|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بشار
الأسد: التفريط في القدس مرفوض دمشق-
وحيد تاجا أعلن
الرئيس السوري بشار الأسد أن قضية
القدس لا تقبل التنازل، ولا يجوز التفريط
فيها، و أنها تحتاج إلى توحيد المواقف
العربية والإسلامية حولها لمواجهة
السيناريوهات الإسرائيلية التي تستهدف
تهويد مدينة القدس، وأعلن
بشار خلال استقباله مستشار الرئاسة
السودانية للشؤون السياسية والقانونية
"عبد الباسط سيدرات" الإثنين 18-9-2000
تجاوبه الإيجابي مع جميع الجهود الدولية
لاستئناف مفاوضات السلام، مؤكدا أنه
يتعامل مع هذه المسألة برؤية واضحة قائمة
على قرارات الشرعية الدولية. ومن
جهته قال سليمان قداح -الأمين القطري
المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي-: إن
سوريا اختارت السلام هدفاً إستراتيجياً
لتحرير الجولان والأراضي المحتلة،
وسبيلاً لاستتباب الأمن والاستقرار،
وتوفير الحقوق للجميع. وحمّل
قداح -الذي كان يتكلم في افتتاح المؤتمر
العام لنقابة الفنون الجميلة الإثنين
بدمشق- الكيان الإسرائيلي ما يترتب على
تهربه المستمر من تنفيذ القرارات
الدولية، ومحاولاته المستمرة للتنكر
للحقوق العربية، موضحاً أن ذلك التعنت
الإسرائيلي كان سبباً مباشرًا للمأزق
الذي تشهده عملية التسوية وتعطيل مسيرتها. وأضاف
قداح في كلمته -التي اعتبرها المراقبون
رسالة أخرى لبعض الأطراف، قبيل بدء جولة
الأسد العربية نهاية الأسبوع القادم-: "إذا
لم تنصع إسرائيل إلى قرارات الشرعية
الدولية وتستجب لاستحقاقات السلام، فإنها
ستبقى تهدد مصير العرب ومستقبلهم". وختم
قداح كلمته بالقول: "إذا كانت إسرائيل
جادة فما عليها إلا تطبيق قرارات الشرعية
الدولية والانسحاب من الجولان والقدس
الشريف والأراضي المحتلة حتى خط الرابع من
حزيران/ يونيو 67، وأن تعترف بحقوق شعب
فلسطين، مشيراً إلى أن ما سوى ذلك سيُبقي
المواقف الإسرائيلية في إطار التضليل
والخداع والعدوان
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||