئة تتبنى إستراتيجية متكاملة تشمل كل مجالات الحياة انطلاقا من أن الإغاثة الإسلامية لها دور تنموي يمكن أن يسهم في النهوض بالعالم الإسلامي والخروج بالأمة الإسلامية من دائرة التراجع الحضاري والفقر.

ولفت إلى أن أهم ملامح تلك الإستراتيجية هو محاولة إحياء دور الوقف في تمويل ودعم المشروعات الخيرية والدعوية والتنموية من خلال مشروع الوقف الذي تتبناه الهيئة حيث فتحت باب الاكتتاب فيه للقادرين، وأهل الخير، وهذه المشروعات تستهدف ملاحقة الجهل والأمية في مناطق العالم الإسلامي المختلفة وإمداد الفقراء المسلمين بلحوم الأضاحي.

وقال في مقابلة مع الحدث: إن مشروع إحياء دور الوقف يتضمن إلى جانب ذلك وقفا لرعاية الأيتام يخصص لإيواء هؤلاء الأيتام ووقفية المشروعات الصحية ويخصص ريعها لإقامة المستشفيات وتقديم الخدمات العلاجية في المناطق التي تحتاج لتلك الخدمات في البلاد الإسلامية الفقيرة، ووقف الإغاثة والطوارئ لتقديم الإغاثة العاجلة في حالة الكوارث، ووقف المياه لتوفير المياه الصالحة للشرب والزراعة في المناطق الإسلامية التي تعاني من التصحر والجفاف وتحتاج لحفر الآبار لتوفير المياه.

وأوضح الدكتور هاني البنا أن الهيئة قدمت ما يقرب من 3.5 مليون دولار على مدى السنوات الماضية للمتضررين من المذابح والهجمات التي قام بها الصرب في مسلمي كوسوفا، وتضمنت إقامة برامج لإيواء أكثر من 160 ألف لاجئ من العائدين لكوسوفا حتى يتم توفير المساكن الخاصة بهم في قراهم.

وتتبنى الهيئة حاليا مشروعات لإعمار ما هدمه الصرب، وأعطيت الأولوية لإصلاح المدارس والمرافق العامة وتوفير مواد التدفئة، وقام وفد من الهيئة بزيارة تفقدية للاجئين الشيشان في أنجوشيا، وتم بعد التعرف على احتياجات هؤلاء اللاجئين تنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة لهم بلغت قيمتها مليوني دولار اشتملت على مواد غذائية ومواد للنظافة الشخصية وحفر عدد من الآبار؛ لتوفير المياه الصالحة للشرب.

وتم توزيع عدد كبير من البطانيات على أسر اللاجئين في محاولة للتخفيف من وقع الطقس البارد الذي يصل لدرجة التجمد، وتوفير سيارات للإسعاف وفحم التدفئة ومراكز لتقديم الخدمات الصحية الأولية، وتبين من الزيارات الميدانية التي قامت بها الهيئة لمناطق اللاجئين في الشيشان أن هناك ما يقرب من 300 ألف لاجئ شيشاني يعيشون في أنجوشيا الصغيرة التي يبلغ تعدادها 360 ألف نسمة وأن هذا العدد الكبير من اللاجئين يشكل أعباء إضافية ضخمة على موارد أنجوشيا المحدودة، كما أن أحوال اللاجئين سيئة للغاية بسبب عدم توفر الغذاء والدواء ومواد التدفئة وتدني الخدمات الصحية والتعليمية ويسهم في هذه الأوضاع المتردية تصروفات السلطات الروسية التي تفرض حصارا شديدا على الحدود الشيشانية مما يمنع عودة اللاجئين ودخول أي مواد إغاثية للنازحين داخل الشيشان ذاتها.

وقد قامت الهيئة بمخاطبة كبار المسئولين في بريطانيا في محاولة لحشد أكبر تأييد سياسي وإغاثي للاجئين الشيشان، كما خاطبت الهيئة كبار القيادات الرسمية والشعبية في كثير من البلاد العالم لسرعة تقديم الدعم الإغاثي العاجل للاجئين الشيشان وللضغط على روسيا للسماح بدخول هيئات الإغاثة الدولية لإنقاذ آلاف النازحين داخل الشيشان الذين يهيمون على وجوههم بين القرى والمدن دون طعام أو مأوى هربا من البطش الروسي.

وقدمت الهيئة دعما إغاثيا للمتضررين من الزلازل في تركيا تمثلت في إقامة مركز لإيواء هؤلاء المتضررين الذين تهدمت بيوتهم مزودة بالطعام والدواء كما قدمت دعما إغاثيا للمتضررين من الإعصار الذي تعرضت له ولاية آرسا الهندية وضحايا الفيضانات المدمرة في موزمبيق.

ومن أجل ملاحقة الفقر وتحويل الفقراء إلى منتجين تتبنى الهيئة مشروعا كبيرا لإمداد هؤلاء الفقراء بالقروض الحسنة حتى لا يقعوا في براثن الديون الربوية، حيث تم إعطاء المقترض ماكينات وآلات ودواجن وأبقار تعينه على إيجاد مورد للرزق يسدد منه قيمة القرض على أقساط ويجد ما يعيش منه معيشة كريمة.

وأكثر البلاد استفادة من هذه المشروعات ألبانيا وبنجلاديش والشيشان والبوسنة وبلغ حجم المبالغ التي تم إقراضها 2.3 مليون دولار استفاد منها 317 ألف شخص استطاعوا بفضل الله تعالى ثم بهذه المبالغ الخروج من دائرة الفقر.

كما تتبنى الهيئة مشروعا للتثقيف الصحي من خلال المدخل الإسلامي لزيادة الوعي لدى الجماعات  الفقيرة والمهمشة بطرق الوقاية من الأمراض، ويسهم في هذا المشروع أئمة المساجد في البلاد التي يتم تنفيذه فيها بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة اليونسيف، ويعتمد المدخل الإسلامي على الربط بين القضايا الصحية وبين الآيات القرآنية والأحاديث النبوية اللذين يشتملان على منهاج متكامل للوقاية من الأمراض

 

 

بشار الأسد: التفريط في القدس مرفوض
الجزائر: الحكومة تفاوض قيادات الإنقاذ المهاجِرة للعودة
الخرطوم تحاكم المتظاهرين بتهمة الشغب والتخريب
"سي آي إيه" حصلت على قرص كمبيوتر" بتدريبات "بن لادن"
موسى: "البراق" جزء من الأقصى ولا حق لإسرائيل فيه
نجاح مهرجان "الأقصى في خطر"
الأردن: الإعدام لستة متهمين بموالاة "بن لادن"
"الفاو": 800 مليون جائع في العالم
للمرة الأولى.. المرأة الخليجية بالمايوه في سيدني!!
150 أسلوبًا إسرائيليًا لتعذيب المعتقلين الفلسطينيين
سوريا: البرلمان يؤجّل إقامة المصارف الخاصة
تركيا: وزير التعليم يحظر تدريس 300 كتاب ديني
إلغاء حظر تعدد الزوجات لوقف الخيانة في إندونيسيا
مصر تدعم ترشيح السودان لمجلس الأمن رغم معارضة أمريكا
الحكومة الأسبانية تأخذ زمام المبادرة في مواجهة "إيتا"
مظاهرة فلسطينية في لندن: لا سلام دون العودة
تأجيل مؤتمر إعمار جنوب لبنان لأسباب غامضة
الانتخابات المصرية: انتقادات من منظمة العفو وتطمينات من مبارك
"كوكاكولا" تمنع "بيبسي" في أولمبياد سيدني!
مدارس مصرية متخصصة لتعليم القمار!
ندوة تشيد بالمراكز الحضارية في تاريخ الخليج
78% من المواقع الأمريكية لا تقدم خدمات
اقتحام موقع "أوبك" على الإنترنت للمرة الثانية في أسبوع
تليسكوب عملاق لرصد مليون نجم

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع