|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
موسى:
"البراق" جزء من الأقصى ولا حق
لإسرائيل فيه القاهرة-ربيع شاهين-إسلام أون لاين قال
وزير الخارجية المصري "عمرو موسى":
إن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد
الأقصى، مجددا تأكيده على عدم الاعتداد
أو الاعتبار بأية ادعاءات إسرائيلية
بوجود هيكل أو مقدسات يهودية، وضرورة
احترام الوضع القائم للمقدسات الإسلامية. ونفى
موسى أن تكون مصر قد تقدمت بأية أفكار أو
مقترحات تعطي إسرائيل الحق في السيادة
على هذه المقدسات "نفق البراق" الذي
تطلق عليه "حائط المبكى". وأكد
موسى في لقاء صحفي مع مندوبي وزارة
الخارجية -عقب عودته من نيويورك، حيث رأس
وفد بلاده في احتفالات الألفية
واجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة-
أن الحديث عن السيادة الدولية على
المقدسات الموجودة بالقدس الشريف لا تمس
مصيرها كأرض محتلة تنطبق عليها قرارات
مجلس الأمن، ولا ينتقص من السيادة
الفلسطينية عليها أو يؤجل حسم مصير القدس. وألمح
إلى أن فكرة التدويل ضمن أفكار ومقترحات
عديدة مطروحة على مائدة المفاوضات
والمناقشات، لكنه قال: إنه لم يتحدد أو
يتصور أو يتقرر أي اتفاق بصورة نهائية
بعد، وكل البنود مفتوحة، مشيرا إلى أن
السيادة الدولية تعني أن يكون هناك إطار
سيادي لعدد من الدول على هذه المقدسات
التي تشرف وتساعد على تهدئة الوضع لفترة
زمنية محددة. وأكد
موسى أن هذا الأمر لا يعني استبدالا
للسيادة الفلسطينية أو انتقاصها على
القدس، وربما يسهل ذلك الحل، كما أنه لا
يؤجل موضوع القدس ولا السيادة عليها،
ولكنه سوف يساعد على سهولة صياغة الاتفاق
حولها بصورة نهائية. واستنكر
موسى حديث إسرائيل عن عودتهم إلى أرضهم
ومقدساتهم، مؤكدا أن هذه مزاعم لا أساس
تاريخي لها، لكنه أشار إلى إمكانية
ممارسة الإسرائيليين شعائرهم الدينية،
وهذا أمر لا مانع منه لدى الحكومة
الفلسطينية متى ما قامت الدولة وبسطت
سيادتها، كما أنها قادرة على تأمين ذلك
لليهود. وأعاد
موسى توضيحه وتأكيده على أن الحديث عن
السيادة يتركز ويتعلق ببعض المقدسات،
ولا يمس مستقبل القدس الشرقية ومدينة
القدس، التي شدد على أنها ليست موضع حديث
أو جدال؛ لأنها أرض محتلة تنطبق عليها
قرارات مجلس الأمن، خاصة رقم 242، ولا بد
من الانسحاب منها واحترام الشرعية
الدولية، أي إعادة كل ما تم احتلاله عام
1967. وجدد
موسى تأكيده على إمكانية التوصل إلى
اتفاق شامل خلال ما تبقى من أسابيع، لكنه
رهن ذلك بجدية الإدارة الإسرائيلية في
اتخاذ القرار. وكشف
موسى عن اتصالات مصرية هامة قال: إن
الفترة القليلة القادمة سوف تشهدها مع
الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة
وروسيا، وكذا الطرف الفلسطيني واليابان
لدعم عملية السلام، وحتمية أن يكون أي
اتفاق في إطار الشرعية الدولية التي لا
بد أن تحكمها. وأعرب
عن ارتياحه إلى مستوى التنسيق العربي
تجاه هذه القضية، ودعم الموقف الفلسطيني
وهو ما عكسته اجتماعات جرت على هامش
الجمعية العامة للأمم المتحدة
اقرأ أيضا: مفتي
القدس : نرفض سيطرة اليهود على حائط البراق
موسى: لا توجد مقترحات مصرية خاصة بحائط البراق
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||